تأملات مسيحية

16 وسائط ذات صلة

علاقتنا مع الله ستصبح أقوى من أي وقت مضى بفهم هذه النقاط الأربع

"كيفية الاقتراب إلى الله" هو موضوع يتابعه الكثير من المسيحيين باهتمامٍ بالغٍ. في هذا العصر حيث تمضي الحياة بوتيرة سريعة، يمكن لقلوبنا بسهولة أن تتشتت أو يشغلها الناس والأحداث والأمور، أو الروابط الدنيوية، التي تتسبب فيما…

2019 يونيو 18

هل ستكون حقَّقت توبة حقيقية عندما تصل الكوارث؟

الوصف: لقد تحقَّقت نبوّات مجيء الرَّب، بينما تزداد اليوم كوارث العالم حدة. قال الرَّب يسوع: "تُوبُوا لِأَنَّهُ قَدِ ٱقْتَرَبَ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ" (متّى 4: 17). لكن ما هي التوبة الحقيقية؟ وكيف يمكننا تحقيق التوبة الح…

2020 أبريل 20

مفهوم الخطية في الكتاب المقدَّس: كيف يمكن للمسيحيين أن يتخلصوا من الخطية؟

ما هو مفهوم الخطية في الكتاب المقدس؟ لماذا كثيرًا ما يصلّي المسيحيون أمام الرَّب ليعترفوا بخطاياهم ويتوبوا، ومع ذلك يستمروا في الخطية بعد ذلك. كيف يمكن للمسيحيين أن يطرحوا عنهم الخطية؟ اقرأ هذا المقال لتجد طريق الهروب من…

2020 أبريل 14

علامات نهاية الزمان في الانجيل: لقد وصلت أيام نوح، وكيف سيعود الرَّب ليعمل؟

إنها الآن الأيام الأخيرة، والكوارث تحل واحدة تلو الأخرى في جميع أنحاء العالم. لقد ظهرت علامات نهاية الزمان في الإنجيل. فكيف يمكننا إذن أن نسعى لظهور الله؟ سنجد الطريق، بفحص النبوات الكتابية.

2020 مايو 10

كلمة الله – البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (اقتباس 5) – إنجيل اليوم

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لق…

2020 فبراير 29

تفسير إنجيل متَّى 24: المعنى الحقيقي لـ"وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ".

هناك أناس على الإنترنت يقدّمون شهادة أن الرَّب يسوع قد عاد بالفعل. لكن الكتاب المقدَّس يقول: "وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ". كيف لهم أن يعرفوا أن الرَّب يسوع قد عاد؟ هذا الم…

2020 مايو 1

كلمة الله - الله هو من يوجِّه مصير البشرية(اقتباس) - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: "خلق الله هذا العالم وهذه البشرية، لا بل كان المهندس المعماري الذي صمم الثقافة الإغريقية والحضارة البشرية. فقط الله مَنْ يعزّي هذه البشرية، وهو الوحيد الذي يعتني بها ليلًا ونهارًا. لا ينفصل التقدم البشري والنمو عن سيادة الله، ولا يمكن انتزاع تاريخ البشرية …

2019 يوليو 31

هل نتمكن من دخول ملكوت السماوات الآن بعد أن غُفِرت خطايانا

كثيرًا ما أفكر: "بالرغم من أن خطاياي قد غُفرَت بسبب إيماني بالرب، إلا إني ما زلت أخطئ وأغيظ الرب دائمًا. إذا استمريت على هذا المنوال، فهل أتمكن من دخول ملكوت السماوات عندما يأتي الرب؟ كيف أتمكن من التوقف عن فعل الخطية؟"

2019 مايو 18

أن تخلُص مرّة لا يعني أن خلاصك دائم

مع أننا نؤمن بالرب يسوع، وقد فدانا ومحا خطايانا، ما زلنا قادرين على ارتكاب الخطايا وتحدّي الله، ونعيش في دوامة شريرة من ارتكاب الخطايا في النهار ثم الاعتراف بها في المساء، وغير قادرين على تحرير أنفسنا من روابط الخطيّة وق…

2019 مايو 4

لماذا أعطى الرب يسوع مفاتيح ملكوت السماوات لبطرس

عندما استيقظت في الصباح الباكر، صليت، ثم فتحت إنجيل متّى 16: 19 من الكتاب المقدس، حيث يقول الرب يسوع لبطرس: "وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱ…

2019 مايو 3

ما مغزى اتخاذ الله أسماءً مختلفة في عصورٍ مختلفة؟

مُدوّن في العهد القديم أن اسم الله هو يهوه، وأن هذا الاسم سيبقى اسمه إلى الأبد. لكن مُدوّن في العهد الجديد أن اسم الله هو يسوع، وليس بأحدٍ غيره يمكن للإنسان أن ينال الخلاص. إذا كان اسم الله يهوه، فلِماذا إذًا يُسمّى يسوع…

2019 أبريل 18