92 الله القدير محبوبُنا

1

مَنْ هو الأسمى والمُبجَّل الذي ينزل بتواضع إلى أدنى مكان لتخليص البشرية؟

مَنْ الذي يتحدث مع الإنسان جنبًا إلى جنب، مَن الذي كُلُّ كلمة من كلامه هي الحق؟

آه، إنه إلهُنا القدير العزيز، أعظمُ محبوب لدينا!

أنت تتكلم وتعمل بيننا، وتقودنا إلى عصر الملكوت.

تأكل معنا وتبقى معنا وتعيش معنا، أنت معنا ليل نهار.

كلامك يُبدد مفاهيمنا الخاطئة، وقلوبنا تقترب أكثر منك.

تواضعك واحتجابك مُحَبَّبانِ جدًّا، وشخصيتك جميلة وصالحة.

أنت تجعل البشر التافهين والمتعجرفين يشعرون بالخزي، ولا يمكنهم إظهار وجوههم في أي مكان.

نحب فيك أشياء كثيرة، قلوبنا مليئة بالحب لك والإعجاب بك.


2

مَن الذي يُعطي كُلَّ محبته للبشرية ويختبر تقلبات العالم؟

من الذي يكدح ليلاً ونهارًا من أجل البشرية، وينفذ عمله سنة بعد سنة رغم كُلِّ المِحَن؟

آه، إنه الله القدير العزيز، أعظم محبوب لدينا!

لقد تحمَّلتَ الكثير من الهوان والافتراء والتجديف، والكثير من الشائعات والإدانات،

لكن رغبتك في التعبير عن كلامك وتخليص البشرية لم تتغير أبدًا.

لقد قضيت العديد من الليالي تتقلب عاجزًا عن النوم، وتقلق علينا وتهتم بنا في كل لحظة.

تهجر النوم وتنسى أن تتناول الطعام، وتصل إلى أبعد الحدود من أجلنا ولا تدخر أبدًا أي فكرة تجعلك تعاني.

وتدفع ثمن كُلِّ خطوة من خطوات نمونا من دم قلبك.

نحب فيك أشياء كثيرة، قلوبنا مليئة بالحب لك والإعجاب بك.


3

مَنْ الذي يبذُل قصارى جهده لتخليص البشرية من قوى الظُّلمة؟

مَنْ الذي يُعبّر عن ملايين الكلمات من أجل دينونة البشر وتخليصهم؟

آه، إنه الله القدير العزيز، أعظم محبوب لدينا!

أنت دائمًا موجود هناك، تقلق بشأن فسادنا، وتتضايق من ضعفنا.

دينونتك وإعلانك وتزكيتك وتأديبك، تقوم بها كُلَّها من أجل تطهيرنا.

عندما نتحمل التنقية والألم، ترافقُنا محبتك، وكلامك يريحنا ويوجهنا.

دينونتنا وتوبيخنا ومعاقبتنا وتأديبنا مرارًا وتكرارًا تُمَكِّنُنا من أن نتغيُّر.

قدرتنا اليوم على نيل التطهير هي كُلُّها بفضل محبتك وخلاصك.

نحب فيك أشياء كثيرة، قلوبنا مليئة بالحب لك والإعجاب بك.

السابق: 91 من أجل المحبة

التالي: 94 يحبّنا الله بعمق كبير

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب