480 فلتملأ حياتك بكلام الله

I

من هذا اليوم فصاعدًا بكلام الله تخبرون.

وإذا ما كان لقاؤكم، في شركة حق تجتمعون.

بما تعرفه خبّر بكلام الله.

عن كل ما تمارس، وعن كيفية عمل الروح.

في وقت الفراغ، تحدث عن كلام الله.

لا تجعل حديثك عبثًا و هراءً.

فلتملأ حياتك، املأها بكلام الله.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.


II

وفي الشركة ستستنير بالروح القدس.

ليتعاون البشر لخلق عالم من كلام الله.

الله لن يكمل عمله إن لم تدخل وتشارك.

لو لم تخبر بكلامه لن يشرق عليك.

في وقت الفراغ، تحدث عن كلام الله

لا تجعل حديثك عبثًا و هراءً.

فلتملأ حياتك، املأها بكلام الله.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.


III

حتى ولو كان ضحلاً مقدار شركتك،

سيكون الأمر خيرًا وعلى ما يرام.

فبدون الضحل ليس للعمق كيان.

أمور يجب أن تحدث بطبيعة الحال.

فخلال ممارساتك ستضاء بصيرتك

باستنارة الروح القدس عليك

وتعرف كيف تأكل وتشرب كل كلام الله بفاعلية،

وتدخل في حقيقة كلمته.

فقط برغبتك في التعاون

ستنال عمل الروح القدس.

في وقت الفراغ تحدث عن كلام الله.

لا تجعل حديثك عبثًا و هراءً.

فلتملأ حياتك، املأها بكلام الله.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.

حينها تصير مؤمنًا حقًا.


من "الكلمة يظهر في الجسد"‎‎

السابق: 479 التوجُّه الذي يجب أن يتبناه المرء نحو بكلام الله

التالي: 481 كيف يسير الإنسان في طريق الله

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

166 ألفا عام من التَوْقِ

1تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّنواضطراب نظامه الديني،ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله.من الذي لا...

269 الله يسعى لروحك وقلبك

Iالبشر التاركون عون القدير في الحياةيجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت.لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلكما زالوا يمانعون في غلق الأعين.في...

463 آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

البيت الأولعندما قدّم إبراهيم إسحق،رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح،واجتاز اختبار الله بنجاح.لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله،أو...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب