تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

121 ردُّ محبةِ اللهِ والشهادةُ لهُ‎

لقد تواضع الله وصار جسدًا لخلاص البشر، يجول بين الكنائس، وعن الحق يعبِّر، ويعاني لسقايتنا، وفي إرشاد كل خطواتنا. لقد فعل هذا كل يوم لعقود، كل شيء لتطهير وتكميل الإنسان. لقد شهد العديد من فصول الربيع والصيف والخريف والشتاء، وذاق المر والحلو دون استياء. لقد ضحى بنفسه بدون أي ندم، وقدّم كل محبته للإنسان. لقد خضعتُ لدينونة الله وتذوقت مرارة التجارب. الحلو تبع المر، حتى تطهرّ فسادي، ولأرد محبة الله أقدم قلبي وجسدي. أكدُّ في ذهابي وإيابي، وأبذل من أجل الله ذاتي. أحبائي يتجاهلونني وآخرون على سمعتي يفترون، لكني سأحب الله حتى النهاية ولا أخون. أسعى لمشيئة الله بإخلاص كامل السمات. أتحمل الاضطهاد والضيقات، وأختبر المر والحلو في الحياة. حتى لو كنت أعيش حياة كلها مرارة، يجب أن أتبع الله وله أشهد بكل جدارة.

السابق:محبة الله هي شهوة قلبي

التالي:آه يا الله! لا أستطيع أن أكون بدونك

محتوى ذو صلة