نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

517 الإيمان بالله هو السعي إلى معرفة الله

1. بغض النظر عما تسعى إليه، فهو كله من أجل أن تكون كامًلا بالله، وهو كله من أجل أن تختبر كلمة الله، ولإرضاء قلب الله؛ كله من أجل اكتشاف بهاء الله، وهو كله للبحث عن مسار لعيش تجربة حقيقية بهدف أن تتمكن من التخلي عن شخصيتك المتمردة، وإرساء حالة طبيعية في داخلك، وأن تكون قادرًا على تطبيق مشيئة الله تمامًا، وأن تصبح شخصًا مستقيمًا، وأن يكون لديك دافع مستقيم في كل ما تفعله. إن السبب الذي من أجله تختبر كل هذه الأمور هو التوصل إلى معرفة الله وإنجاز نمو الحياة.

2. رغم أن ما تختبره هو كلمة الله، وما واجهته هو أحداث واقعية، والناس، ومسائل وأمور موجودة في محيطك، في النهاية أنت قادر على أن تعرف الله وأن تكون كامًلا بالله. سواء كنت تسعى الآن إلى الكمال بالله، أو أن تكون شاهدًا لله، على العموم، إن هذا في النهاية من أجل معرفة الله؛ حتى لا يكون العمل الذي يقوم به فيك عبثًا، وحتى تتوصل أخيرًا إلى معرفة حقيقة الله، ومعرفة عظمته، وأكثر حتى تعرف تواضع وسرّية الله، وأن تعرف العمل الكثير الذي يقوم به الله فيك.

من "يمكن فقط لأولئك الذين يركزون على الممارسة أن يكونوا كاملين" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:اجتهد في ممارستك لكلمة الله

التالي:مَنْ يبذلون أنفسهم فعلًا لأجل الله مباركون

محتوى ذو صلة

  • محبّة الله حقيقيّة للغاية

    I عمل إخضاع الله لكم، بالفعل هو خلاص عظيم. كلٌّ منكم مليء بالخطيئة والفجور. الآن ترون الله وجهًا لوجهٍ يوبِّخ ويُدين. خلاصه العظيم وحبّه الأعظم، الآ…

  • الأمر المُفجِع

    المقطع الأول الله يرى في كلِّ مختاريه فساد طبيعة الشيطانِ، لذلك حين يعمل الله فيهِم لا يجد مافيه صلاح. ما قبل القرار الأول‎ فالروح القدس بعمله يحرّك …

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …