تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

315 طرقُ اللهِ لا يمكنُ إدراكُ عمقها

1

نرى جلالَك عالياً فوقَ السماواتِ.

لنْ نأتيَ أمامَك أبدًا بلا تبجيلٍ.

منْ يمكنُه أنْ يعرفَ مشيئتك، منْ يجرؤُ أنْ يشعرَ بغضبِكَ؟

منْ يشتاقُ لجلالِكَ، متى سيأتي؟

هنا نرقد، يداك تحتضنُنا،

ننعمُ بمحبتِكَ التي كمحبة أم.

على الرغمِ منْ أنَّ غضبَكَ يخيفُنا.

نعشقك كما تُعشق الأم.

أنتَ الأبُ الذي نحبُّهُ ونحترمُهُ.

تختبئُ قلوبُنا منْكَ، ومعَ ذلكَ لا نجرؤُ أنْ نضلَّ بعيدًا.

نشعرُ في قلوبِنا أنكَ قريبٌ،

نشعرُ أنكَ قريبٌ للغايةِ.

وبلا معرفةٍ نشعرُ أنه لا يمكنُ إدراك عمقكَ.

بعدَ ذلكَ يمكنُنا فقطْ أنْ نحترمَكَ عنْ بعدٍ.

نستطيعُ ببساطةٍ أن نحترمكَ عن بعد.

2

قلوبُنا تحبُّك ولكننا لا زلنا نخافك،

قليل هو كلامنا

كيف للعواطف البشرية التعبير عن هذه المشاعر؟

كل ما يمكننا فعله هو المجيء فارغي اليدين أمامك،

وببساطة نتوسل إليك، خائفين كالأطفال

أنت توفر كل احتياجاتنا مهما كانت

تسبيح بلا نهاية يعلو من قلوبنا السعيدة.

لقد أعطيت الكل بلا أنانية، لا متطلبات ولا شكاوى.

نادرًا ما نرى وجهَكَ، ومعَ ذلكَ ربحناك كلَّكَ.

نحنُ أنفسُنا لدينا الكثيرُ منَ النجاساتِ بداخلِنا،

بل حصلت على كيانِنا الكامل منذ فترة طويلة.

كيفَ يمكنُ لعيونِنا الجسديةِ أنْ ترى الحقائقَ المكمَّلَةَ منَ الماضي،

حقائقُ كملتَها منَ قديم الزمان؟

منذُ الأزمنةِ القديمةِ، منَ القطبِ إلى القطبِ،

كلُّ الأشياءِ مكشوفةٌ في عينيك

نسكتُ، ولا يجرؤُ أحدٌ أن يُقارَن بك.

لأنَّ في كلِّ وقتٍ تستمرُّ كلمتُكَ في التدفقِ بلا نهايةٍ.

وكمْ هوَ واسعٌ غناكَ، لا يمكنُ لأحدٍ أنْ يقولَ.

من يجرؤُ على تمجيدِ جمالِكَ بكلماتٍ سهلةٍ؟

ومنْ يجرؤُ أنْ يتغنى باستخفافٍ بوداعتِكَ؟‎

في لحظةٍ تكونُ بعيدًا عنا، ثمَّ تصبح في وسطِنا،

بعيدًا، ثمَّ تقتربُ، والآنَ تبتعدُ، والآنَ تقتربُ.

لم يرَ أحدٌ قطُ خطاكَ أوْ ظلَّكَ.

الذكرى البهيجةُ هيَ كلُّ ما تبقى لنا.

كم هو حلو المذاق الذي يظل طويلًا

كم هو حلو مذاق حضورك الذي يظل طويلًا.

أبديٌ كالسماء والأرض،

من يعرف نطاق أعمالك؟

لا نرى إلا حبةً واحدةً على شاطئِ رمليٍّ،

وننتظرُ ترتيبك بسكونٍ.

متواضعٌ كنملةٍ،

كيف لنا أن نُقَارن بك في عُلاك؟

تنقيتُكَ لنا غنيةٌ، غنيةٌ بعطف.

نرى برَّكَ مستترًا في رحمتِكَ،

برُّكَ مستترٌ في جلالِكَ القدوسِ،

نراهُ مستترًا في محبتِكَ وفي أعمالِكَ.

منْ يمكنُهُ أنْ يحصيَ أعمالَكَ، إنها وافرةٌ إلى أقصى حدٍّ.

منْ يمكنُهُ أنْ يحصيَها، إنها عديدةٌ للغايةِ.

منْ يمكنُهُ أنْ يحصيَ أعمالَكَ، إنها وافرةٌ إلى أقصى حدٍّ.

منْ يمكنُهُ أنْ يحصيَها، إنها عديدةٌ للغايةِ.

السابق:أنا متعلّقٌ بالله

التالي:تسبيح الحياة الجديدة في الملكوت

محتوى ذو صلة

  • كلّ شعب الله يعبِّر عن مشاعره

    I إشخصْ للملكوت حيث يملُك الله على الكلّ. مُنذ بِدْء الخليقةِ إلى يومِنا هذا، اجتاز أبناء الله مشقات عديدة بإرشاده. خلال نجاحات ونكبات اجتازوا. لكنهم …

  • اللهُ المُتجسِّدُ في الأيَّامِ الأخيرةِ يُنهِي تدبيرَ اللهِ

    المقطع الأول الله يعمل في الجسد ويتكلَّم في الجسد، للتَّعامل مع الإنسان بشكلٍ أفضل وإخضاعه. عندما صار الله جسدًا لأوَّل مرة، فدى خطايا الإنسان وغفره…

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…