وداعًا لشخصيتي "اللطيفة"

2019 أكتوبر 23

بقلم لين فان – إسبانيا

أمضيت طفولتي وسط صوت زوجة أبي وهي تصرخ وتسبُّ. وعندما كبرت لاحقًا وصرت أكثر دراية، ومن أجل التوافق مع زوجة أبي والأشخاص الذين من حولي، عشت بقوانين شيطانية للنجاة، مثل التي تقول: "الصمت خير من تسليط الضوء على المشاكل، ابقى هادئًا لحماية نفسك، واسع فقط إلى الهروب من اللوم"، و"التزام الصمت تجاه أخطاء الأصدقاء الصالحين يجعل الصداقة طويلة وجيدة". هذا أكسبني مدح الآخرين، وجعل الجميع يقولون إنه من السهل الانسجام معي. بالتدريج، استخلصت بعض دروس الحياة: إذا كنت سأعيش في هذا المجتمع المظلم والشرير، فعليَّ أن أتماشى مع الناس الذين من حولي، وعندها فقط يمكنني أن أندمج في المجتمع. بعد انضمامي إلى الكنيسة، ظللت أتصرف وفقًا لنفس المبادئ. كلما واجهت مشكلة أثناء أداء واجبي، كنت أظل صامتة وأخشى من أن يتسبَّب تسليطي الضوء على المشكلة في الإساءة إلى الناس ويصير الأمر سيئًا لي. إن إخفاقي في ممارسة الحق أضرَّ بعمل الكنيسة وكان تجاوزًا أمام الله. أظهر لي توبيخ كلام الله ودينونته وجهي الحقيقي كشخصية "لطيفة"، وسمح لي ببعض المعرفة بجوهر أولئك الناس "اللطفاء". لقد رأيت أن ظهوري دائمًا كشخصية "لطيفة" أضر بالآخرين وألحق الأذى بنفسي، وأنني قد سلكت طريق اللاعودة – أي طريق معارضة الله – ولذا فقد عقدت العزم على التخلُّص من قيود طريقة تفكيري في أنه يجب أن "أكون لطيفة"، وأن أتحلَّى بالشجاعة لممارسة الحق والالتزام بالمبادئ، وأن أحيا ولو قليلًا في صورة شخص صادق.

في عام 2018، اُخْتِرْتُ لأكون قائدة على مستوى القيادة المتوسطة. كنت ممتنة جدًا لله على منحي هذه الفرصة للتدريب، وعقدت العزم على أداء واجبي أداءً صحيحًا، وإرضاء الله، والارتقاء إلى مستوى توقعاته لي. عندما قبلت واجبي حينها، لم أكن على دراية ببعض شؤون الكنيسة. كانت الأخت ليو، التي تعاونت معها، تؤدي هذا الواجب منذ أكثر من عام وكانت على دراية أفضل نسبيًا بمختلف جوانب عمل الكنيسة. كلما واجهتُ مشكلة، كنت أطلب من الأخت ليو، وكانت تساعدني كثيرًا. لكنني أدركت تدريجيًا أنه خلال الاجتماعات، لم تكن الأخت ليو تتحدث سوى عن الحروف والتعاليم، وكانت تفتقر إلى حقيقة ممارسة كلام الله. كانت أيضًا سلبية للغاية ولم تكن تؤدي عملاً حقيقيًا عندما يتعلق الأمر بأداء واجبها. عندما كان الإخوة والأخوات يبلغونها بمشكلات، لم تحاول إصلاحها، وعلى وجه الخصوص لم تتعامل مع القادة الزائفين في الكنيسة الذين كان يجب استبدالهم في الحال بقادة آخرين، ولكن بدلًا من ذلك استمرت في تأجيل المشكلة. خلال هذا الوقت، ذكرت الأخت ليو عدة مرات كيف كانت قائدة الكنيسة الأخت تشانغ تؤدي ببساطة أعمالاً شكلية، وكيف لم تقم أبدًا بعمل حقيقي أثناء أداء واجبها، ولم تتحدَّث سوى عن الحروف والتعاليم أثناء الاجتماعات. إضافة إلى ذلك، لم تكن الأخت تشانغ تقبل حتى اقتراحات الآخرين أو مساعدتهم. لكن بعد قولها هذا، كان يبدو أن الأخت ليو ليست لديها أي نية لاستبدال الأخت تشانغ. في وقت لاحق، عندما قابلت الأخت تشانغ، اكتشفت أنها كانت حقًا مثلما قالته الأخت ليو عنها، لذا قلت للأخت ليو: "بقياس ما يظهر في الأخت تشانغ بحسب المبادئ، فهي قائدة زائفة لا تتبع الحق، ولا تؤدي عملًا حقيقيًا، وبدون عمل الروح القدس، وينبغي استبدالها". لكن لم يكن من الأخت ليو إلا أن ردت باستهانة: "قد لا تكون الأخت تشانغ قادرة بما يكفي، لكنها ما زالت قادرة على أداء بعض الأعمال في الوقت الحالي. دعيني أحاول أن أساعدها". فكَّرت في قلبي قائلة: "في ترتيبات عملنا يقال إنه بمجرد اكتشاف قادة زائفين في الكنيسة، يجب استبدالهم في الحال. لقد ظهرت الأخت تشانغ كقائدة زائفة بالفعل، لذا ينبغي استبدالها!" كنت على وشك فتح فمي لأقول هذا، عندما فكرت في نفسي: "لقد كانت الأخت ليو تؤدي واجباتها كقائدة لفترة طويلة، ولا بُدَّ وأنها على دراية بمتطلبات ترتيبات العمل. إذا أصررتُ على ذلك، فهل ستظن أنني أقول إنها لا تؤدي عملًا حقيقيًا؟ هل ستظن أنني أثير ضجة، ومن الصعب أن أنسجم معها؟ حسنًا! أنا جديدة في هذا وهناك الكثير الذي لا أفهمه. سأستمر في العمل معها لفترة من الوقت أيضًا، وإذا ساءت علاقتي بالأخت ليو بسبب هذا، فكيف سنؤدي واجبنا معًا؟ يجب عليّ ببساطة أن أنسى الأمر!" بالتفكير في هذا، لم أقل شيئًا.

لاحقًا قمت بشركة مع الأخت تشانغ عدة مرات، ولكن لم يكن هناك أي تحسُّن في حالتها. بعدها أخبرني الإخوة والأخوات الآخرون في الكنيسة أن الأخت تشانغ لم تكن تؤدي عملًا حقيقيًا، وأدركت أن المسألة باتت مُلحّة. ودون أن أضيع أي وقت، عدت إلى الأخت ليو لمناقشة استبدال الأخت تشانغ. لكن الأخت ليو بدأت في تقديم الأعذار: "قادة المستوى الأعلى يتحققون من رسائل الاتهامات. وسوف تُستبدل عندما يتأكدون من أنها قائدة زائفة". فكَّرت في قلبي: "إذا كانت حقًا قائدة زائفة، فيجب استبدالها في أقرب وقت ممكن. إذا انتظرنا حتى يتحقَّقوا من الأمر قبل استبدالها، فسيتأخر عمل الكنيسة، وسيتأخر دخول الإخوة والأخوات إلى الحياة أيضًا. هذا ضد الله!" أردت أن أتحدَّث مع الأخت ليو عن أهمية استبدال القادة الزائفين ولكن بعد ذلك فكرت: "إذا أشرت إلى استبدال الأخت تشانغ، فهل ستعتقد الأخت ليو أنني متغطرسة ومغرورة للغاية، وأحاول فقط إثبات نفسي في موقعي الجديد من خلال التباهي بذاتي هنا؟ ما هو أكثر من ذلك، أن الأخت ليو لم تقل إن الأخت تشانغ لن يتم التعامل معها، بل كل ما قالته هو إنها في انتظار التأكيد من قادة المستوى الأعلى قبل القيام بأي شيء؛ لذا من الأفضل أن أظل هادئة. سيكون ذلك لبضعة أيام فحسب". وهكذا احتفظت برأيي داخلي. بعد عدة أيام، وجَّه لنا قادة المستوى الأعلى – نحن قادة المستوى المتوسط – لومًا شديدًا لعدم تعاملنا على الفور مع القائدة المزيفة في الكنيسة. وقالوا إننا لم نكن نحمِي الأشخاص الذين اختارهم الله، وإننا كنا شركاء الشيطان ودروعه، وإننا كنا نؤذي الإخوة والأخوات الآخرين. عندها فقط اُستبعدت الأخت تشانغ على الفور. بينما كان يجري معالجة هذا الأمر، اكتشفت أنه قد مرَّ وقت طويل لم تؤدِ فيه الأخت تشانغ أي عمل حقيقي. لم تكن أبدًا فعَّالة في عمل الإنجيل في الكنيسة التي كانت مسؤولة عنها، وكان جميع الإخوة والأخوات يعيشون وسط السلبية والضعف، حتى أن البعض لم يرد الذهاب إلى الاجتماع. عندما رأيت ما الذي تسبَّب فيه عدم التعامل الفوري مع قائدة زائفة من ضرر فادح للكنيسة، شعرت بقدْر كبير من تأنيب الذات في قلبي. ومع ذلك، لم أكن أقضي المزيد من الوقت في التفكير في هذا الأمر ومحاولة معرفة نفسي، معتقدة أن استبدال الأخت تشانغ كان كافيًا.

بعد ذلك، بدأت تظهر مشكلات خطيرة في جميع جوانب العمل في الكنائس التي كانت الأخت ليو مسؤولة عنها. عندما هذَّبها قادة المستوى الأعلى وتعاملوا معها، فإنها لم ترفض التوبة فحسب، بل عاشت في السلبية والمقاومة، ولم تعد مستعدة لأداء واجبها. عندما رأيت حالة الأخت ليو، أردت أن أوضح لها هذه المشكلات حتى تتمكَّن من التفكير فيها، لكنني كنت قلقة أيضًا، وقلت في نفسي: "إذا طلبت منها التفكُّر فيما تظهره، فهل ستقول إنني لا أبدي أي اعتبار لها، وإنه ليس لدي محبة لها؟ سيكون من الصعب العمل معًا إذا أصبحت الأمور فاترة بيننا". بعد أن فكَّرت في الأمر قليلًا، قدَّمت لها شركة عن مشيئة الله بطريقة غير مباشرة للغاية، ونصحتها بالتوقف عن أن تكون سلبية. بعد ذلك، كانت الأخت ليو كثيرًا ما تشكو، وتجادل حول الصواب والخطأ؛ وكانت بوضوح بدون عمل الروح القدس. فكَّرتُ في كيف لم تؤدِ الأخت ليو عملًا حقيقيًا منذ أن كنا نؤدي واجباتنا معًا، وكيف أنها لم تقبل التهذيب والتعامل مع أخطائها، أو تحاول السعي إلى الحق. كانت هذه مظاهر قائدة زائفة! في هذا الوقت، طلب قادة المستوى الأعلى مني أن أكتب تقييمًا للأخت ليو. شعرت بصراعٍ شديدٍ في قلبي: هل يجب أن أكون صريحة في تقييم ما ظهر عادة في الأخت ليو؟ إذا لم أبلغ عن هذا، فسأكون بصدد حماية قائدة زائفة ولا أدعم عمل بيت الله. لكن معظم الإخوة والأخوات لم يعرفوا ما كان يحدث بالفعل. لم يتمكَّنوا من تمييز ذلك، وكانوا جميعًا داعمين للأخت ليو. إذا خاطرت وأبلغت عن مشكلاتها، فهل سيفكرون فيَّ بسوء؟ ما هو أكثر من ذلك، كنت أعيش مع الأخت ليو كل يوم، وقد ساعدتني عندما واجهت مشكلات. إذا أبلغت عن مشكلاتها واُستُبدلت بالفعل بشخص آخر، فهل ستكرهني؟ وهكذا، بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات، قللت من مظاهر فشل الأخت ليو في أداء عمل حقيقي وافتقارها للدخول إلى الحياة عند كتابة تقييم عنها. بعد تقديم التقييم، شعرت بعدم الارتياح الشديد في قلبي. أدركت أنني قد أخفيت الحقائق وخدعت الله، وشعرتُ باتهام كبير داخل نفسي. خلال الأيام القليلة التالية، كان النعاس يغلبني أثناء قراءة كلام الله، ولم أكن أحظى باستنارة أو إضاءة خلال الاجتماعات والشركات. لم أستطع أن أشعر بإرشاد الله، ولم أتمكَّن من تحديد المشكلات في الكنيسة. بعد عدة أيام، وبعد إجراء تحقيق والتأكد من أن الأخت ليو كانت قائدة زائفة ولم تؤدِ عملًا حقيقيًا، استبعدها قادة المستوى الأعلى. مع أن الأخت ليو قد اُستُبعدت، فقد تخلَّيت عن الحق وأخطأت من أجل الحفاظ على علاقتي معها. بالتفكير في هذا الأمر، شعرت بالخزي وتأنيب الضمير. صليّت على الفور إلى الله وبدأت أتأمل في نفسي.

في وقت لاحق، قرأت في كلمات الله أن: "العنصران الأكثر جوهريةً وأهميةً في إنسانية المرء هما الضمير والمنطق. أي نوع من الأشخاص هو الذي ينقصه الضمير ولا يتمتّع بمنطق الإنسانية العادية؟ عمومًا، إنّه شخص يفتقر إلى الإنسانية أو شخص إنسانيته سيئة. … يقوم هؤلاء الناس بأفعالهم بلا مبالاة ويبقون بمعزل عن أي شيء لا يعنيهم شخصيًا. لا يفكّرون في مصالح بيت الله، ولا يُبدون أي اعتبار لمشيئة الله. لا يحملون أي عبء للشهادة لله أو لتأدية واجباتهم، ولا يمتلكون حسًا بالمسؤولية. … يوجد بعض الأشخاص الآخرين الذين يرون مشكلة ويبقون صامتين. ويرون أن الآخرين يشكلون عقبات ومصادر إزعاج ولا يفعلون شيئًا لإيقاف ذلك. ولا يراعون إطلاقًا مصالح بيت الله، ولا يراعون إطلاقًا واجبهم أو مسؤوليتهم الملزمون بها. ولا يتكلَمون أو يتصرَّفون أو يَظهَرون أو يبذلون جهدًا أو يستهلكون طاقةً إلا من أجل غرورهم وماء وجههم ومكانتهم ومصالحهم وسمعتهم" (من "يمكنك كسب الحقّ بعد أن تُحوِّل قلبك الصادق إلى الله" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"). قرأت أيضًا شركة على هذا النحو: "كل من ينظرون ظهور قادة زائفين وأضداد للمسيح، وقادرون على التعرُّف عليهم، لكنهم لا يضطلعون بمسؤولياتهم، لا يحمون المختارين، ولا يدعمون عمل الله، لكونهم يخشون الإساءة إلى الناس، ولكونهم "لطفاء"؛ مثل هؤلاء الناس لا يحبون الله، والله لا يُكَمِّل هؤلاء الأشخاص. الله لا يُكَمِّل الناس "اللطفاء"، فهؤلاء الناس مراوغون ومحتالون وخبثاء، يذهبون حيثما تهب الرياح، فليس بهم شيء صالح. إنهم الأبالسة التقليديون" (من "العلاقة بين السعي لمحبة الله وأن تُكمَّل" " في كتاب "عظات وشركات عن الدخول إلى الحياة (9)"). تسببت قراءة كلمات الله وهذه الشركة في إحباط كبير لي، ولم أستطع كبح دموع الخزي. رأيت أنني كنت شخصية "لطيفة"، وكنت أبذل قصارى جهدي لحماية نفسي عندما يحدث شيء، ولم أفعل شيئًا لدعم مصالح بيت الله، ولم يكن لدي أي شعور بالمسؤولية تجاه عمل الكنيسة ودخول الإخوة والأخوات إلى الحياة. كنت أعرف تمام المعرفة أن الأخت تشانغ قد كُشفت كقائدة زائفة. لقد تعطَّل عمل الكنيسة ودخول الإخوة والأخوات إلى الحياة، وهو ما كانت مسؤولة عنه، وكنت أعرف أن عدم استبعاد القادة الزائفين على الفور هو خطيّة ضد الله وإساءة إلى شخصيته، ومع ذلك كنت أفضّل معارضة ضميري وإغضاب الله عن إغضاب الناس؛ ونتيجة لذلك واصلت القائدة الزائفة إيذاء مُختاريّ الله في الكنيسة لأكثر من شهرين. ومع ذلك، ظللت لا أفتِّش في داخلي. عندما ظهرت مشكلات خطيرة في مختلف الأعمال التي كانت الأخت ليو مسؤولة عنها، ولم ترفض فحسب تهذيب قادة المستوى الأعلى وتعاملهم معها، بل ردَّت أيضًا عليهم بالسلب، كان ينبغي عليّ تقديم المساعدة على الفور وإعطاء مؤشرات، وكان ينبغي عليّ أن أكشف وأشرّح طبيعة وعواقب مثل هذه المظاهر، حتى تتمكن الأخت من التوبة على الفور. ومع ذلك، فقد حميت مصالحي الشخصية، ولم أقدِّم سوى بضع كلمات على سبيل التشجيع والنصيحة. عندما طُلب مني كتابة تقييم للأخت ليو، كنت أدرك بوضوح أنها فقدت بالفعل عمل الروح القدس، وأنها لم تستطع حل المشكلات في الكنيسة، وأنها كانت قائدة زائفة؛ ولكن لحماية وضعي الشخصي، فقد حاولت إخفاء الحقائق الصادقة وحميت الأخت ليو. لقد رأيت أنني قد قمت بحماية قائدة زائفة مرارًا وتكرارًا، وفضَّلت أن يعاني عمل الكنيسة عن أن أمارس الحق وألتزم بالبِرّ، وأنني لم أهتم إلا بمصالحي الشخصية، ولم أعط أدنى اعتبار لعمل الكنيسة أو أعبأ بما إذا كان الإخوة والأخوات عائشون أم مائتون. كنت أتصرف وكأني درع واقٍ للقائدة الزائفة، وكنت شريكة مع الشيطان الذي يأتي ليتطفَّل ويزعج عمل بيت الله. أين كانت إنسانيتي؟ كنت شخصية "لطيفة" وأنانية وخسيسة ومراوغة ومحتالة! أعطتني الكنيسة مثل هذا الواجب المهم، وصرخت أنني أريد ردَّ محبة الله وإرضاءه، لكنني حاولت فعلًا خداع الله، وبعد أن واجهت مشكلات، كنت دائمًا ما أعمل برخاوة، وأقف في صف الشيطان لمقاومة الله. لقد أساءت أفعالي منذ أمد بعيد إلى شخصية الله، فاستحقتْ ازدراء الله وكراهيته. لم يكن هناك نهاية لخزيي. لم أستطع إلا أن أصلَّي إلى الله قائلة: "يا الله! لقد عارضت مشيئتك مرارًا وتكرارًا بحماية نفسي، وعدم ممارسة الحق، وعرقلة عمل الكنيسة، والإضرار بحياة الإخوة والأخوات. لقد تمرَّدت عليك وعارضتك، وإذا لم أتب، فسأعاني من عقاب برِّك. يا الله! لقد أخطأت وأود أن أتوب إليك، وأن أمارس الحق وأعوِّض عن تجاوزاتي".

خلال اجتماع انعقد في وقت لاحق، أبلغ الإخوة والأخوات كيف أن الأخ لي، الذي عملت معه، لم يكن يؤدي عملًا حقيقيًا. لقد ذكروا أنه كان يؤدي أعمالاً شكلية خلال الاجتماعات، ولم يكن يقدم شركة على الفور ويبحث عن حلِّ عندما كانوا يواجهون مشكلات وصعوبات في أداء واجباتهم. في وقت لاحق، طلبت من الأخ لي لنتشارك معًا عدة مرات، ولكن كان كل ما قام به أن وافق على ما قلته. وبعد بعض الاعترافات السريعة، أقرَّ بالأمر. بعد ذلك بوقت قصير، بدأ الإخوة والأخوات مرة أخرى في الإبلاغ عن مظاهر الأخ لي في عدم أداء عمل حقيقي، والذي كان يقف منذ فترة طويلة في طريق عمل الكنيسة ومنعها من التقدم. وقياسًا على المبادئ، كان الأخ لي أيضًا قائدًا زائفًا، ولم يكن يؤدي عملًا حقيقيًا. ينبغي عليّ إبلاغ هذا على الفور إلى قادة المستوى الأعلى واستبعاده. ولكن عند ذِكر الإبلاغ عن الأخ لي، عاد القلق والانشغال إلى قلبي: "الأخ لي كان يؤدي واجبه هنا لفترة أطول منا جميعًا. إنه يعتبر "شيخًا". وكثيرًا ما أستشيره أيضًا بشأن شؤون الكنيسة، ويساعدني دائمًا. إذا علِم أن تقريري يؤدي إلى استبعاده، فما الذي سيظنه بي؟ هل سيقول إنني جاحدة؟ كم سيكون الوضع محرجًا عندما نلتقي بعد ذلك. العديد من زملاء العمل الآخرين لم يبلغوا عن الأخ لي. لذا، من الأفضل ألا أغامر، ولا ينبغي أن أثير ضجة، ومن الأفضل ألا أتعامل مع الأمر حتى يكتشفه قادة المستوى الأعلى. لكن إذا لم أبلغ على الفور عن الموقف واُستُبعد الأخ لي، فسأؤخر دخول الإخوة والأخوات إلى الحياة، وسأصير متطفلة ومقاطعة لعمل الكنيسة". في تلك اللحظة، شعرت بصراعٍ شديدٍ في قلبي، ولم أكن أعرف ماذا أفعل، لذلك سارعت إلى الصلاة إلى الله والسعي دون تضييع وقت. فكَّرت في كلمات الله القائلة: "يجب أن يكون كلامي عاملاً في داخلك على الدوام بغض النظر عمَّنْ تواجهه. يجب أن تكون قادرًا على الثبات في شهادتك من أجلي، وأن تُظهِر مراعاةً لأعبائي. لا ترتبك، فتتفق اتفاقًا أعمى مع الناس دون أن تكون لك آراؤك الخاصة، بل ينبغي – بدلاً من ذلك – أن تمتلك الشجاعة للمواجهة والاعتراض على ما ليس مني. إذا كنتَ تعرف بوضوح أنَّ أمرًا ما خاطئ وظللتَ مع ذلك صامتًا، فلستَ حينئذٍ شخصًا يسلك بالحق. إذا كنتَ تعرف أنَّ أمرًا ما خاطئ، ثم التففتَ حول الموضوع، لكنَّ الشيطان يعيق طريقك – حيث تتكلم دون أي تأثير وتعجز عن الاستمرار حتى النهاية – فإنك ما زلتَ تحمل في قلبك خوفًا، أوليس قلبك بذلك ما زال مملوءًا بأفكار من الشيطان؟" ( من"الفصل الثاني عشر" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "الجميع قد قالوا أنَّهم سوف يراعون عبء الله ويدافعون عن شهادة الكنيسة. مَنْ ذا الذي راعى عبء الله حقًا؟ سَل نفسك: هل أنت ممن يظهرون مراعاةً لعبء الله؟ هل بوسعك أن تمارس البِرّ من أجل الله؟ هل بوسعك أن تقف وتتكلَّم بالنيابة عني؟ هل بوسعك أن تمارس الحق بثباتٍ؟ هل لديك من الشجاعة ما يكفي لتحارب ضد كل أفعال الشيطان؟ هل تستطيع أن تنحي مشاعرك جانبًا وتفضح الشيطان من أجل حقي؟ هل بوسعك أن تسمح لمشيئتي بأن تتحقق فيك؟ هل تقدم لي قلبك كتقدمة عندما يأتي الوقت العصيب؟ هل أنت شخص يفعل مشيئتي؟ سل نفسك وفكِّر في هذا كثيرًا" (من "الفصل الثالث عشر" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"). كانت توقعات الله تجاهي ظاهرة في كلٍ سؤال من أسئلته المؤنِّبة. عندما كان يحدث شيء في الكنيسة ينتهك مبادئ الحق، توقع الله مني أن أقف إلى جانبه، وأن أتحلى بالشجاعة لفضح الشيطان ودعم عمل الكنيسة، وأن يكون لدي شعور بالبرِّ. لكن مما انكشف عني وتجلَّى فيَّ، لم أكن شخصًا يدرك مشيئة الله أو يمارس الحق: عندما رأيت أن الأخ لي كان قائدًا زائفًا ويجب استبداله، من أجل حماية مصالحي الشخصية والحفاظ على صورتي في قلبه، كنت مترددة في الإبلاغ عن الموقف، حتى عندما اكتشفت المشكلات، محاولة تحميل هذا الأمر على قادة المستوى الأعلى للتعامل معه، دون إيلاء أدنى اهتمام لمصالح بيت الله. رأيت فحسب كيف كانت طبيعتي أنانية ومحتالة. لماذا عندما كان الأمر يصل إلى اللحظة الحاسمة كنت دائمًا "لطيفة"، ولم أتجرَّأ على النهوض للدفاع عن عمل الكنيسة؟

لاحقًا، قرأت كلمات الله القائلة: "تنبع الشخصية الفاسدة في الإنسان من تعرّضه للتسمّم، والسحق من الشيطان، ومن الضرر المذهل الذي أصاب به الشيطان تفكيره وأخلاقه وبصيرته وعقله. ولهذا بالتحديد، أي لأن هذه المكونات الأساسية في الإنسان قد أفسدها الشيطان، وأصبحت لا تشبه على الإطلاق الصورة التي خلقها الله عليها في الأصل" (من "أن تكون تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "إنك تؤمن بالله، وتأتي أمام الله، لكنك ما زلت تحيا بالطريقة القديمة نفسها، فهل إيمانك بالله ذو معنى وذو قيمة؟ إذا لم تتغيَّر أهداف حياتك ومبادئها والطريقة التي تحيا بها، فكل ما تمتلكه ويميّزك عن غير المؤمنين هو مجرد اعترافك بالله، وإذا كنت تبدو ظاهريًا أنك تتبع الله، لكن شخصيتك في الحياة لم تتغير ولو قليلاً، ففي النهاية لن تنال الخلاص. أليس هذا اعتقادًا باطلاً وابتهاجًا باطلاً؟" (من "لا يمكنك التخلُّص من رباطات الشخصيَّة الفاسدة إلَّا من خلال وضع الحقّ موضع التنفيذ" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"). بعد ذلك قرأت هذه الكلمات في الشركة: "هل يمكن أن يمدح الله الناس داخل الكنيسة، الذين يعيشون وفقًا لفلسفة الشيطان ولا يريدون أبدًا توبيخ أي شخص؟ لا يمكن أن يمدحهم الله على الإطلاق. أولئك الذين لا يريدون توبيخ الآخرين لا يقدِّمون أي شهادة. إنهم لا يقفون في صف الله، وهم يعصون الله عصيانًا صريحًا. الأشخاص الذين يحاولون عدم توبيخ الآخرين ليس لديهم واقع الحق، لذا لا يمكن خلاصهم! أولئك الذين يحاولون تجنُّب توبيخ الآخرين دائمًا أفسدهم الشيطان بشدة، ويعيشون بفلسفة الشيطان. ينظر الآخرون إليهم كأناس صالحين، لكن الله ينظر إليهم كبشر لا يملكون مبادئ الحق، ويقفون في صف الشيطان ويطيعونه. أليست هذه هي الحالة؟ هناك الكثير من مثل هؤلاء الناس داخل الكنيسة هذه الأيام. إذا لم تتغيَّر وجهات نظرهم، فسيهلكون عاجلًا أم آجلًا. إذا كنت لا تستطيع الوقوف في صف الله، فقد قُضي أمرك" (من "عظات ومشاركات عن الدخول إلى الحياة، الجزء 151"). قراءة هذه الكلمات أنارت قلبي. عندها فقط فهمت أن السبب الذي دفعني دائمًا إلى البحث عن مصالحي ومحاولة أن أكون "لطيفة" عندما كانت تظهر مشكلة ما هو أن قوانين البقاء الشيطانية التي تقول: "الصمت خير من تسليط الضوء على المشاكل، ابقى هادئًا لحماية نفسك، واسع فقط إلى الهروب من اللوم"، و"كلَّما قَلَّت المشاكل، كان الأمر أفضل"، و"التزام الصمت تجاه أخطاء الأصدقاء الصالحين يجعل الصداقة طويلة وجيدة"، باتت منذ زمن طويل حياتي، حتى منذ أن كنت صغيرة، فقد كنت حريصة ومراعية لتفاعلاتي مع عائلتي وجيراني وأصدقائي، معتقدة أنني لن أحصل على مكان في العالم إلا إذا كانت لديّ علاقات جيدة مع الآخرين، ولا أسيء إلى أي شخص. حتى عندما كنت أرى أشخاصًا آخرين يفعلون أشياءً خاطئة، لم أجرؤ على التحدُّث عنها. لم أكن أراعي سوى مصالحي الشخصية وعشت دون أي احترام لذاتي. بعد أن بدأت أؤمن بالله وأؤدي واجبي، واصلت التصرف وفقًا لقوانين البقاء الشيطانية هذه. عندما كنت أرى قائدًا زائفًا يظهر في الكنيسة ويتسبَّب في خسائر في عمل الكنيسة، كان أول ما أفكِّر به هو مصالحي الشخصية؛ إذ كنت أفضل أن أسيء إلى الله أكثر من الآخرين، ولم أجرؤ على الالتزام بمبادئ الحق والوقوف في صف الله، ولم أهتم بعمل الكنيسة مرارًا وتكرارًا. كنت عبدة للشيطان، ومحتقرة من الله. هذه المرة، عندما اكتشفت أن الأخ لي كان قائدًا زائفًا، ظللت أحاول العيش وفقًا لفلسفات الشيطان في العلاقات الشخصية للحفاظ على صورتي في قلبه. كنت أفكر في مصالحي الشخصية. لقد رأيت أنني أصبحت أكثر أنانيةً وإهمالًا ومراوغة واحتيالًا، دون أي مظهر من مظاهر الإنسانية، لأنني كنت أعيش بحسب وجهة نظر في الحياة تدفعني دائمًا إلى أن أكون شخصية "لطيفة". في الوقت نفسه، عرفت أن الأشخاص "اللطفاء" هم أيضًا زائفون ومترددون، ولا يفعلون شيئًا سوى مقاطعة عمل بيت الله على كل مستوى، وأنهم من أتباع الشيطان الذين هم خبراء في إيذاء وتدمير الآخرين، هم كلاب صيد، وأعداء الله. الله يحتقر ويزدري الناس "اللطفاء"، ولا يخلّصهم أو يكَمِّلهم. إن لم أتب، واستمررت في السير على درب الشخصية "اللطيفة"، فسيستبعدني الله ويعاقبني في النهاية! عندما علمت ذلك، أدركت أن حالتي كانت خطيرة للغاية، وأنه لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو. يجب أن أتوب بصدق إلى الله، وأمارس الحق، وأكون شخصية تتمتع بإحساس البرّ.

بعد ذلك، أبلغت قادة المستوى الأعلى عن وضع الأخ لي. بعد تحقيقهم في الأمر وتحققهم منه، قرَّروا أن الأخ لي كان قائدًا مزيفًا وطلبوا مني إعفاءه من مهامه. عند التفكير في استبدال الأخ لي – في كشفه وفحصه لعدم قيامه بعمل حقيقي – شعرت بالخجل في قلبي، لأنني لم أكن أرغب في مواجهته، كنت أخشى إيذاءه. في تلك اللحظة، فكَّرت في كلمات الله: "إن كنت تتمتّع بتحفيزات "شخص لطيف" ومنظوره، فستسقط وتفشل دائمًا في هذه المسائل. إذًا ماذا يجب أن تفعل في أوضاع كهذه؟ عندما تواجهك أشياء كهذه، يجب أن تصلّي إلى الله. اطلب من الله أن يعطيك القوة، وأن يسمح لك بأن تلتزم بالمبادئ، وأن تفعل ما يجب أن تفعله، وأن تتعامل مع الأمور بحسب المبادئ، وأن تدافع عن رأيك، وألّا تدع الأذيّة تمسّ بعمل بيت الله. إن تمكّنت من إهمال مصالحك ومظهر "الشخص اللطيف" ومنظوره، وإن قمت بما يجب أن تفعله بصدق وبقلب كامل، فستكون آنذاك قد هزمت الشيطان، وستكون قد ربحت هذا الجانب من الحق" (من "لا يمكنك السعي إلى الحق إلّا عندما تعرف نفسك" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"). يقال في إحدى الشركات إن "بعض الذين اختارهم الله لديهم شعور بالبر، ولديهم الشجاعة لكشف القادة الزائفين وأضداد المسيح من أجل حماية المختارين وعمل بيت الله. هؤلاء الناس صادقون وصرحاء، وهم محبوبون من الله، وهم الذين بحق يحبون الحق. فقط أولئك الذين يحبون الحق ولديهم مظاهر حقيقية هم الذين يتوبون بحق، وهم بالتحديد الذين سيُخَلَّصون". (من "عظات وشركات عن كلمة الله (عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب)) (20)" في كتاب "عظات وشركات عن الدخول إلى الحياة (12)"). من كلام الله ومن هذه الشركة، يمكن ملاحظة أن الله يحب أولئك الذين يتمتعون بالأمانة ولديهم شعور بالبِرّ، وأن هؤلاء هم نوع الأشخاص الذين سيُخلَّصون ويُكَمَّلون. ظهر قائد زائف في الكنيسة اليوم، وكان الله ينظر إلى كيف تعاملت مع هذا الأمر، وما إذا كنت أحمي مصالحي الشخصية أو أهتم بمصالح الكنيسة، وما إذا كنت قادرة على ممارسة الحق وليس تقديم تنازلات للشيطان. في الماضي، لم أكن على وعي بمشيئة الله، وخنت آمال الله تجاهي. هذه المرة، من جهة مسألة استبدال الأخ لي، كنت أقبل تمحيص الله، وأود أن أصحِّح نواياي، وبغض النظر عن طريقة تفكير الأخ لي تجاهي أو معاملته معي، يجب ألا أحمي مصالحي الشخصية بعد الآن. كان كشف القادة الزائفين واستبدالهم واجبي الإلزامي ومسؤوليتي. يجب أن أساند عمل الكنيسة، وأهتم بدخول الإخوة والأخوات إلى الحياة، والوقوف في صف الله، واستبدال الأخ لي على الفور وكشف مظهره. إذا كان الأخ لي شخصًا يسعى إلى الحق، فسيساعده أمر استبداله على التأمل في نفسه، الأمر الذي سيكون مفيدًا لدخوله إلى الحياة، ويمنعه من ارتكاب المزيد من التعديات أمام الله. وهكذا صلَّيت إلى الله قائلة: ليرشدني الله ويمنحني الشجاعة للشركة مع الأخ لي. بعد أن كشفت وفحصت كل مظاهر فشل الأخ لي في القيام بعمل حقيقي، فإنه لم يكرهني، بل وتاب أيضًا، وقال: "إن استبدالي اليوم يمثل بِرَّ الله. إنها محبة الله وحمايته لي. لو لم توضحي ذلك لي، لم أكن لأعرف مدى الضرر الذي كنت أتسبَّب فيه للكنيسة. الشكر لله! سأتأمل في هذا. اخبريني ما هو الفساد الآخر الموجود بي؛ فسيساعدني ذلك على التفكير مليًا في نفسي...". تأثرتُ بسماع كلمات الأخ لي؛ كنت أظن أن كشف مظاهره سيؤذيه، لكن اتَّضح أن هذه كانت تصوراتي. إذا لم أكن قد وضحتها له فكنت فسأؤذيه حقًا. في تلك اللحظة، شعرت بثبات وسلام في روحي، وأنني قريبة من الله قربًا خاصًا. لذا، فقد قدَّرت حقًا أنا أيضًا أنه فقط من خلال ممارسة الحق والوقوف في صف البرِّ، يمكنني حقًا مساعدة الإخوة والأخوات. في وقت لاحق، عندما كنت أرى الإخوة والأخوات ينتهكون مبادئ الحق، ظللت أُظهر جانب شخصيتي "اللطيفة" وكان لديّ خوف من الإساءة إلى الآخرين، لكنني سرعان ما كنت أقف أمام الله لأصلَّي، وأبذل نفسي وأتعامل مع هذه الأشياء وفقًا لمبادئ الحق. الشكر لله. إن قدرتي على الممارسة والدخول قليلًا هي بسبب تأثير كلام الله!

بعد تجربة دينونة كلام الله وتوبيخه والحقائق الواضحة كالشمس، رأيت أن أولئك "اللطفاء" هم ماكرون، وذوو قلوب سوداء، وبلا ضمير ولا إنسانية، وليس لديهم فرصة لنيل خلاص الله. كنت ممتنة كذلك لإرشاد كلام الله وقيادته، الذي سمح لي أن أتخلَّص من قيود عقليتي التي كانت تدفعني إلى أن أكون "لطيفة"، وأن أعيش ولو قليلًا كشخص صادق. بينما أختبر هذا، كنت أقدّر حقًا كيف أن الحق والبِرَّ لهما السُلطان في بيت الله. في بيت الله لا يمكن إلا للأشخاص الذين يمارسون الحق، ويتصرفون وفقًا لمبادئ الحق، ويكونون أناسًا صادقين يتمتعون بالشعور بالبرِّ، أن يقفوا صامدين ويقبلهم الله. في المستقبل، سأبذل قصارى جهدي في السعي إلى الحق، ولأكون شخصية لديها شعور بالبرِّ، ولأؤدي واجبي بطريقة صحيحة وأرضي الله، وأريح قلبه!

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

جنيتُ فوائدَ عظيمة من خلال الضيقة العظيمة

قال الله: "بناءً على وظائفهم وشهاداتهم المختلفة، سيكون الغالبون داخل الملكوت بمثابة كهنة أو تابعين، وكل الغالبين وسط الضيقة سيصيرون جماعة الكهنة داخل الملكوت. ... في جماعة الكهنة سيكون هناك رؤساء كهنة وكهنة، والبقية ستكون أبناء الله وشعبه.

روحٌ مُتشامخة قبل السقوط

بقلم بايكسو – مدينة شينيانج نُقِلْتُ إلى منطقة عمل أخرى نظرًا لحاجة العمل؛ وفي ذلك الوقت، كنت في غاية الامتنان لله. كنت أشعر أنه كان ينقصني...

مكافآت وفاء المرء بواجبه

يقول الله القدير، "يجب أن يكون الخضوع لعمل الله ملموسًا ومُعاَشًا. لا يمكن للخضوع في مستواه السطحي أن يلقى القبول من الله، ولا يمكن للإنسان...