نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

673 لا أحد يعرف الله المتجسِّد

1 لم يتعرف علي الإنسان قط في النور، ولكنه رآني فقط في عالم الظلمة. ألستم أنتم في نفس الموقف اليوم تمامًا؟ لقد كانت ذروة ثورات التنين العظيم الأحمر عندما اتخذت رسميًا الجسد لكي أقوم بعملي. لقد كان الوقت الذي كشف فيه التنين العظيم الأحمر عن هيئته الحقيقية لأول مرة هو الوقت الذي شهدت فيه لاسمي. عندما كنت أتجول على طرق البشر، لم يجفل كائن واحد، ولا شخص واحد، في يقظةٍ، ولذلك عندما تجسُّدت في عالم البشر، لم يعرف أحد ذلك. لكن عندما بدأت، في جسدي المُتجسِّد، أن أضطلع بعملي، عندئذٍ استيقظت البشرية، واستفاقت من أحلامها بسبب صوتي المُدويّ، ومن هذه اللحظة بدأت في الحياة تحت إرشادي.

2 ليس الأمر مجرد أن الإنسان لا يعرفني في جسدي؛ بل الأسوأ أنه فشل في فهم ذاته نفسها التي تسكن في جسد بشري. كم من السنوات مضت، وطوال هذه السنوات كان البشر يخدعونني، ويعاملوني كضيف من الخارج؟ كم من المرات أغلقوا باب بيوتهم في وجهي؟ كم من المرات لم يكترثوا بي بينما يقفون أمامي؟ كم من المرات تخلّوا عني وسط الآخرين؟ كم من المرات أنكروني أمام الشيطان؟ وكم من المرات هاجموني بأفواههم المتشاحنة؟ لكني لا أحتفظ بسجل لنقاط ضعف الإنسان، ولا بسبب عصيانه أطالب بالقصاص على أساس مبدأ سن بسن. كل ما فعلته هو أنني أستخدم الدواء لعلاجه من مرضه، لكي أشفي أمراضه المستعصية، وبذلك أعيد له الصحة، لعله يصل في النهاية إلى معرفتي.

من "الفصل الثاني عشر" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:يأتي الإيمان مع التنقية

التالي:معنى تجارب الله للإنسان وتنقيته له

محتوى ذو صلة