تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

290 لطالما كان الله يرعى الإنسان

1

لقد مرت آلاف السنين، وأنت ترعى فيها البشرية جمعاء.

بعد سنوات من التقلبات، لم يتغير أبدًا عزمك على خلاص البشرية.

بمجرد تعرضك للاضطهاد والتسمير على الصليب، تدفق دمك لخلاص البشرية.

لقد دفعت ثمن الحياة، فاديًا الإنسان من الخطية.

لقد عدت بين البشر خلال الأيام الأخيرة، وظهرت في الجسد.

أنت تعاني مع الإنسان سويًا أثناء الريح والمطر، وتمضي العديد من الليالي مسهدًا.

أنت تبذل الجهد وتشغل قلبك، معبرًا عن الآلاف وآلاف من الكلمات.

تمنح الحقائق الثمينة للبشرية وتغزو قلوب الحشود.

2

أنت توبخنا وتديننا، وشخصك البار يولد المخافة في قلوبنا.

كلامك يجلب الراحة والتشجيع، ويثير تعاطفك وتسامحك الإعجاب الشديد فينا.

لقد أفسدنا الشيطان بشدة، وشخصياتنا المتعجرفة والمتمردة تجلب الأسى إلى قلبك.

لقد مرّ زمن طويل على فقداننا كل مظاهر الإنسانية، لقد انحدرنا إلى الخطية مثل الوحوش.

كلماتك تكشف وتدين، مما يسمح لنا بمعرفة أنفسنا.

المصاعب والتجارب والشدائد قد طهّرت شخصياتنا الشيطانية.

إن دينونتك وتطهيرك هما المحبة، إنهما يطهّرانا ويخلّصانا.

لقد تذوقنا الكثير من محبتك، نحن نعشقك في قلوبنا.

جوقة

يا إلهي! أنت تقلق علينا نهارًا وليلًا، ودائمًا إلى جوارنا لترعانا.

أنت تمنحنا الحق والحياة، وتجلب لنا الخلاص.

محبتك هي الأجمل والأنقى، إنها تستحق تسبيح الإنسان.

نقدم لك المحبة في قلوبنا، إلى الأبد سنشهد لك.

السابق:محبة الله للجنس البشري

التالي:البحث عن أحِمّاء

محتوى ذو صلة

  • هلْ تعرفُ مصدرَ الحياةِ الأبديةِ؟

    I اللهُ مصدرُ حياةِ الإنسانِ؛ السماءُ والأرضُ تحييانِ بقوتِهِ. لا شيءَ حيٌّ يمكنُهُ أنَ يتحررَ منْ نطاقِ حكمِ وسلطانِ اللهِ. لا يهمُّ منْ أنتَ، كلُّ …

  • شهادةُ حياة

    1 قد يُقبض عليَّ بسبب تقديم الشَّهادة لله، وأعرف في قلبي أنَّ هذه المعاناة هي مِن أجل البر. لو ذهبت حياتي كشرارةٍ في غمضة عينٍ، سأظلُّ أفتخر بتقديم ال…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…

  • حديثٌ مِن القلب للقلب مع الله

    البيت الأول يا الله! كثيرٌ في قلبي الكلام الّذي أودّ أنْ أُحدّثك به. بكلامك باب القلب انفتح وسمعتُ صوتك. كلامك حقٌّ، ينعش قلبي كماء النبع. متأمّلةً في…