تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع

سرعة

أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع

I

أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع.

منذ أن خلق الله العالم، منذ سنوات عديدة،

قام بالكثير من العمل على هذه الأرض،

وعانى الأسوأ من رفض الإنسانيّة

واختبر العديد من الافتراءات.

لم يرحب أحدٌ بوصول الله على الأرض.

جميعهم رفضوه بمثل هذا التجاهل،

جميعهم رفضوه.

II

لقد عانى آلاف السنين من المشقة.

وقد فطر سلوك الإنسان قلبه منذ القِدَم.

لم يعد يهتم بعصيان الإنسان،

بل يخطط لتغييره وتطهيره بدلاً من ذلك.

أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع،

وأن يشعر بالعار أمام جسده ولا يقاوم.

كل ما يتمناه للجميع، لكل الناس اليوم،

هو أن يؤمنوا ببساطة أنه موجود.

III

لقد عانى الله في الجسد ما يكفي من السخرية

واختبر الإقصاء والصلب،

كما تحمل أسوأ ما في عالم البشر.

لم يتحمل الآب السماوي رؤية هذا.

وأمال رأسه إلى الخلف وأغلق عينيه

لينتظر عودة ابنه الحبيب،

ابنه الحبيب.

أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع،

وأن يشعر بالعار أمام جسده ولا يقاوم.

كل ما يتمناه للجميع، لكل الناس اليوم،

هو أن يؤمنوا ببساطة أنه موجود.

IV

توقف الله منذ زمن عن طلب المزيد من الإنسان.

فالثمن الذي دفعه باهظ بالفعل،

ومع ذلك يستمر الإنسان بالاستراحة،

ويغض الطرف عن عمل الله.

أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع،

وأن يشعر بالعار أمام جسده ولا يقاوم.

كل ما يتمناه للجميع، لكل الناس اليوم،

هو أن يؤمنوا ببساطة أنه موجود.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:فلتملأ حياتك بكلام الله

التالي:حقيقة أثر إفساد الشيطان للإنسان