حقائق اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني الطاغي للمسيحيين، الحلقة 32: تُرِكَ على شفا الموت بعد سبعة أيام من تعذيب الحزب الشيوعي الصيني له بسبب إيمانه بالله
2026 أكتوبر 26
كان يانغ تشين يومًا ما واعظًا في إحدى الكنائس المنزلية. وفي سن الثانية والخمسين، قَبِل عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. ومنذ ذلك الحين، سعى بجدية إلى الحق وتنقّل في أماكن كثيرة للتبشير بالإنجيل. وفي 14 نوفمبر 2004، اعتقلت الشرطة يانغ تشين وعددًا من المسيحيين الآخرين بينما كانوا يناقشون عمل الإنجيل. وعذبه أفراد الشرطة في محاولة لإجباره على الإفصاح عن معلومات الكنيسة ومكان تقدمات الكنيسة. وثبتوا ساقيه تحت لوح حديدي وأكثر من 20 كيلوغرامًا من السلاسل الحديدية لما يقرب من تسع ساعات، وضربوا كاحليه وظاهر قدميه مرارًا وتكرارًا بزجاجات الجعة، وركلوه بشراسة في رأسه. وبعد ذلك، لكمه أفراد الشرطة وركلوه، وأمروا السجناء بالتناوب على ضربه، ما أفقده الوعي عدة مرات وتركه على شفا الموت. وبعد احتجازه لأكثر من شهر، لم يكن أمام الشرطة خيار سوى إطلاق سراحه، خوفًا من تحميلهم المسؤولية إذا مات يانغ تشين في مركز الاحتجاز. وقبل مغادرته، حذرته الشرطة من التبشير بالإنجيل مرة أخرى. وبعد عودته إلى مسقط رأسه في نانيانغ، كان يانغ تشين قلقًا من أن تكتشف الشرطة المحلية عودته وتعتقله مرة أخرى، لذا لم يكن أمامه خيار سوى الهرب بمجرد أن تحسنت إصاباته قليلًا. وظل مختبئًا طوال أكثر من عشرين عامًا منذ ذلك الحين، يتنقل باستمرار. وخلال هذه الفترة، ألغى الحزب الشيوعي الصيني أيضًا قيد إقامته. وقد ترك هذا التعذيب الوحشي آثارًا دائمة وخطيرة على جسده: فهو يعاني كثيرًا من الصداع والدوار؛ ويسبب له الانزلاق الغضروفي القطني الشديد ألمًا مزمنًا؛ وغالبًا ما تكون ساقاه باردتين؛ وعظمة كاحله الأيمن مشوهة بشدة. والمشي مرهق له للغاية، ويضطر إلى الراحة بعد بضع خطوات فقط. والآن، يبلغ يانغ تشين من العمر قرابة 80 عامًا، لكن أفراد شرطة الحزب الشيوعي الصيني لا يزالون يرفضون تركه وشأنه. فهم يذهبون إلى منزله لتفتيشه من حين لآخر، بل إنهم كلفوا أشخاصًا بمراقبته، زاعمين أنهم لن يتوقفوا حتى يقبضوا عليه.
00:24 أبرز الأحداث
06:00 اعتقال يانغ تشين واستجوابه تحت وطأة التعذيب لسبعة أيام
20:42 يانغ تشين يعاني المزيد من الإساءة في مركز الاحتجاز
53:07 كلمات ختامية & معلومات عن الجناة
أنواع أخرى من الفيديوهات