تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

280 المحبةُ تعني المُراقبة

لقد أصبحتَ جسدًا وتعبر عن الحق لتخلّص البشرية.

كلامُكَ جميعًا هو الحقُّ، وهو يوقظ قلوب البشر.

تُواصِلُ المراقبة ليل نهار، دائمًا موجود معنا من خلال الرِّياح والمطر.

لقد سكبْتَ دمَ قلبك حتى تُخلَّصَ البشرية.

أنت تتحمل تمرُّدَنا وسوءَ فهمِنا دونَ أي شكاوى أو ندم.

ولكن كم من الناس يفهمون قلبك؟

وكم منهم استيقظوا وقدَّموا قلوبهم لك؟

لديك الكثير من المخاوف، والكثير من القلق والتنهدات.

الكثير من الصعوبات والمرارة، أنت تتحمل كُلَّ هذه الأمور وحدك.

كلماتُكَ تدين الناس وتكشفهم، وهي تُعلن عن محبتِكً.

لقد عانيتَ هوانًا رهيبًا لتخليص البشرية..

كم سنة من المراقبة؟ كم سنة من الانتظار؟

ما هي إلاّ لكسبِ جماعةٍ من الناسِ الذين يحبونك حقًا.

مقاصِدُكَ الطيبة ومحبتُكَ الصادقة

قد أعادت الحياةَ إلى قلبي المخدَّر.

كيف يمكن لي أبدًأ أن أتمرّدَ ثانيةً؟ وكيف يمكن لي أن أتشاءم أو أن أنكص على عقبيّ من جديد؟

لقد تمنَّيتَ وانتظرتَ طويلاً بالفعل.

كيف أتحمَّلُ أنْ أجعلك تنتظر لمُدةٍ أطول، وأن أجرحكَ أكثر؟

في هذه المرحلة الأخيرة، أتمنى أن أتبعك عن كثب، ولن أتوقف.

أنا مستعدٌّ لفعل كل ما أستطيع سعيًا إلى الحق، لعلّي أكسب الحقَّ والحياةَ.

مهما كان الاضطهاد والضيقات خطيرين وكبيرين، فأنا عازم تمامًا على اتباعك.

أن أكون قادرًا على أن أحبك، وأن أكون شاهدًا جيِّدًا لك هما رغبة قلبي في هذه الحياة.

السابق:المحبةُ الحقيقيةُ بين البشر

التالي:الله لا يزال يحبنا اليوم

محتوى ذو صلة

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …

  • كل الطريق بصحبتك

    البيت الأول جُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور. بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور. كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة جدّا، حق هي…