تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

180 أكره العودة إلى طرقي القديمة وجرح الله مجددًا

يقترب يوم الله يومًا بعد يوم.

كم ربحتُ من الحق من خلال دينونته؟

يجب أن أتأمل نفسي بجدٍّ،

لئلا أعود إلى طرقي القديمة وأحزن الله ثانيةً.

كلام الله يُنطق بوضوح بالغ.

من دون معرفة الله، كيف أحبه محبة صادقة؟

من دون اتقاء الله في قلبي، كيف أطيعه؟

لدى الجاهل والأعمى دائمًا تصورات حوله.

من تعوزهم المقدرة يسيئون دائمًا فهم قلب الله.

الدينونة والتوبيخ هما محبة الله وبركته.

لا يمكنني أن أخذل مقاصد الله الطيبة ثانية.

مهما كانت الصعوبة، سأسعى إلى محبة الله.

أجهد الله قلبه في العمل ليعبِّر عن كل كلامه لأجل البشرية.

المحبة الحقيقية لله تعني مراعاة مشيئته.

مَنْ لا يقرأ كلام الله هو مجرد بهيمة لا يحب الحق.

إنه لا يستحق الإيمان والبقاء في بيت الله.

شخصيَّة الله البارة أُظهرت تمامًا للبشر.

مَنْ يحبون الله محبة حقيقية يشهدون له.

كشف الله مَنْ يفتقرون إلى الإنسانية ونبذهم.

قد أُكمل عمل الله العظيم، ونال الله المجد.

مَنْ لا يتوبون سيغرقون في الكارثة.

يقترب يوم الله يومًا بعد يوم.

كم ربحتُ من الحق من خلال دينونته؟

يجب أن أتأمل نفسي بجدٍّ،

لئلا أعود إلى طرقي القديمة وأحزن الله ثانيةً.

السابق:مسألة حياة أو موت

التالي:لا يمكنني تركك يا الله

محتوى ذو صلة

  • شهادةُ حياة

    1 قد يُقبض عليَّ بسبب تقديم الشَّهادة لله، وأعرف في قلبي أنَّ هذه المعاناة هي مِن أجل البر. لو ذهبت حياتي كشرارةٍ في غمضة عينٍ، سأظلُّ أفتخر بتقديم ال…

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • ينبغي أن تهمل كلّ شيء من أجل الحق

    I يجب أن تعاني المشقّات في طريقك للحق. يجب أن تسلّم نفسك بالكامل، تحتمل الذلّ، وتجتاز المزيد من المعاناة. تفعل هذا من أجل ربح المزيد من الحق. يجب أن ت…

  • ألفا عام من التَوْقِ

    1 تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا…