تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

نعمةُ اللهِ عميقةٌ كالمحيطِ

سرعة

نعمةُ اللهِ عميقةٌ كالمحيطِ

I

عندما أحصي نعم اللهِ دمعي يسيل.

في حلقي تنهدات، خلفَ غلق الشفاهِ.

عندما كنتُ جائعًا وواهيًا أعطيتني أفضلَ غذاء.‎

كنتُ مجروحًا ومنبوذًا، كنتُ متروكاً ومفترى عليَّ

يداكَ مسحتا الدمعَ منْ على خديَّ، و كنتَ أنت من واساني.

اللهُ، يا اللهُ، لمّا البردُ بي تلاعب،

اللهُ يا اللهُ، كنتَ حقاً للدفء واهب.

أنتَ منحتني رحمتَكَ، لما قست عليَّ المصاعب.

II

لمّا كنتُ وحيدًا وتائهًا، كلماتُكَ هدئتني وواستني.

قدمتَ لي علاجًا وأظهرتَهُ لي، لما أسقامي طرحتني.

لما تفاخرت وأوهامي غرتني، لمْ تمنعْ عقابَكَ عنّي.

عندما أُذْلِلْتُ وظُلِمْت، قدوتي بكَ شجعتني.

اللهُ، يا اللهُ، كنتُ في ظلمة وفقدتُ الرجاء،

اللهُ، يا اللهُ، كلامُك أشرق عليَّ بضياء.

أنرتَ لي نهايةَ الطريق، لما توارى أي طريق للاهتداء.

III

عندما اِبتُلعْتُ من البحرِ، اغثتني منَ السفينة.

عندما كنت للشيطان رهينة، سيفُك حررني من قبضتِهِ.

انتصرتُ جنبًا إلى جنبٍ معكَ، وابتسمتَ لي في سكينة.‎‎

كلماتٌ كثيرة في قلبي دفينة، لن يضلَّ قلبي عنْ مكانِكَ.

اللهُ، يا اللهُ، نعمةُ اللهِ كثقلِ الجبال.

اللهُ، يا اللهُ، لنْ توفي كلُّ حياتي محال.

نعمتُك راسخة جدًّا لا حبرَ يكفي لوصف ما يقال.

السابق:اجتماع في صهيون

التالي:انتظارُ أخبارِ اللهِ السارةِ

قد تحب أيض ًا