436 هل اتَّجَهُ قلبكَ إلى الله؟

القلب الإنساني الذي اتَّجَهَ إلى الله هو القلب الذي يُمكنه التوجُّه باستمرار نحو الله، هو قلبٌ يمكنه إهمال الجسد، ويُمكنه التفكُّرُ في الله. في تصرف وكلام أشخاص كهؤلاء، وفي كل سلوكياتهم، يمكنهم أن يرضوا الله الذي يحبونه، وتحمِلُ قلوبهم دائمًا العبء من أجل مشيئة الله. هذا يعني أنهم وجَّهوا قلوبهم إلى الله. حين لا تكون خواطِرُكَ وأفكارُكَ صحيحة، يمكنك التخلِّي عن نواياك والتصرف بدلاً من ذلك وفقًا لمشيئة الله. كلما اختبرتَ أكثر بهذه الطريقة، كان قلبك أكثر قدرة على الاتِّجاه إلى الله، وكنت أكثر قدرة على إرضاء الله وحُبِّه. وعندما تخضعُ للتجارب، ستبقى قادرًا على أن تحب الله؛ سواء أكنت تواجه السجن أو المرض أو التهكُّم أو الافتراء من الآخرين، أو يبدو أنه لا ليس لديك مخرج، لا يزال بإمكانك أن تحب الله. هذا يعني أن قلبك قد تحوَّل إلى الله.

مقتبس من مشاركات الله

السابق: 435 قدّم قلبك أمام الله إن كنت تؤمن به

التالي: 437 صوّب قلبك بالكامل إلى الله لتتمكّن من محبته

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

908 سلطان الله في كلِّ مكان

المقطع الأولسلطان الله موجود في كلِّ الأحوال.الله يفرض ويحدِّد مصير كلِّ إنسان،كلٌّ وفقًا لأفكاره ورغباته،ولن يتغيَّر بسبب تغيُّر...

1015 أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

المقطع الأولعند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت.عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر.القرار الأوليا شعب الله في الملكوت، سوف...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب