نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

532 استيقظوا قريبًا أيها الأذكياء

1. إن العمل الحالي للروح القدس هو بالفعل عسير التصور على الناس، وهو كله يدخل في الواقعية؛ لذلك لن يجديك الاستهتار شيئًا حقًا. إن لم تكن صحيحًا قلبًا وفكرًا، فلن تجد لك سبيلاً إلى الخروج. ينبغي أن تظل دائم الانتباه من البداية إلى النهاية، وأن تحرص على اتقاء الإهمال؛ فالمباركون هُم أولئك المنتبهون والمنتظرون دائمًا والهادئون أمامي. والمباركون هُم الذين يتطلعون إليَّ بقلوبهم دائمًا، ويحرصون على الاستماع لصوتي عن كثبٍ، وينتبهون إلى أعمالي، ويطبقون كلامي. ليكن هذا تحذيرًا لك! لا بد أن تنتبه! الأذكياء لا بد أن ينتبهوا سريعًا إلى الحق! تخلَّ عن كل ما لا ترغب في التخلي عنه. أقول لكم مرة أخرى إن هذه الأشياء حقًا تضر بحياتكم ولا منفعة منها!

2. أتمنى أن يكون بوسعكم الاعتماد عليَّ في أفعالكم، وإلا فسوف يكون الطريق الوحيد أمامكم هو طريق الموت، وحينذاك إلى أين ستذهبون لتبحثوا عن طريق الحياة؟ اسحب قلبك الذي يحب أن يشغل نفسه بأشياء خارجية! اسحب قلبك الذي يعصي آخرين! إن لم يكن بالاستطاعة أن تنضج حياتك ونُبِذتَ، أما تكون أنت حينئذٍ مَنْ أعثرتَ نفسك؟ إن عمل الروح القدس الآن ليس كما تتصور. إن لم تستطع أن تتخلى عن تصوراتك، فسوف تكابد خسارة عظيمة. لو أن العمل كان متوافقًا مع تصورات الإنسان، فهل كان بالإمكان أن تأتي طبيعتك وتصوراتك القديمة إلى النور؟ هل كنتَ تستطيع أن تعرف ذاتك؟ ربما ما زلتَ تعتقد أنه ليست ثمة تصورات لديك، لكن في هذه المرة سوف تظهر للنور كل جوانبك القبيحة المختلفة بوضوح.

من "الفصل الرابع عشر" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:ممارسة الحق هو الأهم

التالي:مسؤولية المؤمن الحقيقي

محتوى ذو صلة

  • الطّريقة لتهدئة قلبك أمام الله

    البيت الأول طرق تهدئة قلبك أمام الله هي: اعزلْ قلبك عن الأمور الخارجيّة، وكنْ هادئًا أمامه، وصَلّ بقلب غير منقسم. بهدوء قلبك أمام الله، كلْ واشربْ كلا…

  • لا شيء يقوله الناس أو يفعلونه يُفلت من مراقبة الله

    I إيمانكم جميل جدًّا؛ تقولون إن تكريس حياتكم لعمل الله أمنيتكم، تودُّون فِعل ما في وسعكم من أجل ذلك. لكنّ شخصيَّتكم لم تتغيَّر. ما قلتموه هو كلام الغر…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • أطع عمل الرُّوح لتظلّ تابعًا إلى النهاية

    I يتغيّر عمل الروح القدس من يوم لآخر، مرتقيًا خطوةً فخطوة مع إعلانات أعظم، هكذا يعمل الله لتكميل البشرية. إن عجز الإنسان عن مجاراته، فقد يُترَك. دون ق…