هل سيظل المخلِّص يدعى يسوع عندما يعود؟
جاء المخلِّص الله القدير إلى الأرض، في الأيام الأخيرة، ليعبر عن الحقائق ويظهر ويخلِّص البشرية كليًا. منذ وضُع كتاب "الكلمة يظهر في الجسد"...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
في الأيام الأخيرة، عاد الرب يسوع متجسدًا ونطق بملايين الكلمات الحقّة، مُجريًا "عمل الدينونة بدءًا من بيت الله". قرأ الناس من جميع الأمم والشعوب، الذين يتوقون إلى برِّ الله، كلمات الله القدير، وأدركوا أنها صوت الله. عادوا إلى عرش الله القدير، وخضعوا للدينونة أمام كرسي المسيح، وطُهِّرت طباعهم الفاسدة إلى حدٍّ ما. ومع ذلك، يرى بعض الناس في العالم الديني أن الله القدير قد عبّر عن الكثير من الحقائق، لكنهم ما زالوا يرفضون قبوله. يعتقدون، "قال الرب يسوع: "ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ" (يوحنا 3: 36). الرب يسوع هو ابن الإنسان، هو المسيح، وطريقه هو طريق الحياة الأبدية. نؤمن بأننا ما دمنا نؤمن بالرب يسوع، يمكننا أن ننال الحياة الأبدية. لماذا ينبغي أن نؤمن بالله القدير؟ هل يعني ذلك أننا لا نستطيع دخول ملكوت السماوات مع أننا نؤمن بالرب يسوع؟ مستحيل. لن يتخلى عنا الرب". هل هذا الرأي صحيح؟
صحيح أن الرب يسوع قال: "ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ"، لكنه قال أيضًا: "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ" (يوحنا 16: 12-13). ما الذي كان يعنيه الرب يسوع بهذا؟ يعني أن الإيمان بيسوع عصر النعمة وحده لا يكفي. الأمر الأكثر أهمية هو الإيمان بعودة يسوع، الإيمان بالمجيء الثاني للرب يسوع، والإيمان بأن روح الحق قد جاء ليرشد الإنسان إلى كل الحق. هذا هو الأمر الأكثر أهمية. لذلك، يمكننا أن نتيقن أن كلام الرب يسوع، "ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ"، يمكن فهمه على هذا النحو: "الإيمان بالابن" لا يعني الإيمان بالرب يسوع فحسب، بل الإيمان أيضًا بابن الإنسان الذي يعود في الأيام الأخيرة. وهو أن نؤمن بكل الحقائق التي عبر عنها الله القدير في الأيام الأخيرة. هكذا فقط يمكننا أن ننال الحياة الأبدية. إذا آمنا فقط باسم الرب يسوع من عصر النعمة، فسيكون من المستحيل علينا أن ننال الحياة الأبدية. لأنه في عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء فقط؛ ولم يقم بعمل الدينونة. لذلك، كان ما ناله الناس بإيمانهم بالرب يسوع في عصر النعمة محدودًا جدًا. نعلم جميعًا أنه على مدار ألفي عام من عصر النعمة، على الرغم من أن خطايا جميع المؤمنين بالرب قد غُفرت، فإنهم لا يزالون يعيشون في حلقة مفرغة من الخطيئة نهارًا والاعتراف ليلًا. ومهما حاولوا جاهدين إخضاع أجسادهم، لا يمكنهم التحرر من عبودية الخطيئة. أليست هذه حقيقة؟ لم يستطع أحد أن يفهم سبب ذلك، لكن الله القدير أوضح هذا الأمر تمامًا.
يقول الله القدير: "مع أن يسوع أتى بين الناس وقام بالكثير من العمل، فإنه لم يكمل سوى عمل فداء الجنس البشري بأسره وكان بمثابة ذبيحة خطيئة عن الإنسان، ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة كلها. إن خلاص الإنسان من تأثير الشيطان خلاصًا تامًّا لم يتطلّب من يسوع أن يحمل خطايا الإنسان كذبيحة خطيئة فحسب، بل تطلّب الأمر أيضًا من الله أن يعمل عملًا أعظم لكي يخلص الإنسان تمامًا من شخصيته التي أفسدها الشيطان. وهكذا بعدما غُفِرَت للإنسان خطاياه عاد الله إلى الجسد ليقود الإنسان إلى العصر الجديد، وبدأ عمل التوبيخ والدينونة، وقد أتى هذا العمل بالإنسان إلى عالَم أسمى. كل مَنْ يخضع لسيادة الله، سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم، ويحيا بحق في النور، ويربح الحق والطريق والحياة" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تمهيد). "أنتَ تعرف فقط أن يسوع سينزل في الأيام الأخيرة، لكن كيف سينزل بالضبط؟ هل يمكن لخاطئ مثلك، قد اُفتُدي للتو، ولم يخضع للتغيير أو تكميل الله له، أن يكون متماشيًا مع مقاصد الله؟ بالنسبة إليك، أنت الذي لا تزال ذاتك القديمة، صحيح أن يسوع خلَّصك حقًّا، وأنك لا تنتمي للخطية بسبب خلاص الله، لكن هذا لا يثبت أنك بدون خطية أو نجاسة. فكيف يمكنك أن تتقدس إن لم تخضع للتغيير؟ أنت في داخلك مليء بالنجاسات وأنت أنانيٌّ ودنيء، لكنك ما تزال ترغب في النزول مع يسوع؛ يجب أن تكون محظوظًا للغاية! أنت تفتقر إلى خطوة في إيمانك بالله؛ لقد اُفتُديت فحسب، لكنك لم تخضع للتغيير. لكي تكون متماشيًا مع مقاصد الله، لا بد أن يقوم الله شخصيًّا بالعمل لتغييرك وتطهيرك؛ وإلا فقد افتُديت فقط ولا يمكنك أبدًا أن تتقدس. في تلك الحالة أنت غير مؤهل للتمتع بالبركات الرائعة مع الله، لأنك تخلفت بخطوة في عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية لتغيير الإنسان وتكميله. ولذلك – فأنت الخاطئ الذي اُفْتُدي للتو – عاجز عن أن تتلقى مباشرةً إرث الله" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. بخصوص الألقاب والهوية). كلام الله القدير واضح جدًا. الناس الذين يقبلون عمل فداء الرب يسوع فقط قد غُفرت خطاياهم فحسب؛ لم يُطهَّروا من خطاياهم ولم يتقدَّسوا. لا يمكنهم نيل استحسان الله، وبالتأكيد ليسوا مؤهلين لكسب الحياة الأبدية. لكي ننال الحياة الأبدية في إيماننا، يجب أن نقبل عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة. فقط بالتطهر من الخطيئة، وفهم المزيد من الحقائق، ونيل حقائق أسمى يمكننا أن نعيش في النور ونكون مؤهلين لنرث وعود الله. إذًا، لا يمكن للناس أن يكسبوا الحياة الأبدية بمجرد الإيمان بالرب يسوع. يجب عليهم الترحيب بعودة الرب يسوع، وقبول كل الحقائق التي عبَّر عنها الله القدير، ومعالجة طبيعتهم الخاطئة، والتطهر من خطاياهم لتحقيق تغيير في الشخصية. عندها فقط يمكنهم كسب الحياة الأبدية. كل من يرى أن الله القدير قد عبَّر عن الكثير من الحقائق ولكنه يرفض قبولها هو بالتأكيد شخص ينفر من الحق ويكره الحق. هؤلاء الناس سيتخلى عنهم الله ويستبعدهم، وستحل بهم الكوارث. لهذا السبب يقول الله القدير: "أقول لكم هذا: الناس الذين لا يقبلون الحق، ومع ذلك ينتظرون بلا تبصُّرٍ قدومَ يسوع على سُحُب بيضاء، هم بالتأكيد أولئك الذين يجدفون على الروح القدس، وهم بالتأكيد الفئة التي ستهلك. أنتم فقط تتمنَّوْن نعمة يسوع، وفقط تريدون التمتع بعالم السماء المنعَّم، ولكنكم لم تطيعوا قطُّ الكلمات التي تكلم بها يسوع، ولم تقبلوا مطلقًا الحقَّ الذي يعبّر عنه يسوع عندما يعود في الجسد. ما الذي تتمسكون به في مقابل حقيقة عودة يسوع على سحابة بيضاء؟ هل هو إخلاصكم في ارتكاب الخطايا بصورة متكررة، ثم التفوه باعترافاتكم بها مرارًا وتكرارًا؟ ما الذي ستقدمونه كذبيحة ليسوع العائد على سحابة بيضاء؟ هل هي رأسمال سنوات العمل العديدة التي ترفعون فيها أنفسكم؟ ما الذي ستتمسكون به لتجعلوا يسوع العائد يثق بكم؟ هل هي طبيعتكم المتكبرة التي لا تخضع لأي حق؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. حينما ترى جسد يسوع الروحاني، سيكون الله قد صنع سماءً وأرضًا جديدتين). "مسيح الأيام الأخيرة يحضر الحياة، ويجلب الطريق الدائم والأبدي للحق. هذا الحق هو السبيل الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يربح الحياة، وهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويستحسنه الله. إن لم تطلب طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تربح أبدًا استحسان يسوع، ولن تكون أهلًا للدخول من بوابة ملكوت السماوات أبدًا، لأنك دمية للتاريخ وسجين له. أولئك الذين تتحكم فيهم اللوائح والكلمات وأغلال التاريخ لن يتمكّنوا مطلقًا من ربح الحياة ولن يستطيعوا ربح طريق الحياة الأبدي. هذا لأنَّ كل ما لديهم ليس إلا ماءً عكرًا تشبّثوا به لآلاف السنين، بدلًا من ماء الحياة المتدفق من العرش. أولئك الذين لا يُزوَّدون بماء الحياة سيبقون جثثًا إلى الأبد، ألعوبة للشيطان، وأبناء للجحيم. كيف لهم حينذاك أن يعاينوا الله؟ أنت تسعى فحسب إلى أن تتشبث بالماضي لتبقى ساكنًا وتبقي على الأشياء كما هي، ولا تسعى إلى تغيير الوضع الراهن ونبذ التاريخ، لذا، ألن تكون دائمًا عدائيًا تجاه الله؟ ... تنظر إلى مَنْ يعمل الآن، إلى مَنْ يقوم بعمل خلاص الإنسان في الأيام الأخيرة. وإن لم تفعل، فلن تربح الحق مطلقًا ولن تنال الحياة أبدًا" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر على أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية).
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
جاء المخلِّص الله القدير إلى الأرض، في الأيام الأخيرة، ليعبر عن الحقائق ويظهر ويخلِّص البشرية كليًا. منذ وضُع كتاب "الكلمة يظهر في الجسد"...
يعتقد الكثير من الناس أنه بعد أن سُمِّر الرب يسوع على الصليب وقام من الأموات، كان قد أصبح بالفعل جسدًا روحيًا ممجدًا وصعد إلى السماء؛ لذلك،...
نرى كارثة تلو الأخرى والأوبئة تنتشر بالمسكونة. كان المؤمنون ينتظرون بشوق أن يعود الرب على سحابة ويرفعهم إلى السماء، ليخلصهم من هذا العالم...
يؤمن معظم الناس في هذه الأيام بوجود إله. يؤمنون بالإله الذي في قلوبهم. وبمرور الوقت، صار الناس في أماكن مختلفة يؤمنون بآلهة كثيرة مختلفة،...