نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

176 محبة الله الصادقة

1

لمرات ومرات شعرت بمشاعر سلبية وبكيت، لأنني فقدت الاحترام والمكانة.

وكثيرًا ما كشفت التجارب أنني كنت لا أهتم سوى بتطلعاتي المستقبلية، فبتُ غارقًا في الحزن.

كثيرًا ما عاندت وتمرَّدت، وحاولت أن أطرح عني دينونة الله، دون توبيخٍ من ضميري.

كثيرًا ما نويت التوبة، ولكنني تعمَّدت الأذيَّة، وسمحت للخطيِّة أن تستشري فيَّ.

يا الله، دينونة كلامك تُظهِر بشاعة نفسي،

فأرى بوضوح حقيقة فسادي، ولا مكان يمكنني أن أختبئ فيه بسبب خزيي.

2

كنت قد قرَّرت أنني بعيدٌ عن الخلاص، لكن كلامك بدَّد سوء فهمي.

كثيرًا ما سقطت في غواية الشيطان، ولكنك كنت تراقبني وتحميني دون أن أدري.

كثيرًا ما أخفيت مفاهيم خاطئة وعارضتك، لكنك أظهرت لي دائمًا رفقًا وصبرًا.

لم تتذكَّر مطلقًا كل مرَّات تعدياتي، بل منحتني فرصة للتوبة.

يا الله، إنني تافه ووضيع، ومع ذلك لا تزال تهتم بي دائمًا وأبدًا.

كيف أستحق أن أدعى إنسانًا إن كنت لا أستطيع حتى الآن مبادلة محبتك؟

3

عرفت أخيرًا محبتك باختبار دينونتك وتجاربك وتوبيخك وتأديبك.

ومع أنني أعاني ألم التنقية العظيم، فإن شخصيتي الفاسدة تتطَّهر.

لا أحظى بالراحة والسلام إلا عندما أمارس الحق وأطيعك وأحيا أمامك.

ولا أنعم بالسرور إلا عندما أصير إنسانًا أمينًا يخاف الله ويحيد عن الشر.

يا الله، دينونتك محبة منحتني نيل خلاصك العظيم.

لقد اختبرت محبتك الصادقة، وأتمنى أن أحبك وأطيعك إلى الأبد.

السابق:يوجد ألم في أعماق قلبي

التالي:العودة

محتوى ذو صلة

  • أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

    I عند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت. عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر. يا شعب الله في الملكوت، سوف تستعيدون الحياة المرجوة للبشر. أنت…

  • الطّريقة لتهدئة قلبك أمام الله

    البيت الأول طرق تهدئة قلبك أمام الله هي: اعزلْ قلبك عن الأمور الخارجيّة، وكنْ هادئًا أمامه، وصَلّ بقلب غير منقسم. بهدوء قلبك أمام الله، كلْ واشربْ كلا…

  • كيفيةُ البحثِ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ

    I حيثُ إننا نبحثُ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ، ينبغي أنْ نبحثَ عنْ مشيئةِ اللهِ، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، لأنَّهُ حيثُ…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …