تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

989 العزم الضروري للسعي إلى الحق

1 هل تملكون التصميم لتفهموا الحق وتكسبوا الحق وليكمّلكم الله في النهاية؟ يجب أن تبلغ مرحلةً لا يتغيّر فيها عزمك مهما واجهت من بيئات؛ هذا معنى الصدق، وذلك وحده هو محبة فعلية للحق ورغبة حقيقية لتكون شخصًا صادقًا. لن ينفع أن تجثم أو أن تصبح سلبيًا بحيث تتخلّى عن عزمك كلما ظهرت مشكلة أو صعوبة. يجب أن تتمتّع بقوة شخص مستعد للمخاطرة بكل شيء: "مهما يحصل، حتى لو أنّه من الضروري لي أن أموت، فلن أتنازل أبدًا عن عزمي أو أتخلّى عن هذا الهدف." إن فعلت هذا، فلن تتمكّن أي شدة من إيقافك. سيحقّق الله أمورًا لك.

2 يجب أن تتحلّى بهذا النوع من الفهم كلما يحصل شيء: "مهما يحصل، فكل هذا جزء من إنجاز هدفي، وهو فعلُ الله. ثمة ضعف فيّ، لكنّني لن أكون سلبيًا. أشكر الله على المحبة التي يهبها لي وعلى ترتيبه بيئة كهذه لي. يجب ألاّ أتخلّى عن رغبتي وعزمي؛ فالاستسلام يساوي عقد تسوية مع الشيطان، ويساوي الدمار الذاتي، ويساوي خيانة الله." هذا نوع العقلية التي يجب أن تتمتّع بها. مهما يَقُل الآخرون أو كيفما يتصرّفون، وكيفما عاملك الله، لا يجب أن يتزعزع عزمك.

من "مَنْ لا يستطيعون العيش دائمًا أمام الله هم غير مؤمنين" في "تسجيلات لأحاديث المسيح" بتصرف‎‎

السابق:التطلع إلى الله والاتكال عليه هما الحكمة العظمى

التالي:فقط أولئك الذين يملكون الحقَّ يمكنهم عيش حياة حقيقية

محتوى ذو صلة

  • أهميةُ كلامِ اللهِ

    I على مَنْ يُؤمنونَ باللهِ أنْ يَتصرَّفُوا جيدًا. فأكثَرُ ما يُهِمُّ هو الحصولُ على كَلِمَةِ اللهِ. مهما يَكُنْ، لا تَرجِعْ عَنْ كَلِمَةِ اللهِ. م…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • تمسَّكْ بما على الإنسان فعله

    I تقديم عذراء، عذراء طاهرةٍ وجسد روحيّ مقدس يعني الحفاظ على قلب مُخلِص أمام الله. فقدرة البشر على الإخلاص لله هي الطهارة. عمل الروح القدس يشترط على ال…

  • أعمال الله تتم بالكلمة

    I بعد أن تكتسب بعض الخبرة، إن أدركت عملَ اللهِ وخطواته، وإن علمت ما تنجزه كلمته، ولِمَ الكثير ما زال لم يتحقق، وإذا كنت تملك الرؤيا ومعرفة شاملة بكل …