هل من الصواب أن نؤمن بالله لمجرد أن ننال النعمة والبركات؟

2026 يونيو 6

بقلم تشانغ يو، الصين

في يوليو من عام 2008، بشَّرَتْني خالتي بإنجيل الله للأيام الأخيرة. من خلال قراءة كلمات الله القدير، صرتُ أفهم أن حياة الإنسان تأتي من الله، وأن كل ما أتمتع به عطية من الله، وأنه ينبغي لي أن أؤمن بالله وأعبده. في ذلك الوقت، كانت عائلتي تدير مزرعة لتربية الخنازير. كنت أطعم الخنازير كل يوم، ثم أقرأ كلمات الله، وأستمع إلى الترانيم، وأحضر الاجتماعات بانتظام. وأحيانًا كنت أخرج أيضًا لأبشر بالإنجيل. ذات يوم، قال أحد جيراننا إن خنازيره تسعل، ويبدو أنها مصابة بحمى شديدة. كنت قلقة للغاية من أن تُصاب خنازيري أيضًا بهذه العدوى، لذا صليت وعهدت بالأمر إلى الله. بأعجوبة، لم يُصَب أي من خنازيري بالعدوى، وبعد بضعة أشهر، بعناها بعشرات الآلاف من اليوانات. كنت في غاية السعادة. لم تكن لدي أي خبرة في تربية الخنازير عندما بدأت، ورغم ذلك لم تُصَب الخنازير ولا صغارها بأي أمراض، وكانت كل الأمور في المنزل تسير على ما يرام. كم كان الإيمان بالله أمرًا رائعًا حقًا! من الآن فصاعدًا، كان عليَّ أن أؤمن بالله على النحو الصحيح وأقوم بواجباتي لأرد محبة الله.

وبعد فترة وجيزة، كلَّفني القائد بالإشراف على مجموعتي اجتماعات صغيرتين. كنت سعيدة جدًا، وفكرت: "كلما حضرت اجتماعات أكثر، فهمت من الحق قدرًا أكبر، وكلما قمت بواجباتي أكثر، زادت حماية الله لعائلتي". بعد ذلك، كنت أحاول دومًا أن أجد الوقت للقيام بواجباتي مهما كنت مشغولة في المنزل. لكن في أواخر عام 2008، حدث أمر غير متوقع. ذات ليلة، وفي حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، كان أخي وزوجته وزوجي عائدين بالسيارة إلى المنزل بالسيارة مسرعين بعد العمل، كان الظلام دامسًا، والمطر ينهمر، والطريق الجبلي غير متساوٍ، وفجأة سقطوا في خندق عميق عند منعطف ما. ارتطم رأس زوجي بباب السيارة، وتساقط الزجاج المكسور على وجهه، فأُصيب وجهه بجروح بالغة، وصار مغطى بالدماء. فَقَد الوعي على الفور. ونزف كمية كبيرة من الدم حتى إنه ظل في غيبوبة بالمستشفى نحو ساعتين قبل أن يستيقظ. بعد خروجه من المستشفى، كان زوجي لا يزال يعاني من ارتجاج خفيف، وكان يهذي أحيانًا بكلام غير مفهوم. كما أنه كان قد فقد إحدى أسنانه، ولم تلتئم جروح فمه، فكان كلامه غير واضح. عند رؤيته في مثل هذه الحالة من الذهول، اعتصر قلبي ألمًا، ولم أستطع أن أقف مكتوفة الأيدي، وفكرت: "لقد كان بصحة جيدة عندما غادر إلى العمل؛ فكيف أمكن أن يعود هكذا؟ هذا كله خطأ أخي لأنه قاد السيارة بتهور شديد". لكنني بعدئذٍ فكرت: "أنا أؤمن بالله، وأحضر الاجتماعات، وأقوم بواجباتي، فكيف أمكن أن يحدث مثل هذا الأمر؟ لماذا لم يحمِهم الله؟ إذا ظل زوجي يعاني من آثار الحادثة، فكيف ستكون حياتنا؟ ابناي لا يزالان صغيرين، ولدينا أيضًا مزرعة الخنازير. من سيحمل هم هذه الأمور عني؟" خلال الأيام القليلة التالية، كنت قلقة للغاية لدرجة أنني لم أستطع أن آكل أو أنام جيدًا، وكنت أشعر بينما أمشي بثقلٍ في ساقيَّ. لم تكن لدي الرغبة في قراءة كلمات الله أو الاستماع إلى الترانيم، وعندما أجبرت نفسي على الذهاب إلى الاجتماع، بقيت مطأطئة الرأس ولم أرغب في التحدث. لاحقًا، وبعد أن عرفت الأخت وانغ فانغ بحالتي، شغَّلت هذه الترنيمة من كلمات الله: "يجب أن تشهد لله في كل الأشياء": "كل خطوة من خطوات العمل الذي يقوم به الله على الناس تبدو خارجيًا كأنها تفاعلات بينهم، أو كأنه وليد ترتيبات بشرية أو وليد إزعاج بشري. لكن وراء كل خطوة من العمل وكل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، وهو يتطلب من الناس التمسك بشهادتهم لله. خذ أيوب عندما جُرِّبَ على سبيل المثال: خلف الكواليس، كان الشيطان يراهن مع الله، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وإزعاجهم. إن رهان الشيطان مع الله يكمن وراء كل خطوة من العمل الذي يقوم به الله فيكم – خلف هذا معركة" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًّا به). قدمت وانغ فانغ شركة معي قائلة: "أختي، جميعنا يعرف اختبار أيوب. رغم أنه بدا كما لو أنَّ قطيع أيوب الهائل من البقر والغنم قد سرقه اللصوص، فقد كان هذا في الواقع إغواءً من الشيطان. لقد ظن الشيطان أن أيوب لم يكن يتقي الله إلا لأن الله قد باركه. سمح الله للشيطان بأن يغوي أيوب، وهكذا بدأ الشيطان في مهاجمة أيوب، مستخدمًا قطاع الطرق لسرقة جماله وماشيته، وآذى أبناءه، ثم أصابه بقروح في جميع أنحاء جسده. كان هدف الشيطان هو جعل أيوب يتذمر من الله وينكره. لكن أيوب كان لديه إيمان حقيقي بالله، وكان يؤمن بأن يهوه أعطى، وأن يهوه أخذ، فسبَّح اسم الله. لقد قدم شهادة مدوية لله". في أثناء اتباعنا لله، سيتهمنا الشيطان ويهاجمنا، وهذا هو ما يغوينا. تمامًا مثل الأشياء التي تحدث في عائلتكِ، فهدف الشيطان هو أن يجعلكِ تتخلين عن الله وتفقدين خلاصه. يجب أن نتحلى بالإيمان بالله وألا نقع في فخ مكائد الشيطان. بعد سماع شركة وانغ فانغ، أدركتُ أن هذا الحدث كان في الواقع معركة روحية، وأن الشيطان كان يحاول إزعاجي. لم يُرِد الشيطان أن أُخلَّص من خلال الإيمان بالله، لذلك كان يبذل قصارى جهده لتدمير إيماني وعرقلة خلاصي. من خلال استخدام حادث سيارة زوجي لزعزعة عزمي على اتباع الله، أراد أن يجعلني أشك في الله ولا أؤمن به، وأهلك معه في نهاية المطاف. الشيطان حقود للغاية، ولم يكن لي أن أقع في فخه! بعد ذلك، فكرت أكثر في ليلة الحادثة. كان الظلام دامسًا والمطر ينهمر؛ وكان الطريق الجبلي غير متساوٍ بالفعل، وأصبح زلقًا عندما هطل المطر؛ وكان أخي يقود بتهور وأوقع السيارة في خندق عن طريق الخطأ؛ كان هذا سيحدث سواء أكنت أؤمن بالله أم لا. غير أنني تذمرت من الله حين لم تسِر كل هذه الأمور على ما يُرام. كم كنت أفتقر إلى العقل! لم يكن ينبغي لي أن أتذمر بشأن الله! بعد أن فهمت هذا، عقدت العزم على الاستمرار في الإيمان بالله واتباعه. وقد صليت إلى الله أيضًا وائتمنته على زوجي، إذ كنت أعلم أنَّ موعد تعافيه سيُحدَّد من قِبل من الله؛ وقد كنت راغبةً في الخضوع. بعد ذلك، استمررت في الإيمان بالله وحضور الاجتماعات. وبعد نصف عام، وبعد تناول الدواء وفترة نقاهة، عاد عقل زوجي إلى طبيعته تدريجيًا. أصبح أكثر نشاطًا، ولم تكن لديه أي آثار دائمة. من هذه الحادثة، رأيت حماية الله، وتعزز إيماني به.

ذات يوم في فبراير من عام 2011، أخبرني أحد الجيران أن عددًا من خنازيره قد أُصيب بمرض الحمى القلاعية، وسأل عن حال خنازيرنا. أخبره زوجي أن خنازيرنا بخير. لكن بعد بضعة أيام، أُصيب عدد من إناث الخنازير التي كانت قد ولدت للتو بمرض الحمى القلاعية. وكذلك أُصيبت صغار الخنازير التي شربت حليب أمهاتها بالعدوى، وفي غضون ما يزيد قليلًا عن الشهر، مات أكثر من 60 من صغار الخنازير التي كانت لدينا. كل هذا جعلني أشعر وكأنني طُعِنت بخنجر في قلبي. كنت قلقة جدًا من أنه إذا انتقلت العدوى إلى الخنازير الأخرى الموجودة في مزرعتنا، فسنخسر كل شيء: رأس مالنا وأرباحنا المحتملة. تذمر حماي مني قائلًا: "إيمانكِ بالله لم يحفظ الأسرة في أمان. تعرض زوجكِ لحادث سيارة، والآن الخنازير مريضة". ولم يعد زوجي يسمح لي حتى بالذهاب إلى الاجتماعات. أحاطت بي عائلتي بأكملها ووجهت إليَّ انتقادات لاذعة واحدًا تلو الآخر، وشعرت بألمٍ بالغ. ومن دون وعيٍ مني، بدأت أشك في الله: "لقد ماتت الكثير من صغار الخنازير؛ هل يمكن أن يكون ذلك حقًا بسبب إيماني بالله؟" سقطت في حالة من السلبية والضعف ولم أحضر أي اجتماعات على مدار شهرين أو ثلاثة. لاحقًا، وعند التفكير في حادث سيارة زوجي السابق، أدركتُ أنه كان محاولةً من الشيطان لإزعاجي مرة أخرى. لكنني كنت آكل وأشرب كلمات الله وأقوم بواجبي، لذا كان ينبغي حتمًا أن أحظى بحماية الله. لماذا لم يباركني الله؟ لم أرَ أي فرقٍ حقًا بين الإيمان وعدم الإيمان بالله! وكلما فكرت أكثر على هذا النحو، ازدادت حيرتي بشأن كيفية اختبار هذا الموقف. لذا جثوت على ركبتيَّ وصليت إلى الله: "يا الله! لقد ماتت العشرات من صغار الخنازير التي تملكها عائلتي. ولا تزال عائلتي تهاجمني بسبب هذا، ولا أعتقد أنني أستطيع تحمل المزيد. أرجوك أن تنيرني وترشدني لأفهم مقصدك". بعد الصلاة، تذكرت الشركة التي كانت الأخت وانغ فانغ قد شاركتها معي سابقًا حول اختبار أيوب. عندما حاول الشيطان أن يغوي أيوب، سُرقت ثروة أيوب الطائلة على يد قطاع الطرق، وسُحق أبناؤه حتى الموت، وغطت جسده القروح. لكن أيوب كان يعرف سيادة الله. كان يعلم أن الله قد أعطى، وأن الله قد أخذ. لم يكن لدى أيوب أي شكوك بشأن الله، واستمر في تسبيح اسم الله، متمسكًا بشهادته لله، ومُذِّلًّا الشيطان. فكرت في مرض صغار خنازيري وموتها، وفكرت في أن هذا أيضًا كان محاولةً من الشيطان ليغويني ويزعجني، وأنه كان يتعيَّن عليَّ أنا أيضًا أن أتمسك بشهادتي لله. فقد أيوب الكثير من الماشية وثروته الطائلة، ومع ذلك لم يتذمر من الله. أما أنا، فقد تذمرت من الله لمجرد أنَّ بضع عشرات من صغار خنازيري قد ماتت. عندما قارنت نفسي بأيوب، أدركت أنني كنت حقًا بعيدةً عنه كل البعد! وإذ أدركت ذلك، صليت إلى الله بأنه مهما حاول الشيطان إزعاجي مرة أخرى، فسأظل أؤمن بالله وأعبده.

لاحقًا، بحثت عن كلمات الله ذات الصلة بحالتي لأقرأها. فرأيت كلمات الله هذه: "إن كل ما تسعى إليه هو أن تكون قادرًا على ربح السلام بعد أن تؤمن بالله – وأن يخلو أطفالك من المرض، وأن يحصل زوجك على عمل جيد، وأن يجد ابنك زوجة صالحة، وأن تجد ابنتك زوجًا صالحًا، وأن تحرث ثيرانك وخيولك الأرض جيدًا، وأن يستمر الطقس الجيد لمدة عام من أجل محاصيلك. هذا ما تسعى إليه. ليس سعيك إلا للعيش في راحة، ولكيلا تلحق الحوادث بعائلتك، وأن تمر الرياح بجوارك، وألا تلمس حبيبات الرمل وجهك، وألا تغمر المياه محاصيل عائلتك، وألا تتأثر بأي كارثة، وأن تعيش في حضن الله، وتعيش في عُش دافئ. جبان مثلك، يسعى دائمًا إلى الجسد، هل لديك قلب، هل لديك روح؟ ألست بهيمة؟ إنني أعطيك الطريق الحق دون طلب أي شيء في المقابل، ولكنك لا تسعى. هل أنت واحد من أولئك الذين يؤمنون بالله؟ إنني أمنحك الحياة الإنسانية الحقيقية، ولكنك لا تسعى. ألست من نوع الخنازير والكلاب ذاته؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة). من كلمات الله، فهمت أن الله يبغض أولئك الذين يؤمنون به بنية كسب البركات. غير أنني، في إيماني، أردت منه أن يحمي سلامة عائلتي وصحتها، وأن تنجب ماشيتي نسلًا كثيرًا، وأن نتمكن من جني ثروة منها. عندما كانت كل الأمور في العائلة تسير على ما يرام دون كارثة أو مصيبة، قمت بواجباتي بنشاط، وبعد أن تعافى زوجي من حادث السيارة، شكرت الله في قلبي. لكن عندما ظلت صغار الخنازير تموت واحدًا تلو الآخر، تذمرت من الله لأنه لم يحمِ عائلتي. أصبحت سلبية جدًا لدرجة أنني لم أستطع التركيز على قراءة كلمات الله، ولم أحضر الاجتماعات لمدة شهرين أو ثلاثة. وقلقت يوميًا بشأن صحة الخنازير وبشأن خسائرنا المالية. أدركت أنني كنت أؤمن بالله لأنال نعمته وبركاته فحسب، وكنت أحاول أن أعقد صفقة مع الله. كم كنت حقًا أنانية وحقيرة! فكر في أمر الكلب: عندما يطعمه صاحبه، فإنه يحرس المنزل لصاحبه، وحتى عندما لا يطعمه صاحبه، فإنه يظل يحرس المنزل. كنت أسوأ من الكلب. عندما باركني الله، شكرته، لكن عندما لم يرضني الله ولو قليلًا، فقدت إيماني به، بل بدأت – بشكل غير محسوس – أقبل آراء عائلتي عندما هاجمتني بها، وتولَّدت لديَّ شكوك وشكاوى تجاه الله. كم كنت مشوشة! لم تكن لدي خبرة في تربية الخنازير، لذا كان من الحتمي أن تصاب الخنازير بمرض الحمى القلاعية وتموت. علاوة على ذلك، فقد ماتت أيضًا بعض خنازير جيراني، وهذا أمر شائع جدًا في مجال تربية الحيوانات في المزارع. لكنني لم أستطع رؤية هذا الأمر بشكل صحيح، وبدلًا من ذلك تذمرت من الافتقار إلى حماية الله؛ ألم يكن هذا افتقارًا للعقل مني؟ بعد فهم مقصد الله، شعرت في قلبي بإحساس عظيم بالتحرر. أصبحت راغبة في التخلي عن رغبتي في البركات وألا أطلب من الله البركات أو السلام بعد الآن، وأن أخضع لتنظيمات الله ورتيباته وأتعلم الدروس في المواقف التي رتبها لي. بعد ذلك، واصلت حضور الاجتماعات، وشيئًا فشيئًا صارت علاقتي بالله أقرب.

وذات صباحٍ في شهر أغسطس، عندما ذهبت لإطعام الخنازير، لاحظت أن خنزيرين بالغين كانا يسعلان وتظهر على جسديهما بقع حمراء. سارعت بالاتصال بجاري لأسأله عن المرض الذي قد تكون مصابةً به. قال جاري: "الخنازير عُرضة للإصابة بحمى شديدة في هذا الوقت من العام. وقد أُصيبت بعض خنازير العائلة المجاورة بهذا المرض. هذا المرض مُعْدٍ، لذا يجب أن تسرعي وتشتري بعض الأدوية التي تقي منه". حين سمعتُ أن هذا المرض مُعْدٍ، شعرت بقلق شديد. كانت عائلتي تمتلك أكثر من أربعين خنزيرًا بالغًا تكاد أن تكون جاهزةً للسوق. إذا أُصيبت جميعها بالحمى وماتت، ألن يذهب على مدار في الأشهر الستة الماضية أدراج الرياح هي وعوائدي المحتملة؟ لذا صليت إلى الله عهدت بهذا الأمر إليه. لاحقًا، تذكرت كلمات الله: "قلب الإنسان وروحه في قبضة الله، وكل شيء في حياة الإنسان تراه عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق كل ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحرَّك ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله مصدر حياة الإنسان). جعلتني كلمات الله أفهم أن كلًا من الأحياء والجمادات في يدي الله، وما إذا كانت هذه الخنازير ستصاب بالعدوى أم لا، هو أيضًا في يدي الله. كل ما كان بإمكاني فعله أن أطعمها بعض الأدوية على سبيل الوقاية، لكن حياتها أو موتها ستُحدَّد من قِبَل الله. أصبحت راغبةً في لخضوع لسيادة الله وترتيباته ولم أعد أتذمر من الله. لاحقًا، عند إطعام الخنازير، خلطت الدواء الوقائي في علفها، وبعد يومين، تعافى الخنزيران المريضان، وكانت الخنازير الأخرى بخير أيضًا. وبعد شهرين، وعلى الرغم من موت الكثير من خنازير العائلات الأخرى، فإنَّ جميع خنازيري، التي بلغ عددها نحو أربعين، كانت بصحة جيدة وبِيعَت بسعر مرتفع. هذه المرة، لم أتذمر من الله بسبب مرض الخنازير، وكنت سعيدة جدًا وشاكرة لله على حمايته.

لاحقًا، قرأت فقرة أخرى من كلمات الله، ووجدت طريقًا للممارسة. يقول الله القدير: "لا توجد علاقة بين واجب الإنسان وما إذا كان يتلقى بركات أم يعاني الويل. الواجب هو ما ينبغي للإنسان إتمامه؛ إنه مهمته السماوية، وينبغي له أداؤه دون طلب مكافأة، ودون شروط أو أعذار. هذا فقط ما يمكن تسميته أداء المرء لواجبه. يشير تلقي البركات إلى البركات التي يتمتع بها الشخص عندما يُكَمَّل بعد اختبار الدينونة. وتشير معاناة الويل إلى العقاب الذي يتلقاه المرء عندما لا تتغير شخصيته بعد تعرضه للتوبيخ والدينونة؛ أي عندما لا يُكَمَّل. ولكن بغض النظر عما إذا كانت الكائنات المخلوقة تتلقى البركات أو تعاني الويل، فينبغي لها إتمام واجبها، وفعل ما ينبغي لها فعله، وفعل ما هي قادرة على فعله؛ هذا هو أقل ما ينبغي لشخص، شخص يسعى إلى الله، أن يفعله. لا ينبغي لك أداء واجبك من أجل تلقي البركات، ولا ينبغي لك رفض أداء واجبك خوفًا من معاناة الويل" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسِّد وواجب الإنسان). من كلمات الله، أدركت أن أداء الواجبات في الإيمان هو مهمة الإنسان السماوية؛ إنه ما ينبغي لنا أن نفعله، ولا ينبغي أن يعتمد على المكافأة. هذا هو العقل الذي ينبغي أن يتحلى به الإنسان. لا ينبغي لي أن أحاول عقد الصفقات مع الله في إيماني. عندما بارك الله عائلتي وحماها، شكرته، لكن إذا ساءت أمور عائلتي وحلّت المصائب، كنت أبدأ في التذمر من الله. مثل هذا الإيمان لا يستحسنه الله. أنا كائن مخلوق، وقدري وثروتي في يدي الله. سواء أعطى الله أو أخذ، ينبغي لي أن أخضع لترتيبات الله وأتمم واجباتي. من خلال هذه الاختبارات، اكتسبت بعض التمييز لمكائد الشيطان، واكتسبت بعض الفهم لنيتي في طلب البركات من خلال إيماني. وصُحِّحت أيضًا وجهة نظري الخاطئة حول الإيمان بالله بعض الشيء، وصرت أفهم أنه، في الإيمان بالله، ينبغي لنا أن نخضع لله، ونسعى إلى الحق، ونطلب تغييرًا في الشخصية. أنا شاكرة جدًا لله على الفهم والمكاسب التي حصلت عليها!

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

ما ربحته بعدما فقدت بصري

تشن تشو، الصينفي عام 2010، بَشَّرتني زوجتي بإنجيل الملكوت. من خلال قراءتي لكلام الله، عرفت أن الله القدير هو الرب يسوع العائد، وأنه يعبِّر...

جني الحصاد من خلال المرض

شكّل عام 2007 منعطفًا شديد الأهمية في حياتي. في ذلك العام، تعرّض زوجي لحادث سيارة فأصبح طريح الفراش. كان ولدانا لا يزالان صغيرين وكان ذلك...