تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

188 ندم بعد اجتياز الدينونة

1

غلبتني مشاعري بعدما اجتزت دينونة المسيح.

فكل كلمة من الله هي الحق، وتبيِّن حقيقة فساد البشرية.

التأمل في أفعالي وسلوكي يملأني بالندم.

وفي غروري وخيلائي وأنانيتي ووضاعتي أنا لا أشبه البشر.

بدون دينونة الله، سأظل أصدق أنني صالح.

فكلام الله ينبهني ويحذرني؛ فلم لا أستيقظ؟

يعظني الله مرارًا وتكرارًا، ومحبته تفوق محبة الأم.

يأمل الله أن يمارس الجميع كلامه ويطيعوه.

3

تكلَّم الله بالكثير من الكلام، واستُعلنت مشيئته بالكامل.

أرى أن محبة الله للبشرية كبيرة جدًا وحقيقية للغاية.

التأمل في أفعالي وسلوكي يملأني بالندم.

لقد تسبَّب عنادي وعصياني المتكرِّر في ألم لله.

الطريق التي سلكناها مخضبة بدمه ودموعه.

يأمل الله أن تتغيَّر شخصيتنا قريبًا.

لن أهرب بعد الآن عندما تأتي دينونة الله.

فأنا مستعد لقبول الدينونة والتوبيخ لتطهيري وتكميلي.

لقد وضع الله هذه الآمال العظيمة فينا،

ما زال الله ينتظر الناس ليسلِّموا قلوبهم له.

لقد رأيت آماله الجادة من أجل البشرية.

لا يمكن أن أخفق في الارتقاء إلى مستوى الجهود المضنية التي بذلها الله.

سأحب الله وأريح قلبه إلى الأبد.

السابق:أنا أشعر بندم شديد

التالي:صرت إنسانًا جديدًا

محتوى ذو صلة

  • مفعولُ الصلاة الحقيقية

    I فلتسلك بأمانةٍ وصلّ لكي تتخلص مِن عمق الخداع بقلبك. صلّ لكي تطهّر نفسك. صلّ لله لكي يلمسك. حينئذٍ ستتغيّر تدريجيًّا شخصيّتك. تتغيّر شخصيّة البشر بال…

  • كلّ شعب الله يعبِّر عن مشاعره

    I إشخصْ للملكوت حيث يملُك الله على الكلّ. مُنذ بِدْء الخليقةِ إلى يومِنا هذا، اجتاز أبناء الله مشقات عديدة بإرشاده. خلال نجاحات ونكبات اجتازوا. لكنهم …

  • الله يضع كل أمله في الإنسان

    I مُنذُ البِدايَةِ و حتّى اليوم البشرية وحدها تمكنت من أن تكلم الله وتحاوره. مِن كُلُّ المخلوقاتِ الحيّة البشرية وحدها من تستطيع أن تكلم الله وتحاوره…

  • يجب على خليقة الله أن تطيع سلطانه

    I الله نار آكلة لا يحتمل الإساءة. لا يحق للبشر أن يعطِّلوا عمله وكلامه، يجب عليهم الخضوع له، لأنه هو مَنْ خَلقَ الإنسان. الله هو الرب، رب الخليقة…