256 كيفية استعادة الخلاص المفقود

سألتني حتى متى سأتبعك؛

قلت سأقدم شبابي وأصطحبك.

جاءت همهمةٌ من أعماق قلبي،

هزت الأرض وأرجحت الجبال.

أقسمتُ بخدود ملطخة بالدموع،

لكني لم أعرف ريائي.

مع مرور الوقت، خففت تغيرات عظيمة هذه المشاعر،

وصارت الأيمان التي حلفتُها لك أكاذيب.

أخيرًا أفهم القليل الذي قدمته.

محاولة رد جميلك ما هي سوى كلمات فارغة.

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

عندما التقينا، تمردت عليك.

لا أريد أن أتذكر تلك المشاهد القديمة.

تكريسي بلا ولاء

سبّبَ لك ألمًا أعظم.

في شبابي، عملتَ مجتهدًا من أجلي،

لكن دون أن أقدم أي عرفان لك.

ضاعت مني تلك السنوات وربحت القليل.

من يمكنني أن أخبره عن الندم الموجود بداخلي؟

أخيرًا أفهم القليل الذي قد أعطيته.

محاولة رد جميلك ما هي سوى كلمات فارغة.

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

أقلق على نفسي عندما أستيقظ من حلمي.

كيف أستعيد الخلاص المفقود؟

أندفع هنا، وأنطلق هناك

عاجزًا عن التواصل مع قلبك.

التقينا صدفةً ذات مرة، لكني لم أتعرف عليك،

مما تركني مع المزيد من الندم.

السابق: 255 دائمًا ما أتوق لمحبة الله

التالي: 257 قلب الله لم يهدأ بعد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب