879 وحده الله هو أكثر من يحب الإنسان

الله صار جسداً في الأيام الأخيرة ليُخلِص الإنسان لأنه أحب الإنسان.

ومدفوعاً بحبه، يقوم بأعمال اليوم.

هذا تحت أساس الحب.

الله يصير جسداً ويعانى من العار لإنقاذ الفاسدين والمكسورين.

انه يتحمل هذا الألم.

مرارا وتكرارا، يظهر حبه الذي لا حصر له.

الله لا يريد أن تُفقَد أي نفس.

الإنسان لا يهتم كيف سيكون مستقبله.

الإنسان لا يعرف كيف يعتز بحياته.

لكن الله يفعل. هو فقط من يحب الإنسان. أوه ... أوه ...

كلمات الله تشفي، تشجع الإنسان.

إنها تدين وتلعن، تكشف وتَعِد.

بغض النظر عما تقوله كلماته، فهو نابع من حبه.

هذا هو جوهر عمله.

لماذا يتابع الكثيرون عن كثب؟ لماذا هم مفعمون بالطاقة؟

لقد رأوا جميعاً، محبة الله وخلاصه.

توقيت الله مثالي. هو لا يتأخر ابداً.

الله لا يريد أن تُفقَد أي نفس.

الإنسان لا يهتم كيف سيكون مستقبله.

الإنسان لا يعرف كيف يعتز بحياته.

لكن الله يفعل. اوه، نعم، يفعل. هو فقط من يحب الإنسان.

يظنُّ الإنسانُ أنه يحبُّ نفسَهُ أكثر، ولكنْ أيُّ حبٍّ هذا؟

محبة الله هي المحبة الحقيقة التي سوف تشعر بها.

إن لم يتجسد الله، وأرشد وعاش مع الإنسان طوال الوقت،

سيصعب عليه معرفة محبة الله.

الله لا يريد أي نفس أن تُفقَد.

الإنسان لا يهتم كيف سيكون مستقبله.

الإنسان لا يعرف كيف يعتز بحياته.

لكن الله يفعل. اوه، نعم، يفعل. هو فقط من يحب الإنسان.

نعم، الله وحده يحب الإنسان. أوه، نعم، يفعل.

كم يحب الله الإنسان. كم يحب الله الإنسان.

من "هل تفهم محبة الله للبشرية؟" في "تسجيلات لأحاديث المسيح" بتصرف‎‎

السابق: 878 كل مرحلة من عمل الله غايتها حياة الإنسان

التالي: 880 بقلبه الجريح يحبُّ الله الإنسان

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

660 أغنيَّة الغالبين

Iالملكوت يتنامى في هذا العالم.الملكوت يتنامى في هذا العالم.يتشكَّل بين البشر، ويعلو بينهم.لا يمكن لأيِّ قوّةٍ تدمير ملكوت الله.الله يسير...

296 حزن الفاسدين من البشر

Iالسير عبر العصور مع الله،من يُعرفُ بحكمه لكل شيء،قدر جميع الكائنات الحية،المنظم والموجه لكل شيء؟لقد استعصى ذلك على العقول البشريةليس لأن...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب