تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

626 هل تفهمون موقف الله عندما يُنزل العقوبة على الإنسان؟

1 إن عملي مفيدٌ لكم. ما أتمنى أن أحصل عليه منكم هو قلب صادق وإيجابي، لكنَّ يدي حتى الآن ما زالت فارغة. فكروا في الأمر: عندما أظل في أحد الأيام مُرًا بما يعجز الكلام عن وصفه، فما موقفي حينئذٍ تجاهكم؟ هل سأكون ودودًا؟ هل سيكون قلبي مسالمًا؟ هل تفهمون مشاعر شخص فُلِّحَ بعناية لكنه لم يثمر حبة واحدة؟ هل تفهمون عِظَم جُرح شخصٍ قد تلقى ضربة عظيمة؟ هل بوسعكم أن تتذوقوا مرارة شخصٍ مفعم بالأمل ينفصل عن شخصٍ آخر بسبب علاقات عدائية؟ هل رأيتم غضب شخصٍ تعرض للاستفزاز؟ هل تعرفون مشاعر الرغبة في الانتقام لدى شخصٍ تعرض لعداء وخداع؟

2 لو كنتم تفهمون عقلية أولئك، فأنا أعتقد أنه لن يصعب عليكم أن تتصوروا الموقف الذي سيكون عليه الله وقت المُجازاة. أخيرًا، أتمنى أن تبذلوا جميعًا جهودًا جادة من أجل مصيركم، لكن من الأفضل ألا تستعينوا بوسائل مخادعة في جهودكم، وإلا فسوف يظل أملي خائبًا فيكم في قلبي. إلامَ تؤدي خيبة الأمل؟ أما تخدعون أنفسكم؟ إن أولئك الذين يفكرون في مصيرهم لكنهم يفسدونه، لا يمكن تخليصهم نهائيًا. حتى لو تضايق أولئك، فمَنْ سيتعاطف معهم؟ أنا – بوجهٍ عام – ما زلتُ راغبًا في أن أتمنى لكم مصيرًا مناسبًا وطيبا، بل وأكثر من ذلك، ألا يسقط أحدكم في الهاوية.

من "حول المصير" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:مَنْ لا يطيعون الله يعارضونه

التالي:الظلم وحده موجود في قلوبكم

محتوى ذو صلة

  • كل الطريق بصحبتك

    البيت الأول جُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور. بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور. كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة جدّا، حق هي…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • اختبرتُ محبَّة الله في التَّوبيخ والدَّينونة

    1 يا الله، مع أنَّني احتملت مئات التَّجارب والضِّيقات، ومِن الموت قاربت الخطوات، سمحت لي هذه المعاناة أنْ أعرفك حقًّا، وأنْ أنال خلاصًا فائقًا. لو فار…

  • هلْ تعرفُ مصدرَ الحياةِ الأبديةِ؟

    I اللهُ مصدرُ حياةِ الإنسانِ؛ السماءُ والأرضُ تحييانِ بقوتِهِ. لا شيءَ حيٌّ يمكنُهُ أنَ يتحررَ منْ نطاقِ حكمِ وسلطانِ اللهِ. لا يهمُّ منْ أنتَ، كلُّ …