تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

295 لقد أعطاني الله الكثير من المحبة

1

يا الله! دينونتك حقيقية جدًا ومليئة بالبرّ والقداسة.

استعلاناتك عن حقيقة فساد البشر جعلَتني مكشوفًا بالكامل.

أفكّر في كيفية بذل نفسي وانشغال نفسي لسنوات لمجرد كسب بركتك.

قلّدت بولس، فكدحت وعملت كي أبرز عن الآخرين.

أراني كلام دينونتك كم كنتُ أنانيًا وبغيضًا.

أسقط أرضًا شاعرًا بالعار والخجل، فلا أستحقّ بتاتًا النظر إلى وجهك.

نظرتُ مرات كثيرة إلى الطريق الذي مشيتُ فيه.

أنت الذي رعاني وحماني وقادني في كل خطوة من الطريق حتى الآن.

أرى كم يكلّفك خلاصي، وكل هذا من محبتك.

2

يا الله! عبر اختبار دينونتك، لقد تذوّقتُ محبتك الحقيقية.

دينونتك هي التي تسمح لي بمعرفة نفسي وبالتوبة الفعلية.

أنا فاسد للغاية لدرجة أنّني أحتاج حقًا إلى أن تدينني وتطهّرني.

من دون دينونتك، سأتخبّط في الظلام ليس إلّا.

كلامك هو الذي قادني إلى طريق النور في الحياة.

أشعر بأنّ محبّتي لك وعيشي لك هما أكثر المساعي الهادفة.

نظرتُ مرات كثيرة إلى الطريق الذي مشيتُ فيه.

دينونتك وتوبيخك هما بركاتك ومحبتك الحقيقية.

سأفهم الحق وأحقّق محبةً أنقى لك. أنا مستعد لذلك مهما عانيتُ.

السابق:الاعتزاز بفرصة أن تحب الله

التالي:لعلَّك تبقى بقلبي دائمًا

محتوى ذو صلة

  • مبدأ عمل الروح القدس

    I الروحُ القُدُس لا يعملُ وَحدَهُ، والإنسانُ لا يعملُ وحده. الإنسانُ يعملُ جنباً إلى جنبٍ مع روحِ الله. يتمُّ ذلكَ بكليهِما معاً. جُهدُ الإنسانِ وعم…

  • غير التَّائبين المقيَّدين بالخطيئة خلاصهم مستحيلٌ

    البيت الأول مَن يفكِّرون فقط بجسدهم وراحتهم، مَن إيمانهم غير راسخ، مَن يمارسون السِّحر والشَّعوذة، الفاسقون ذوو الملابس البالية، مَن يسرقون مِن الله، …

  • توقٌ عمره ألفا عام

    I تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا؟…

  • كيفيةُ البحثِ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ

    I حيثُ إننا نبحثُ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ، ينبغي أنْ نبحثَ عنْ مشيئةِ اللهِ، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، لأنَّهُ حيثُ…