مُلحق 2: الله يسود على مصير جميع البشرية

بصفتنا أفرادًا من البشرية ومسيحيين متدينين، فمن مسؤوليتنا والتزامنا جميعًا أن نقدم عقولنا وأجسادنا من أجل إتمام إرسالية الله، لأن كياننا بأسره جاء من الله، وهو موجود بفضل سيادة الله. إذا لم تكن عقولنا وأجسادنا مكرسة لإرسالية الله والقضية العادلة للبشرية، فإن أرواحنا ستشعر بالخزي أمام أولئك الذين استشهدوا من أجل إرسالية الله، وبخزي أكبر بكثير أمام الله، الذي أمدنا بكل شيء.

خلق الله هذا العالم، وخلق هذه البشرية، بل وكان هو حتى مهندس الثقافة الإغريقية القديمة والحضارة الإنسانية. الله وحده هو مَنْ يعزّي هذه البشرية، وهو وحده من يرعاها ليلًا ونهارًا. تطور البشرية وتقدمها لا ينفصلان عن سيادة الله، ولا يمكن لتاريخ البشرية ومستقبلها أن يفلتا من الترتيبات التي صنعها الله بيديه. إن كنت مسيحيًا حقيقيًا، فستؤمن حقًّا أن نهوض أية دولة أو أمة أو سقوطها يقع تحت ترتيبات الله. الله وحده يعرف قدر أي دولة أو أمة، وهو وحده من يتحكم في مسار هذه البشرية. إنْ ابتغت البشرية حُسنَ القدر أو إذا ابتغت دولة ما حُسنَ القدر، فيجب على البشرية كلها أن تسجد لله وتعبده، وتأتي أمام الله لتتوب وتعترف له، وإلا فسيكون قدر البشرية وغايتها كارثة حتمية لا مفر منها.

انظر إلى الوراء إلى الوقت الذي بنى فيه نوح الفلك: كانت البشرية فاسدة بشدة، وكانت قد انحرفت عن بركات الله، ولم يعد الله يرعاها، وفقدت وعود الله. لقد عاشت في الظلام، دون نور الله. ثم أصبحت فاجرة بطبيعتها، ومنحرفة إلى درجة قبيحة. لم يعد بإمكان مثل هذه البشرية أن تنال وعد الله؛ كانت غير مستحقة لرؤية وجه الله وغير مستحقة لسماع صوت الله، لأنها تخلت عن الله، ونبذت كل ما وهبها إياه، ونسيت كلمات تعليم الله. ابتعدت قلوب الناس أكثر فأكثر عن الله، ونتيجة لذلك، أصبحوا منحرفين إلى حد أنهم فقدوا عقولهم وإنسانيتهم، وأصبحوا أشرارًا بشكل متزايد. ثم ساروا نحو الموت وسقطوا تحت غضب الله وعقوبته. وحده نوح عبد الله وحاد عن الشر، ولذلك تمكن من سماع صوت الله وسماع تعليماته. لقد بنى الفلك وفقًا لتعليمات كلمات الله، وجمع هناك كل أنواع الكائنات الحية. وبهذه الطريقة، بمجرد الانتهاء من إعداد كل شيء، بدأ الله عمله في تدمير العالم. نجا نوح وأفراد عائلته السبعة الآخرون فقط من الدمار، لأن نوحًا عبد يهوه وحاد عن الشر.

انظر الآن إلى العصر الحالي: مثل هؤلاء الأشخاص الأبرار كنوح، الذين أمكنهم عبادة الله والحيد عن الشر، لم يعد لهم وجود. ومع ذلك، لا يزال الله ينعم على هذه البشرية ولا يزال يُظهر للبشرية في هذا العصر الأخير اللين. الله يبحث عن أولئك الذين يتوقون إلى ظهوره، ويبحث عن أولئك الذين يصغون إلى كلماته، ويبحث عن أولئك الذين لا ينسون إرساليته ويقدمون قلوبهم وأجسادهم له، ويبحث عن أولئك الذين يكونون خاضعين وغير متمردين كالأطفال أمامه. إذا كرست نفسك لله، دون أن تعيقك أي قوة، فستكونَ الشخص الذي ينظر إليه الله برضى، وستكون الشخص الذي يباركه الله. وإذا كنت صاحب مكانة عالية، وسمعة عظيمة، ومعرفة غزيرة، ولديك العديد من الأصول، وتحظى بدعم أناس كثيرين، ومع ذلك فإنك تظل غير منشغل بهذه الأشياء وتظل تأتي أمام الله لقبول دعوته وإرساليته، وتفعل ما يطلبه الله منك، فحينئذٍ سيكون كل ما تفعله هو القضية الأكثر مغزى على الأرض، والمسعى الأكثر عدلًا للبشرية. وإذا رفضت دعوة الله من أجل المكانة أو أهدافك الخاصة، فكل ما ستفعله سيكون ملعونًا، بل ممقوتًا من الله. ربما تكونَ رئيسًا، أو عالمًا، أو قسًا، أو شيخًا، ولكن مهما كان منصبك رفيعًا، إذا استخدمت قدرتك ومعرفتك لتنفيذ مسعاك الخاص، فستكونَ دائمًا فاشلًا وستكون دائمًا شخصًا محرومًا من بركات الله، لأن الله لا يقبل أي شيء تفعله، ولا يقر بأنك منخرط في مسعى عادل أو يعترف بأنك تعمل لصالح البشرية. سيقول إن كل ما تفعله هو استخدام المعرفة والقوة البشرية لمحاولة إبعاد حماية الله للبشرية، وإنه إنكار لبركات الله. سيقول إنك تقود البشرية نحو الظلام، ونحو الموت، ونحو البداية التي لا حدود لها لوجود البشرية دون الله وفقدان بركاته.

منذ ظهور العلوم الاجتماعية، احتلت العلوم والمعرفة قلوب البشر. ثم أصبحت العلوم والمعرفة أدوات لحكم البشر، تاركة إياهم دون مساحة كافية لعبادة الله، ودون العديد من الظروف المواتية لعبادة الله. انحدرت مكانة الله أكثر فأكثر في قلوب جميع البشر. وبدون مكان لله في قلوبهم، يكون العالم الداخلي للبشر مظلمًا، وبلا أمل، وفارغًا. ونتيجة لذلك، برز العديد من علماء الاجتماع، والمؤرخين، والسياسيين للتعبير عن نظريات العلوم الاجتماعية، ونظرية التطور البشري، وغيرها من النظريات التي تتناقض مع الحق القائل بأن الله خلق البشرية، لملء قلوب وعقول البشر. وبهذه الطريقة، أصبح أولئك الذين يؤمنون بأن الله خلق كل شيء أقل عددًا من أي وقت مضى، وأصبح أولئك الذين يؤمنون بنظرية التطور أكثر عددًا. يعامل المزيد والمزيد من الناس سجلات عمل الله وكلماته خلال عصر العهد القديم على أنها أساطير وخرافات. تلاشت كرامة الله وعظمة الله في قلوب الناس، وتلاشى وجود الله والمبدأ القائل بأن الله له السيادة على كل الأشياء في قلوب الناس. لم يعد بقاء البشرية وقدر البلدان والأمم مهمًا بالنسبة إليهم، وتعيش البشرية في عالم أجوف لا يهتم إلا بالأكل، والشرب، والسعي وراء المتعة. ... قلة من الناس يأخذون على عاتقهم السعي لمعرفة أين يقوم الله بعمله اليوم، أو البحث كيف تكون له السيادة على غاية البشرية ويرتبها. وبهذه الطريقة، ودون أن يدرك الإنسان، تصبح الحضارة البشرية أقل فأقل قدرة على التوافق مع رغبات الإنسان، بل إن هناك العديد من الأشخاص الذين يشعرون بدلًا من ذلك أنهم، بالعيش في مثل هذا العالم، أقل سعادة من أولئك الذين رحلوا بالفعل. حتى شعوب البلدان التي كانت متحضرة للغاية تبث مثل هذه المظالم. لأنه بدون إرشاد الله، حتى لو عصر الحكام وعلماء الاجتماع أذهانهم للحفاظ على الحضارة البشرية، فلن يجدي ذلك نفعًا. لا يمكن لأي شخص أن يملأ الفراغ في قلوب البشر، لأنه لا يمكن لأي شخص أن يكون حياة الإنسان، ولا يمكن لأي نظرية اجتماعية أن تحرر الإنسان من متاعب الفراغ. إن العلم، والمعرفة، والحرية، والديمقراطية، والمتعة، والراحة لا تجلب للإنسان سوى عزاء مؤقت. وحتى بهذه الأشياء، تظل البشرية ترتكب الخطايا حتمًا وتشتكي من ظلم المجتمع. إن امتلاك هذه الأشياء لا يمكن أن يعيق توق البشرية إلى الاستكشاف ورغبتها فيه. هذا لأن الإنسان خُلق من قِبل الله، وتضحيات البشرية التي لا معنى لها واستكشافاتها لا يمكن إلا أن تجلب للإنسان الانزعاج على نحو متزايد، وتجعل الإنسان في حالة من الرهبة المستمرة، لا يعرف كيف يواجه مستقبل البشرية أو كيف يواجه الطريق الذي أمامه، لدرجة أن البشرية تخشى حتى العلم، وتخشى المعرفة، وتخشى الشعور بالفراغ أكثر من ذلك. في هذا العالم، بغض النظر عما إذا كنت تعيش في بلد حر أو بلد بلا حقوق إنسان، فأنت غير قادر على الإطلاق على الهروب من قدر البشرية. وسواء كنت الحاكم أو المحكوم، فأنت غير قادر على الإطلاق على الهروب من الرغبة في استكشاف قدر البشرية، وأسرارها، وغايتها، فضلًا عن أنك غير قادر على الهروب من الشعور بالفراغ الذي لا يمكن تفسيره. مثل هذه الظواهر، الشائعة بين كل البشر، تُسمى ظواهر اجتماعية من قِبل علماء الاجتماع، ومع ذلك لا يمكن لأي شخص عظيم أن يتقدم لحل مثل هذه المشكلات. الإنسان، في النهاية، هو إنسان، ومكانة الله وحياته لا يمكن استبدالهما بواسطة أي شخص. ما تحتاجه البشرية ليس مجرد مجتمع منصف يكون فيه الجميع حسني التغذية، ومتساوين، وأحرارًا؛ ما تحتاجه البشرية هو خلاص الله وإمداده إياهم بالحياة. فقط عندما تنال البشرية إمداد الله بالحياة وخلاصه، يمكن معالجة احتياجاتها، ورغبتها في الاستكشاف، وفراغ قلبها. إذا لم يتمكن البشر في بلد أو أمة من نيل خلاص الله ورعايته، فإن مثل هذا البلد أو هذه الأمة ستتجه نحو الانحدار، نحو الظلام، ونتيجة لذلك، سوف تُباد من قِبل الله.

ربما تكون دولتك مزدهرة في الوقت الحالي، ولكن إذا تسببت في انحراف شعبك عن الله، فإنَّ دولتك ستجد نفسها محرومة أكثر فأكثر من بركات الله، ستُسحق حضارتها أكثر فأكثر تحت الأقدام بفعل الإنسان، وسرعان ما سيثور شعبها ضد الله ويلعن السماء. على هذا النحو، سيُخرَّب قدر دولة ما، دون دراية. سيقيم الله دولًا قوية تواجه تلك الدول التي لعنها الله، حتى إنه سيمحوها من على وجه الأرض. يتوقف ازدهار دولة ما، أو أمة، أو سقوطها على ما إذا كان حكامها يعبدون الله، وما إذا كانوا يقودون شعبهم ليقترب من الله ويعبده. ولكن في هذا العصر الأخير، نظرًا لأن أولئك الذين يطلبون الله ويعبدونه بصدق أصبحوا نادرين بشكل متزايد، يمنح الله حظوة خاصة للبلدان التي تكون فيها المسيحية هي دين الدولة. إنه يجمع تلك البلدان معًا لتشكيل المعسكر العادل نسبيًا في العالم، بينما تصبح البلدان الملحدة وتلك البلدان التي لا تعبد الله الحق معارضة للمعسكر العادل. وبهذه الطريقة، لا يكون لله مكان وسط البشرية حيث يمكنه أداء عمله فحسب، بل يربح في الوقت نفسه أيضًا بلدانًا تمارس سلطة عادلة، ما يسمح بفرض عقوبات وقيود على تلك البلدان التي تقاومه. ومع ذلك، لا يزال الله غير قادر على ربح المزيد من الناس ليعبدوه، لأن البشرية ابتعدت عنه كثيرًا، ونسيت الله لفترة أطول مما ينبغي، وليس على هذه الأرض سوى بلدان تمارس العدالة وتقاوم الظلم. لكن هذا أبعد ما يكون عن تحقيق رغبات الله، لأنه لن يسمح حكام أي بلد لله بأن يسود على شعبهم، ولن يجمع أي حزب سياسي في أي بلد شعبه لتقديم الولاء لله؛ لقد فقد الله مكانته الحقة في قلب كل بلد، وكل أمة، وكل حزب حاكم، وحتى في قلب كل شخص. ومع أنه توجد في هذا العالم بعض القوى العادلة، فإنَّ أي حكم لا يكون لله فيه مكان في قلب الإنسان، هو حكم هشٌّ للغاية، والمشهد السياسي الذي يفتقر إلى بركة الله هو في فوضى ولا يستطيع تحمل ضربة واحدة. وبالنسبة إلى البشرية، فإن الوجود من دون بركة الله يكافئ الوجود من دون الشمس. بغض النظر عن مدى اجتهاد الحكام في المساهمات التي يقدمونها إلى شعوبهم، وبغض النظر عن عدد المؤتمرات العادلة التي تعقدها البشرية، فلا شيء من هذا سيعكس التيار أو يغيّر قدر البشرية. يعتقد الإنسان أن الدولة التي يجد فيها البشر مأكلهم وملبسهم، ويعيشون فيها معًا في سلام – هي دولة جيدة، وبها قيادة جيدة. لكن الله لا يعتقد هذا؛ فالله يرى أن الدولة التي لا يعبده فيها أحد هي دولة سيبيدها. دائمًا ما تختلف أفكار الإنسان اختلافًا عظيمًا عن أفكار الله. لذلك، إذا كان رأس الدولة لا يعبد الله، فإنَّ قدر هذه الدولة سيكون مأسويًّا للغاية، وستكون هذه الدولة بلا غاية.

لا يشارك الله في سياسة البشرية، ومع ذلك فهو يتحكم في قدر كل دولة وأمة، ويتحكم في هذا العالم، ويتحكم في الكون بأسره. إن قدر البشرية وخطة الله مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، ولا يمكن لأي شخص، أو دولة، أو أمة الهروب من سيادة الله. لمعرفة قدر البشرية، يجب على المرء أن يأتي أمام الله. سيجعل الله أولئك من البشرية الذين يتبعونه ويعبدونه يزدهرون وسيجعل أولئك الذين يقاومونه ويرفضونه ينحدرون ويهلكون.

استرجِع المشهد المذكور في الكتاب المقدس، حين أنزل الله الخراب على سدوم، وفكِّر أيضًا في كيف أنَّ زوجة لوط تحولت إلى عمود ملح. وتذكر كيف أنَّ أهل نينوى قد تابوا واعترفوا بخطاياهم في مسوح ورماد. وتذكر النهاية التي حلَّت باليهود بعد أن سمَّرَوا يسوع على الصليب قبل ألفي عام مضت – طُرِد اليهود من إسرائيل وفرّوا إلى بلدان في كل أنحاء العالم؛ العديد منهم قُتلوا وتعرَّضت الأمة اليهودية بأسرها إلى ألم غير مسبوق ناجم عن إبادة بلدها. لقد سمروا الله على الصليب – ارتكبوا خطيئة شنعاء – فاستفزوا شخصية الله. كان عليهم دفع ثمن ما فعلوه وتحمُّل كل تبعات أفعالهم. لقد أدانوا الله ورفضوه، فلم يكن لديهم إلا قدر واحد: أن يعاقبهم الله. كانت هذه هي النتيجة المريرة، والكارثة التي جلبها حكامهم على دولتهم وأمتهم.

اليوم، عاد الله بين الناس ليقوم بعمله، ومحطته الأولى في عمله هي خلاصة الدكتاتوريات: الصين، الحصن الحصين للإلحاد. لقد ربح الله مجموعة من الناس بحكمته وقوته. خلال هذه الفترة، تعرض للمطاردة من قِبل الحزب الحاكم في الصين بكل الوسائل ولُحق به كل نوع من المعاناة، دون أن يكون له مكان يسند إليه رأسه، ولا مكان يحتمي فيه. ومع ذلك، لا يزال الله يواصل العمل الذي يعتزم القيام به: التحدث، والنطق، ونشر الإنجيل. لا يمكن لأي شخص أن يدرك قدرة الله. في الصين، البلد الذي يعتبر الله عدوًا، لم يوقف الله عمله قط. بل إن المزيد من الناس قبلوا عمله وكلمته، لأن الله يخلص كل فرد من أفراد البشرية إلى أقصى حد ممكن. نحن جميعًا نؤمن أنه لا يمكن لأي بلد أو قوة أن تعيق ما يعتزم الله إنجازه، وأن أولئك الذين يحاولون عرقلة عمل الله، والذين يقاومون كلمة الله، والذين يزعجون خطة الله ويحاولون عرقلتها سوف يعاقبهم الله في النهاية. إذا قاوم شخص ما عمل الله، فإن الله سينفيه إلى جهنم؛ وإذا قاوم بلد عمل الله، فإن الله سيدمره؛ وإذا نهضت أمة لتعارض عمل الله، فإن الله سيمحوها من هذه الأرض ويضع حدًا لوجودها. إنني أحث شعوب جميع الأمم وجميع البلدان، وحتى جميع الصناعات على المجيء للاستماع إلى صوت الله، والمجيء لرؤية عمل الله، والانتباه إلى قدر البشرية، جاعلين بذلك الله الكائن الأكثر قداسة، والأكثر كرامة، والأعلى، والوحيد المستحق للعبادة وسط البشرية، ومُمكنين البشرية جمعاء من العيش وسط بركات الله، تمامًا كما عاش أحفاد إبراهيم تحت وعد يهوه، وتمامًا كما عاش آدم وحواء، اللذان خلقهما الله في البداية، في جنة عدن.

يندفع عمل الله إلى الأمام مثل موجة عاتية. لا يمكن لأحد أن يعيقه، ولا يمكن لأحد أن يوقف مسيرته. فقط أولئك الذين يستمعون بعناية إلى كلماته، والذين يطلبونه ويتعطشون إليه، يمكنهم اتباع خطاه ونيل وعده. أما أولئك الذين لا يفعلون ذلك فسوف يتعرضون لكارثة ساحقة وعقوبة مستحقة.

السابق: مُلحق 1: ظهور الله استهل عصرًا جديدًا

التالي: مُلحق 3: لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله

محتوى ذو صلة

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب