908 سلطان الله في كلِّ مكان

البيت الأول

سلطان الله موجود في كلِّ الأحوال.

الله يفرض ويحدِّد مصير كلِّ إنسان،

كلٌّ وفقًا لأفكاره ورغباته،

ولن يتغيَّر بسبب تغيُّر البشر.


البيت الثاني

هذا مستقلٌّ عن إرادة الإنسان.

ولا يمكن تغييره بأيِّ تغيُّراتٍ في الزَّمان،

أو المكان أو تغيُّرٍ في الجغرافيا.

لأنَّ سلطان الله هو جوهره.


القرار

سلطان الله فريدٌ وخاصٌّ به فقط،

وهو ليس مقيَّدًا أو محدودًا أبدًا

بأيِّ أشخاصٍ أو أيِّ مكان،

ولا بأيِّ شيءٍ، أو أيِّ مساحة.

سلطان الله في كلِّ مكان،

في كلِّ ساعة وكلِّ لحظة.

ولو أنَّ السَّماء والأرض قد تزولان،

فسلطان الله لن يزول.

البيت الثالث

سواءٌ استطاع الإنسان معرفة سيادة الله أو قبولها،

فهذا لن يغيِّر سيادة الله على مصير الإنسان.

لا يهمُّ إنْ كنت تعرف سيادته، فقوَّته موجودة.

حتَّى إن لَمْ تطع، فهو يتحكَّم في مصيرك بكلِّ الطُّرق.

البيت الرابع‎

سلطان الله وسيادته على مصير الإنسان

مستقلَّان عن الإرادة البشريَّة.

لا يتغيَّران وفقًا لتفضيل الإنسان،

ولا يتغيَّران بسبب خيارات الإنسان.


القرار

سلطان الله فريدٌ وخاصٌّ به فقط،

وهو ليس مقيَّدًا أو محدودًا أبدًا

بأيِّ أشخاصٍ أو أيِّ مكان،

ولا بأيِّ شيءٍ، أو أيِّ مساحة.

سلطان الله في كلِّ مكان،

في كلِّ ساعة وكلِّ لحظة.

ولو أنَّ السَّماء والأرض قد تزولان،

فسلطان الله لن يزول.

قنطرة

في كلِّ الأوقات يستخدم الله سلطانه،

ويواصل عمله، ويظهر قوَّته.

يحكم ويدبِّر كلَّ الأشياء،

وينظِّمها إلى الأبد.

إنَّها حقيقةٌ لا يمكن لأحدٍ تغييرها،

الأمر هكذا منذ الأزل.


القرار

سلطان الله فريدٌ وخاصٌّ به فقط،

وهو ليس مقيَّدًا أو محدودًا أبدًا

بأيِّ أشخاصٍ أو أيِّ مكان،

ولا بأيِّ شيءٍ، أو أيِّ مساحة.

سلطان الله في كلِّ مكان،

في كلِّ ساعة وكلِّ لحظة.

ولو أنَّ السَّماء والأرض قد تزولان،

فسلطان الله لن يزول.


من "الكلمة يظهر في الجسد"‎‎

السابق: 907 التجسيد الحقيقيّ لسلطان الخالق

التالي: 909 سلطان الله واقعيّ وحقيقي ّ

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

452 مبدأ عمل الروح القدس

Iالروحُ القُدُس لا يعملُ وَحدَهُ، والإنسانُ لا يعملُ وحده.الإنسانُ يعملُ جنباً إلى جنبٍ مع روحِ الله. يتمُّ ذلكَ بكليهِما معاً.جُهدُ...

166 ألفا عام من التَوْقِ

1تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّنواضطراب نظامه الديني،ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله.من الذي لا...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب