تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

793 الإنسان لا يفهم نوايا الله الحسنة

1 كثيرًا ما يقلق الناس ويخافون من تجارب الله، ولكنهم في جميع الأوقات يعيشون في فخّ الشيطان، ويعيشون في أراضٍ محفوفة بالمخاطر يتعرّضون فيها لهجوم الشيطان وإيذائه – ومع ذلك فهم لا يخافون ولا يقلقون. ماذا يحدث؟ يقتصر إيمان الإنسان بالله على الأشياء التي يمكنه رؤيتها. ليس لديه أدنى تقديرٍ لمحبّة الله واهتمامه بالإنسان أو رحمته وتقديره للإنسان. ولكن بسبب القليل من الذعر والخوف من تجارب الله ودينونته وتوبيخه وجلاله وغضبه، لا يملك الإنسان أدنى فهمٍ لمقاصد الله الصالحة.

2 عند ذكر التجارب، يشعر الناس كما لو أن الله لديه دوافع خفيّة، حتّى أن البعض يعتقدون أن الله لديه أفكارٌ شريرة، غير مُدرِكين ما سيفعله الله لهم بالفعل؛ وهكذا، في الوقت الذي يدّعون فيه طاعة سيادة الله وترتيباته، يبذلون كلّ ما في وسعهم لمقاومة ومعارضة سيادة الله وترتيباته للإنسان، لأنهم يعتقدون أنه إذا لم يكونوا حذرين فسوف يُضلّلهم الله، وإذا لم يُمسِكوا بزمام مصيرهم فإن كلّ ما لديهم يمكن أن يأخذه الله، حتّى أن حياتهم يمكن أن تنتهي.

3 الإنسان مقيمٌ في معسكر الشيطان، ولكنه لا يخاف أبدًا من إيذاء الشيطان له، كما أن الشيطان يؤذيه لكنه لا يخاف أبدًا من أسر الشيطان له. يظلّ يقول إنه يقبل خلاص الله، لكنه لم يثق مطلقًا بالله ولم يؤمن أن الله سوف يُخلّصه حقًّا من مخالب الشيطان. إذا استطاع الإنسان، مثل أيُّوب، الخضوع لتنظيمات الله وترتيباته، وتمكّن من تسليم كيانه بجملته إلى يد الله، ألن تكون نهاية الإنسان هي نفسها نهاية أيُّوب – أي نيل بركات الله؟ إذا تمكّن الإنسان من قبول حكم الله والخضوع له، فما الذي يخسره؟

من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:شهادة أيّوب قد هزمت الشيطان

التالي:أفعال أيّوب البارّة هزمت الشيطان

محتوى ذو صلة

  • يجب على خليقة الله أن تطيع سلطانه

    I الله نار آكلة لا يحتمل الإساءة. لا يحق للبشر أن يعطِّلوا عمله وكلامه، يجب عليهم الخضوع له، لأنه هو مَنْ خَلقَ الإنسان. الله هو الرب، رب الخليقة…

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…

  • لا يمكن للمرء اتّقاء الله والحيدان عن الشر إلاّ بمعرفة الله

    I تعلَّم أن تتقي الله، لتحيد عن الشر. ولتبلغ تقوى الله، عليك أن تتعرّف عليه. لتتعلَّم عن الله، عليك ممارسة كلامه، وتذوّق دينونته وتأديبه. تقوى الله وا…