تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

سرعة

لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

لا أحد يدري بوصول الله،

لا أحد يرحّب به.

وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.

I

تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛

نفس القلب، والأيّام المعتادة.

يحيا الله بيننا

كأدنى عضو في الاتباع، كمؤمن عاديّ.

لديه ما يسعى ويهدف إليه.

ويملك لاهوتًا لا يملكه النّاس.

لم يلاحظ أحد وجود لاهوته أو الفرق

بين جوهره وجوهر الإنسان.

لا أحد يدري بوصول الله.

لا أحد يرحّب به.

وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.

II

نحن نحيا معه غير مُكرَهين أو خائفين،

لأنّنا لسنا نراه إلاّ كمؤمن ضئيل.

يراقب كلّ تحركاتنا،

وكافّة معتقداتنا وأفكارنا عارية أمامه،

لا أحد يدري بوصول الله.

لا أحد يرحّب به.

وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.

III

لا أحد يهتمّ بوجود الله،

لا أحد يتخيّل وظيفته،

ولا أحد يشكّ فيمَن هو.

نحن فقط نستمرّ في مساعينا،

وكأنّ الله لا علاقة له بنا.

وكأنّ الله لا علاقة له بنا.

لا أحد يدري بوصول الله.

لا أحد يرحّب به.

وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:التنقية أفضل طريقة ليُكمّلَ الله الإنسان

التالي:سبب مقاومة البشر للمسيح وعصيانهم له