نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

543 كن شخصًا يُرضي الله ويريح باله

1. أعرف أن تكريسكم وإخلاصكم مؤقتان. أليست طموحاتكم والثمن الذي تدفعونه إنما من أجل الآن فقط وليس من أجل ذلك الزمان؟ إنكم لا ترغبون إلا في أن تبذلوا جهدًا نهائيًا واحدًا فقط تضمنون به مصيرًا جميلاً؛ فغرضكم هو أن تبرموا صفقة فحسب، لا لكي تكونوا مدينين للحق، ولا هو بالتأكيد لكي تسددوا الثمن الذي دفعته أنا. بالاختصار، أنتم لا ترغبون إلا في استغلال ذكائكم، لكنكم لا ترغبون في الجهاد من أجله. أليس هذا مُنى قلبكم؟ يجب ألا تتنكروا، وبالأحرى، يجب ألا تفكروا كثيرًا في مصيركم إلى الدرجة التي تعجزون فيها عن الأكل أو النوم. أليس صحيحًا أن مصيركم سوف يكون قد حُدِّدَ في النهاية؟

2. ينبغي أن تقوموا بواجبكم بأقصى قدرة لديكم بقلوب منفتحة ومستقيمة، وأن تكونوا راغبين في بذل كل ما يستلزمه ذلك. كما قلتم، عندما يجيء اليوم، لن يسيء الله معاملة أحد تألم من أجل الله أو دفع ثمنًا له. يستحق هذا النوع من الإيمان أن يُتَمسَّك به، ويجب ألا تنسوه مطلقًا. بهذه الطريقة وحدها يستريح فكري من ناحيتكم. لو أنكم استطعتم جميعًا أن تتبعوا ضمائركم وأن تقدموها كلها لي، وألا تدخروا وسعًا من أجل عملي، وأن تكرسوا جهدكم طوال العمر من أجل عمل إنجيلي، أما كان قلبي يطير فرحًا من أجلكم؟ أما كان فكري ليستريح تمامًا من ناحيتكم؟ أما بغير ذلك، فلن يستريح فكري من ناحيتكم، وستكونون محل كراهية مني إلى الأبد.

امن "حول المصير" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:المعاناة لأجل ممارسة الحق تكسب رضا الله

التالي:ما زلت تتمتّع بإيمان مشوّش

محتوى ذو صلة

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • الله يعامل الإنسان كأنه أغلى ما لديه

    I خلق الله البشر؛ سواء أُفسد البشر أو يتبعوه، فإن الله يعامل البشر كأنهم أعز ما لديه، أو كما يقولُ الإنسانُ، أعزُ قريبٍ له. البشر ليسوا تسلية بالنسبة …

  • كيفيةُ البحثِ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ

    I حيثُ إننا نبحثُ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ، ينبغي أنْ نبحثَ عنْ مشيئةِ اللهِ، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، لأنَّهُ حيثُ…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…