216 طوبى لمَن يقبلون عمل الله الجديد‎‎

1. إن العمل الحالي للروح القدس هو بالفعل عسير التصور على الناس، وهو كله يدخل في الواقعية؛ لذلك لن يجديك الاستهتار شيئًا حقًا. إن لم تكن صحيحًا قلبًا وفكرًا، فلن تجد لك سبيلاً إلى الخروج. ينبغي أن تظل دائم الانتباه من البداية إلى النهاية، وأن تحرص على اتقاء الإهمال؛ فالمباركون هُم أولئك المنتبهون والمنتظرون دائمًا والهادئون أمامي. والمباركون هُم الذين يتطلعون إليَّ بقلوبهم دائمًا، ويحرصون على الاستماع لصوتي عن كثبٍ، وينتبهون إلى أعمالي، ويطبقون كلامي. ليكن هذا تحذيرًا لك! لا بد أن تنتبه! الأذكياء لا بد أن ينتبهوا سريعًا إلى الحق! تخلَّ عن كل ما لا ترغب في التخلي عنه. أقول لكم مرة أخرى إن هذه الأشياء حقًا تضر بحياتكم ولا منفعة منها!

2. أتمنى أن يكون بوسعكم الاعتماد عليَّ في أفعالكم، وإلا فسوف يكون الطريق الوحيد أمامكم هو طريق الموت، وحينذاك إلى أين ستذهبون لتبحثوا عن طريق الحياة؟ اسحب قلبك الذي يحب أن يشغل نفسه بأشياء خارجية! اسحب قلبك الذي يعصي آخرين! إن لم يكن بالاستطاعة أن تنضج حياتك ونُبِذتَ، أما تكون أنت حينئذٍ مَنْ أعثرتَ نفسك؟ إن عمل الروح القدس الآن ليس كما تتصور. إن لم تستطع أن تتخلى عن تصوراتك، فسوف تكابد خسارة عظيمة. لو أن العمل كان متوافقًا مع تصورات الإنسان، فهل كان بالإمكان أن تأتي طبيعتك وتصوراتك القديمة إلى النور؟ هل كنتَ تستطيع أن تعرف ذاتك؟ ربما ما زلتَ تعتقد أنه ليست ثمة تصورات لديك، لكن في هذه المرة سوف تظهر للنور كل جوانبك القبيحة المختلفة بوضوح.

من "الفصل الرابع عشر" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق: 215 كل الملكوت يبتهج

التالي: 217 اتبع عمل الروح القدس الجديد، واربح ثناء الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

166 ألفا عام من التَوْقِ

1تجسَّد الله لِأنَّ المُستَهدف مِن عملهليس روح الشيطان،ولا أيِّ شيءٍ روحانيٍّ، بل الإنسان.جسد الإِنسان أفسده الشيطان،ولذا أصبح المُسْتهدَف...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب