147 ترنيمة العلاقة الصادقة بالله

ثمة واحد هو الله المتجسد.

كل ما يقوله ويفعله هو الحق.

أحبّ تمامًا برّه وحكمته.

رؤيته وطاعته هما بركة حقيقية.

لقد أخضعني قلبه ومحبته.

والآن أنا أتبعه، ولم يعد يتعين علي أن أبحث عنه..

ولكي أشهد له، يمكنني تحمل المشقات بطيبة خاطر.

أحب محبوبي وأنا مخلص له،

وهبته محبتي وهذا يسعدني.

أن أمنحه ذاتي وأعيش لأجله هما حياتي.

قدرتي على محبته وخدمته تشرفني.

الله يرغب في أن ننشر محبته ونشهد له.

أفكاري من أفكاره واهتمامي من اهتمامه وأراعى قلبه.

لا أرغب سوى في قبوله لي ورضاه عليّ.

سأكون خادمًا في بيت الله وأؤدي واجبي.

الشهادة لله وتمجيده هما السعادة الحقيقية.

لقد أخضعني قلبه ومحبته.

والآن أنا أتبعه، فقد وجدت ضالتي.

ولكي أشهد له، يمكنني تحمل المشقات بطيبة خاطر.

أحب محبوبي وأنا مخلص له،

السابق: 146 معًا وسط الريح والمطر الوفاء حتى الموت

التالي: 148 الدخول إلى عصر محبة الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

296 حزن الفاسدين من البشر

المقطع الأولالسير عبر العصور مع الله،من يُعرفُ بحكمه لكل شيء،قدر جميع الكائنات الحية،المنظم والموجه لكل شيء؟لقد استعصى ذلك على العقول...

165 لا أحد يدري بوصول الله

لا أحد يدري بوصول الله،لا أحد يرحّب به.وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.1تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛نفس القلب، والأيّام المعتادة.يحيا...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب