ترنيمة مسيحية – الخالق يسود على غاية الإنسان وعاقبته ويُرتّبهما
2026 يوليو 16
1
لا تتحدَّد عاقبة الشخص أو غايته بإرادته أو تفضيلاته أو تصوراته فالله الخالق له القول الفصل. في هذا الأمر، ليس للناس سوى طريقٍ واحد يمكنهم اختياره: فقط إذا طلبوا الحقّ وفهموه، وأطاعوا كلام الله وحققوا الخضوع إلى الله ونالوا الخلاص، ستكون لهم في النهاية نتيجة صالحة وقدر صالح. ليس من الصعب تصوُّر آفاق الناس وقدرهم إذا فعلوا العكس.
2
لا تنظر إلى ما وعد الله الإنسان به وإلى ما يقوله الله عن عاقبة البشريَّة وما أعدَّه الله للبشريَّة. فهذه لا علاقة لك بها، إنها شأن الله، ولا يمكن الحصول عليها من خلال انتزاعها أو طلبها أو المقايضة عليها. بصفتك كائنًا مخلوقًا، ما ينبغي أن تفعله هو أن تتمم واجبك، وتفعل ما يجب عليك فعله من كلّ قلبك وفكرك وقوَّتك. أمَّا البقيَّة – أي الأشياء التي ترتبط بالآفاق والقدر، والغاية المستقبليَّة للبشريَّة – فهذه ليست أشياء يمكنك أن تقررها، إنها في يد الله؛ وهذا كلّه يقع تحت سيادة الخالق، ويُرتِّبه ولا علاقة له بأيّ كائن مخلوقٍ.
3
يجب أن تعترف بحقيقةٍ واحدة: بصرف النظر عن نوع الوعد، سواء كان جيِّدًا أو عاديًا أو شيئًا يحبه الناس أو لا يهتمون به كثيرًا، فكله تحت سيادة الخالق وترتيباته وما يحدده. فقط السير والانخراط في السعي وفقًا للاتجاه والمسار الصحيحين اللذين أشار إليهما الخالق هو واجب الكائن المخلوق والتزامه. وفيما يخصّ ما تربحه في النهاية، وأي من وعود الله لك نصيب فيها، فإن هذا كلّه يعتمد على سعيك وعلى المسار الذي تسلكه وعلى سيادة الخالق.
من الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء التاسع)
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات