نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

949 بكونك مهملًا، أنت لا تؤدي واجبك

1 من المحرمات الرئيسية عند أداء واجبك أن يؤدي عملًا شكليًا فقط. إذا واصلت العمل وفقًا لهذه الخطوط، فلن تكون قادرًا على أداء واجبك بكفاية. يجب أن تؤديه بإخلاص! كان من الصعب للغاية أن تأتيك هذه الفرصة! عندما يمنحك الله فرصة، ولا تقتنصها، تضيع تلك الفرصة. إذا أردت لاحقًا العثور على فرصة أخرى لأداء واجبك، فلن تجدها بسهولة؛ بل في الواقع، قد لا تأتي مثل هذه الفرصة. عمل الله لا ينتظر أحدًا، وكذلك لا تنتظر فرصة المرء في أداء واجبه. لا تأتي الكثير من الفرص، لذلك يجب عليك أن تقتنصها.

2 بعض الناس لا يؤدون واجباتهم بضمير، وهم يفعلون كل شيء بطريقة مرتبكة للغاية، إذ يغضون الطرف عن كل ما يفعلون؛ ولا يؤدون عملهم بضمير. إذا كُلّفوا بالقيام بشيء ما، فعليهم بذل بعض الجهد؛ إذا كان هناك شخص ليتحقَّق مما إذا كان عملهم بالمستوى المطلوب، فإنهم يقومون بعمل أفضل قليلًا، ولكن إذا لم يكن هناك أحد للتحقّق، فإنهم يتباطؤون قليلًا، ويفترضون أنه لن يلاحظ أحد، وبمرور الوقت، سيتمكَّن الآخرون من تمييزهم ورؤيتهم بطريقة صحيحة. لقد تجاهلوا تمامًا كل الكرامة والنزاهة. إذا كان لا أحد يستطيع الوثوق بهؤلاء الناس، فكيف يمكن لله ذلك؟ هؤلاء الناس ليسوا جديرين بالثقة.

3 إذا كنت تؤدي دائمًا عملًا شكليًا عند قيامك بواجبك، وإذا كنت دائمًا مخادعًا أمام الله، فأنت في خطر كبير! ما هي عواقب كونك مخادعًا عن قصد؟ على المدى القصير، سيكون لديك شخصية فاسدة، وترتكب آثام متكررة ولكنك ستفشل في التوبة، ولا تعرف كيف تمارس الحق، ولن تمارسه. على المدى الطويل، ستقوم دائمًا بمثل هذه الأشياء؛ قد لا ترتكب أي أخطاء كبيرة، لكنك لن تتوقَّف أبدًا عن ارتكاب الأخطاء الصغيرة. وفي النهاية، لا يمكن معالجة عواقب هذا السلوك، وستُمحى نتائجك!

من "يجب أن يبدأ دخول الحياة بتأدية واجبك" في "تسجيلات لأحاديث المسيح" بتصرف‎‎

السابق:كيف يمكنك اتباع طريق الخلاص

التالي:يُكثِر الإنسان من مطالبه من الله

محتوى ذو صلة

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يبتز…

  • هلْ تعرفُ مصدرَ الحياةِ الأبديةِ؟

    I اللهُ مصدرُ حياةِ الإنسانِ؛ السماءُ والأرضُ تحييانِ بقوتِهِ. لا شيءَ حيٌّ يمكنُهُ أنَ يتحررَ منْ نطاقِ حكمِ وسلطانِ اللهِ. لا يهمُّ منْ أنتَ، كلُّ …

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …