317 الله يراقب كلام الإنسان وأفعاله سرًا

1 لقد قررت أن حياتكم هي حياة من يشربون دماء الأرواح النجسة ويأكلون جسد الأرواح النجسة لأنكم تقلدتم شكلها أمامي كل يوم. لقد كان سلوككم أمامي سيئًا بشدة، فكيف لا أشعر بالاشمئزاز؟ هناك دنس الأرواح النجسة فيما تقولونه: أنتم تخدعون، وتخبئون، وتجاملون مثل الذين يقومون بالسحر، مثل أولئك الذين يخدعون ويشربون من دماء الآثمين. كل إظهارات البشرية آثمة للغاية، فكيف يمكن أن يُوضع جميع الناس في الأرض المقدسة الموجود فيها الأبرار؟ هل تعتقد أن سلوكك الخسيس قد يميزك كشخص مقدس من بين أولئك الآثمين؟

2 إن لسانك الشبيه بالحية في النهاية سيدمر جسدك الذي يعيث الدمار ويرتكب الفواحش، ويداك الملطختان بدم الأرواح النجسة ستزج بروحك في النهاية إلى النار، فلماذا إذًا لا تغتنم هذه الفرصة لتطهير يديك المغمورتين بالدنس؟ ولماذا لا تقتنص هذه الفرصة لتقطع لسانك الذي يتكلم كلمات آثمة؟ هل تريد أن تعاني تحت لُهب الجحيم بسبب يديك ولسانك وشفتيك؟ أنا أظل أراقب قلوب الناس كافة بعيني لأنني خلقت الخليقة منذ زمن بعيد، لقد أمسكت قلوبهم داخل يدي. رأيت قلب الإنسان منذ أمد بعيد، فكيف يمكن للأفكار الموجودة في قلب الإنسان أن تهرب من عيني؟ وكيف يمكنها أن تهرب من لهيب روحي؟

من "شخصيتكم وضيعة للغاية" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق: 316 الظلم وحده موجود في قلوبكم

التالي: 318 لا شيء يقوله الناس أو يفعلونه يُفلت من مراقبة الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

269 الله يسعى لروحك وقلبك

البيت الأولفي زمن نوحٍ ضلَّ البشر،وأصبحوا فاسدين جدًّا، وخسروا بركة الله،ولَمْ يعد الله يكترث لهم، وخسروا وعوده.دون نور الله، كانوا يعيشون...

1015 أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

Iعند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت.عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر.يا شعب الله في الملكوت، سوف تستعيدون الحياة المرجوة...

165 لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

1 في هذه المرة يأتي الله ليقوم بعمل ليس في جسد روحاني، بل في جسد عادي جدًا، وليس هو جسد التجسد الثاني لله فحسب، بل هو أيضًا الجسد الذي يعود...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب