تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

104 أريد أن أحب الله بعمق أكثر

حب الله يذيب قلبي وينظف تصوراتي الخاطئة.

أفهم قلبه، محبته القوية.

من الآن فصاعدًا، لن أشتكي أبدًا؛ كل المحبة الضائعة تُستعاد الآن.

يعطيني الله إحسانًا كثيرًا في المحبة؛ أريد أن أسلمه حياتي.

أحب إلهي من أعماق قلبي. أقسم أنني لن أفترق عنه أبدًا.

محبته حقيقية وصادقة.

لا أستحقها حتى لو تنازلت عن كل شيء لدي.

أريد أن أحبه تمامًا، أكثر عمقًا، أكثر عمقًا.

محبة الله لا حدود لها، بينما أعترف بأن محبتي محدودة.

لكي يكمل الإنسان، جاء إلى هذا العالم القذر، ليعطيهم طريق الحياة الأبدية.

يعطي قلبه وعقله للجنس البشري،

محبته أغلى وأعظم.

يعطيني الله إحسانًا كثيرًا في المحبة؛ أريد أن أسلمه حياتي.

أحب إلهي من أعماق قلبي. أقسم أنني لن أفترق عنه أبدًا.

محبته حقيقية وصادقة.

لا أستحقها حتى لو تنازلت عن كل شيء لدي.

أريد أن أحبه تمامًا، أكثر عمقًا، أكثر عمقًا.

أتمنى فقط أن أؤدي واجبي في محبة الله،

وأسعى إلى الحق لأعزي قلبه.

سأتمسك بلطف الله ومحبته؛ سأركز على تحذيراته وخططه.

الضِيقات والتجارب لا تعني شيئًا.

من خلال كل عاصفة سأظل أحبه.

محبتي لله لا تأتي من الضمير؛

لن توجد محبة حقيقية بدون خضوع لتجارب.

أحب إلهي من أعماق قلبي. أقسم أنني لن أفترق عنه أبدًا.

محبته حقيقية وصادقة.

لا أستحقها حتى لو تنازلت عن كل شيء لدي.

أريد أن أحبه تمامًا، أكثر عمقًا، أكثر عمقًا.

السابق:صلاة شعب الله

التالي:يا الله، هل تعلم كم أتوق لك؟

محتوى ذو صلة

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …

  • الطّريقة لتهدئة قلبك أمام الله

    البيت الأول طرق تهدئة قلبك أمام الله هي: اعزلْ قلبك عن الأمور الخارجيّة، وكنْ هادئًا أمامه، وصَلّ بقلب غير منقسم. بهدوء قلبك أمام الله، كلْ واشربْ كلا…

  • محبّة الله حقيقيّة للغاية

    I عمل إخضاع الله لكم، بالفعل هو خلاص عظيم. كلٌّ منكم مليء بالخطيئة والفجور. الآن ترون الله وجهًا لوجهٍ يوبِّخ ويُدين. خلاصه العظيم وحبّه الأعظم، الآ…

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يبتز…