تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

618 نتيجة تعاملكم مع إيمانكم باستخفاف

1 يجدر بكم أن تعرفوا أن النجاح في الإيمان بالله إنما يتحقق بسبب تصرفات الناس ذاتها، وعندما لا ينجح الناس بل ويفشلون، فإن هذا أيضًا يرجع إلى تصرفاتهم الخاصة لا إلى تأثير عوامل أخرى. أنا متيقن من أنكم سوف تفعلون أي شيء يتطلبه إنجاز أي أمر آخر أصعب من الإيمان بالله ويستلزم تعبًا أكثر منه، وأنكم سوف تتعاملون معه بمنتهى الجدية، بل إنكم سوف تحرصون على عدم ارتكاب أي أخطاء؛ فهذه نوعيات الجهود غير المتوانية التي يبذلها جميعكم في حياته الخاصة. بل إنه بوسعكم أيضًا أن تخدعوني في الجسد في ظل ظروفٍ لا تخدعون فيها أيًا من أفراد أسرتكم. هذا سلوككم دائمًا والمبدأ الذي تطبقونه في حياتكم.

2 ليس ما تريدونه هو الحق والحياة، ولا هي بالمبادئ التي تهذِّب أنفسكم، ولا تمثل بوجهٍ خاص عملي المُتقن، بل ما تحتاجون إليه هو كل ما تملكونه بالجسد من ثروة ومكانة وعائلة وزواج وغير ذلك. إنكم لا تلتفتون إلى كلامي وعملي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، لذلك أستطيع أن أوجز إيمانكم في كلمة واحدة، وهي: القلب غير الكامل. إنكم على استعداد لأن تبذلوا أي شيء كي تحققوا ما تكرسون أنفسكم له بالكلية، بيد أن ما اكتشفته هو أنكم لا تتركون كل شيء من أجل الأمور المتعلقة بإيمانكم بالله، بل تكتفون بأن تكونوا مخلصين نسبيًا وجادين نسبيًا؛ لهذا أقول إن أولئك الذين يفتقرون إلى قلبٍ غاية في الإخلاص يفشلون في إيمانهم بالله. أمعِنوا التفكير، هل يوجد بينكم فاشلون كثيرون؟

3 أخيرًا، أتمنى أن تبذلوا جميعًا جهودًا جادة من أجل مصيركم، لكن من الأفضل ألا تستعينوا بوسائل مخادعة في جهودكم، وإلا فسوف يظل أملي خائبًا فيكم في قلبي. إلامَ تؤدي خيبة الأمل؟ أما تخدعون أنفسكم؟ إن أولئك الذين يفكرون في مصيرهم لكنهم يفسدونه، لا يمكن تخليصهم نهائيًا. حتى لو تضايق أولئك، فمَنْ سيتعاطف معهم؟ أنا – بوجهٍ عام – ما زلتُ راغبًا في أن أتمنى لكم مصيرًا مناسبًا وطيبا، بل وأكثر من ذلك، ألا يسقط أحدكم في الهاوية.

من "حول المصير" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:الله يراقب كلام الإنسان وأفعاله سرًا

التالي:من يشكّون بالله ويخمّنون بشأنه هم الأكثر خداعًا

محتوى ذو صلة

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …