نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

211 نَيْلُ الحقِّ عن طريق الإيمان بالله لا يقدّرُ بثمن

1 آمنت بالرب لبضع سنوات، عاملًا بحماسة ومنشغلًا بالعمل الجاد. ظننت أنني سأُختطف إلى ملكوت السماء، وأنال المكافآت والبركات. لكنني رأيت من خلال دينونة كلام الله فسادي الشديد. كانت معاناتي وجهودي لكسب البركات، لقد كانت مجرد معاملات مع الله. ففي كل يوم أخطئ ثم أعترف، وما زلت أكذب وأحاول خداع الله في أحيان كثيرة. كيف يمكنني أن أستحق الدخول إلى ملكوت الله بشخصيتي الشيطانية؟ وأخيرًا استيقظتُ بعدما مررت بدينونة الله. أفهم أن ربح الحق والحياة هو أهم جوانب الإيمان. من الآن فصاعدًا، لن أكافح مرة أخرى أبدًا من أجل مستقبلي وغايتي. أنا عازم على السعي إلى الحق والعيش على أساس كلام الله.

2 مع أنني مررت بالعديد من المصاعب، والعديد من النجاحات والإخفاقات في إيماني، فإن كلام الله قادني في طرق التجارب. ومع أنني عانيت في الجسد، فإن شخصيتي الشيطانية قد تغيَّرت. لم أعد متغطرسًا أو متمردًا، بل مطيعًا لله الآن. بعدما خضعتُ لعمل الله، فهمت الكثير من الحقائق، ورأيت بوضوح أن الشيطان هو أصل الظلمة في العالم. يضطهد التنين العظيم الأحمر شعب الله المختار، إنه عدو لله. أنا أكره الشيطان بشدة، وسأتخلَّى عن التنين العظيم الأحمر. أنا سعيد بالتخلِّي عن كل شيء، وعازم بحزم على اتِّباع المسيح. عندما أتمِّم واجبي وأربح الحق، لا أعيش هذه الحياة عبثًا.

السابق:ما ينبغي على المؤمنين بالله السعي إليه

التالي:رؤية محبة الله وسط دينونته

محتوى ذو صلة

  • تتطلب تغيرات الشخصية عملَ الروح القدس

    I عمل الروح القدس وحضوره يحددان سعيك بأمانة أم لا، وليست أحكام الآخرين أو أراؤهم. بل والأكثر من هذا، ما يحدد أمانتك هو إن كان عمل الروح القدس مع …

  • ألفا عام من التَوْقِ

    1 تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا…

  • أغنيَّة الغالبين

    I الملكوت يتنامى في هذا العالم. الملكوت يتنامى في هذا العالم. يتشكَّل بين البشر، ويعلو بينهم. لا يمكن لأيِّ قوّةٍ تدمير ملكوت الله. الله يسير بين أبنا…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…