خياري لسنواتي المتبقية

2023 يونيو 10

في طفولتي، كانت عائلتي تعيش في فقر مدقع، وكثيرًا ما تعرضنا للتنمر من القرويين الآخرين. كنت أشعر دائمًا بالفزع لرؤية أمي منهارة بالبكاء بسبب تنمرهم. بدا الأمر وكأن الجميع يزدروننا بسبب افتقارنا إلى المكانة، ولم تتح لنا الفرصة للازدهار أبدًا. في ذلك الوقت، كان والداي يخبرانني كثيرًا: "الفقراء وحيدون حتى في المدن الكبرى، لكن الأغنياء محاطون بالزوار حتى في أعالي الجبال"، لذلك عندما تكبر، عليك أن تصنع لنفسك اسمًا وتتفوق على أقرانك لجلب الشرف لعائلتنا". تأثرت بهذه الكلمات بقوة، وعملت بجد لنيل المكانة واحترام الآخرين.

في عام 1986، التحقت ببرنامج تدريب توظيفي بشركة وطنية ضخمة. خلال التدريب، درست بجد وحققت أعلى الدرجات بكل من الدرجات والسلوك كل شهر تقريبًا. لكن لدهشتي، عُينت في منصب متدنٍ مبتدئ، بينما حصل مَن كانت درجاتهم أسوأ من درجاتي – ولكن لديهم عائلات أرقى – على مناصب إدارية. أحبطتني هذه النكسة بشدة، وأدركت أنني إن أردت التميز، فلن يكفي الأداء الجيد، فيجب أن أتعلم تملَّق رئيسي أيضًا. بعد ذلك، غالبًا ما كنت أذهب لمساعدة رئيسي في منزله، وعندما مرض ودخل المستشفى، كنت موجودًا للرد على كل شاردة وواردة. ولأحظى بتقدير الرئيس، اشتريت جميع أنواع الكتب، والتحقت بدورات دراسية لتحسين مهاراتي الإدارية. بعد بضع سنوات من العمل الشاق، رُقيتُ أخيرًا إلى الإدارة العليا. في المصنع، استقبلني جميع العمال بالانحناء والتوقير، وعندما أعود إلى المنزل، يأتي الجيران جميعًا لزيارتي. هكذا، أصبح لي اسم مرموق في قريتنا. وقصدني الكثير من الناس طلبًا للخدمات، وحتى الذين احتقرونا من قبل، غيروا موقفهم تمامًا، وأصبحوا ودودين للغاية معي. على مستوى غروري، كان من المُرضي للغاية أن أكون مركز الاهتمام، وأن يغمرني الإعجاب.

في عام 1998، عندما كان عمري 35 سنة، رُقيتُ إلى مدير مصنع. ورغم اكتسابي المكانة والسلطة، ظللت أشعر بعدم الارتياح. كنت قلقًا لأنني كنت أفتقر إلى العلاقات الشخصية، إن لم أؤدِ جيدًا في عملي، فقد لا أتمكَّن من الحفاظ على مكانتي الحالية. وهكذا، قاربتُ عملي بحذر شديد، كما لو أنني أواجه خطرًا شديدًا، خائفًا من أن أُقصى إذا حدث خطأ. لتنمية أعمالنا، غالبًا ما كنت أتناول النبيذ والعشاء مع عملائنا، وأدعوهم لتناول المشروبات وحضور الكاريوكي. أدركت أن بعض المديرين قد يرشون العملاء بالمال والبغايا. احتقرت هذه الطريقة في العمل، ولكن بعد التفكير في خياراتي عدة مرات، انتهى بي الأمر بالرضوخ للموقف. خلال ذلك الوقت، عانيت القلق والأرق. بسبب ضغوط العمل وقلقي، أصبت بالسكري وارتفاع ضغط الدم، وفرط شحميات الدم من بين أمراض أخرى. لاحقًا، تحولت شركتي من قطاع عام إلى قطاع خاص. فقد اشترى مائتان أو ثلاثمائة موظف أسهمًا في الشركة واستحوذوا على الملكية. بعد ثلاث سنوات، ولتعظيم أرباحنا، اشترينا حصة مساهمي الأقلية حسب خطة رئيس مجلس الإدارة، وهكذا، أصبحت أنا وبعض المساهمين الرئيسيين من أصحاب الملايين، وأصبحت شركتنا مصدرًا رئيسيًّا لإيرادات الضرائب في منطقتنا. وغالبًا ما كنت أحضر اجتماعات مهمة في مقر المقاطعة، وحتى ظَهرتُ في التلفاز. شعرت بالغرور كما لو لم يحدث من قبل. ظاهريًّا، بدا الأمر وكأنني على قمة العالم وأعيش حياة النخبة، لكن بداخلي شعرت بالفراغ وعدم الارتياح. وكل ليلة وأنا مستلقٍ على الفراش، أقول لنفسي: "في هذه السنوات، عملت بكل حماس وجهد، ونلتُ مكانة وسمعة طيبة، لكنني فقدت كرامتي وصحتي. أهكذا حقًّا يجب أن أعيش حياتي؟ ما معنى أن أعيش حياة كهذه؟"

لكن حياتي المزدحمة لم تتح الكثير من الوقت للتفكير. كنت مهووسًا بمكانتي وسمعتي، وكل ما استطعت فعله هو مواصلة العمل الدؤوب.

لكن لدهشتي، بمجرد أن وصلت إلى ذروة مسيرتي المهنية، عانى أحد منتجاتنا مشكلة جسيمة بالجودة، بسبب هفواتي في الإدارة، ما كلف الشركة عدة ملايين من اليوانات. عندئذ، شعرت بالفزع الشديد. فطوال سنوات عملي في تلك الشركة، أجريت تحسينات ثابتة كل عام تقريبًا، لكن رغم أنني أرهقت نفسي حد الموت خلال الأشهر الستة الماضية، انتهى بي الأمر بتدمير سمعتي. شعرت وكأنني قد هبطت من أعالي العُلى إلى أسفل السافلين. في خضم ألمي وكربي، جاء بعض الإخوة والأخوات لمشاركة إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة معي. رأيت أن كلام الله يقول: "إن يديّ الله تتحكمان في مصير الإنسان. فلا يمكنك التحكم في نفسك: ومع أن الإنسان يهرع وينشغل دائمًا من أجل نفسه، إلا أنه يبقى غير قادر على السيطرة على نفسه. إذا كنت تستطيع معرفة تطلعاتك الخاصة، وإن كان بإمكانك التحكم في مصيرك، فهل كنت ستبقى كائنًا مخلوقًا؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. استعادة الحياة الصحيحة للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة). "فقلب الإنسان وروحه تمسكهما يد الله، وكل حياة الإنسان تلحظها عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله مصدر حياة الإنسان). بعد قراءة هذا، أدركت أن مصيرنا في الحياة كله بيد الله. فليست لدينا سيطرة على ما إذا كنا سننجح في وظائفنا أم لا. بتأمل الأمر، أدركت أن هذا صحيح. لقد طمحت في الأصل إلى تطوير مسيرتي المهنية بجهودي الخاصة، لكن بدلًا من ذلك، فشلت فشلًا ذريعًا. أظهرَ لي هذا أننا لا نتحكم في مصائرنا. بدا لي أن هذه الكلمات عملية وصحيحة حقًّا. وبقراءة كلام الله القدير في فترة من الزمن، تأكدت من أن هذا هو عمل الله، وقبلتُ الله القدير.

بعد ذلك، وجدت مقطعًا آخر من كلام الله: "إنني أدعو الشعوب من جميع الأمم ومن جميع الدول وحتى من جميع الصناعات إلى أن ينصتوا إلى صوت الله، وينظروا إلى عمل الله، ويعيروا انتباهًا لمصير البشريَّة لكي يجعلوا الله الأقدس والأكرم والأعلى وهدف العبادة الوحيد بين الجنس البشري، وأن يسمحوا للبشرية كلها أن تحيا في ظل بركة الله تمامًا كما عاش نسل إبراهيم في ظل وعد يهوه، وتمامًا مثلما كان يعيش آدم وحواء، اللذان خلقهما الله أولًا، في جنة عدن" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. ذيل مُلحق 2: الله هو من يوجِّه مصير البشرية). كان لكلام الله تأثير عميق عليَّ. لقد قضيت الشطر الأول من حياتي أكافح من أجل النجاح، ورغم أنني أدركت هدفي المتمثل في التفوق على زملائي، صنعت اسمًا لنفسي وأشبعت رغباتي التافهة، بداخلي شعرت بالفراغ والكرب. وأدركت أن بالمجيء أمام الله لطلب الحق وعبادته فقط هو الطريق الصحيح لننال بركات الله. لذلك أقسمت أمام الله، أن أبذل قصارى جهدي لممارسة الإيمان واتباع الله للمضي قدمًا.

بعد شهرين، أصبحت قائد مجموعة في كنيستي وتوليت مسؤولية عقد اجتماعات المجموعات. كنت متحمسًا حقًّا، وشعرت بأنني على استعداد لتلبية مشيئة الله والقيام بواجبي. ونظرًا لقرب مكان اجتماعنا من مكان عملي، غالبًا ما كنت ألتقي بزملائي في العمل وأنا في طريقي إلى الاجتماعات. بمرور الوقت، بدأت أشعر بالتوتر. فإذا علم مديري أنني مؤمن، على الأقل سأُنتقد وسأفقد ماء وجهي، وفي أسوأ الأحوال قد أُطرد من الشركة. وعندئذ سأفقد السمعة والمكانة التي كافحت للحصول عليها شطرًا من حياتي. لكن بعد ذلك فكرت: "بعد الإيمان بالله بفضل توصلي إلى فهم بعض الحق، تمكنت من تجنب الكثير من الشرور. أنا مقتنع تمامًا بأن الإيمان بالله وطلب الحق والقيام بواجبي هو الطريق الصحيح، وهو الشيء الأكثر قيمة وأهمية في حياتي، لذا مهما كان الأمر، لا يمكنني التخلي عنه". بعد ذلك، توقفت عن التقيُّد، واستمررت في الاجتماع وأداء واجبي. وكما توقعت، فبعد فترة، اكتشف المدير أنني أؤمن بالله وأحضر الاجتماعات. في إحدى المرات، لم أحضر إلى اجتماع كانت تعقده شركتنا، فأرسل رئيسي مَن يبحث عني في كل مكان، حتى إنه استفسر عن مكان اجتماع الكنيسة. في مرة أخرى، كنت متجهًا لحضور اجتماع واكتشف الرئيس، ودعا إلى اجتماع لجميع المديرين المتوسطين، وجلس بجواري لكيلا أستطيع المغادرة. كان الوضع برمته صعبًا عليَّ حقًّا، وفي كل مرة حضرت فيها الاجتماعات شعرت دائمًا بالضيق. خلال تلك الفترة، شعرت بالاختناق حقًا، وأدركت أن وضعي الحالي يمنعني من الإيمان بالله والقيام بواجبي، فصليت إلى الله طالبًا إرشاده.

لاحقًا، رأيت مقطعًا من كلام الله يقول: "ينبغي عليك أن تعرف كيف تُرضيني الآن، وكيف عليك أن تدخل مسار الإيمان الصحيح في إيمانك بيّ. ما أطلبه هو ولاؤك وطاعتك الآن، ومحبتك وشهادتك الآن. حتى لو لم تكن تعرف في هذه اللحظة ما هي الشهادة أو ما هي المحبة، عليك أن تُسلِّمني نفسك بجملتك وتقدم لي الكنزين الوحيدين اللذين تمتلكهما: ولاؤك وطاعتك. عليك معرفة، أن شهادة غلبتي على الشيطان تكمن في ولاء الإنسان وطاعته، ونفس الشيء ينطبق على شهادة إخضاعي الكامل للإنسان" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. ماذا تعرف عن الإيمان؟). من خلال كلام الله، أدركت أنه مهما كان ما نمر به في حياتنا كمؤمنين، يجب علينا دائمًا ممارسة العبادة والطاعة لله، وأن نشهد له. في ذلك الوقت، كنت أمارس الإيمان منذ عامين، ورغم أنني قمت بواجبي ظاهريًّا، فإنني كنت مقيدًا بعملي، وكنت دائم القلق من أن أُفصَل وأخسر مكانتي، لذلك لم أتمكن من بذل الجهد في واجبي حقًّا، حتى إنني أحيانًا تركت عملي يؤثر على اجتماعاتي وواجباتي. أين كانت شهادتي؟ لاحقًا، خطر ببالي مقطع آخر من كلام الله. "كان بطرس – في إيمانه بالله – ينشد إرضاء الله في كل شيء وإطاعة كل ما جاء من الله، وكان قادرًا على أن يقبل – دون أدنى تذمر – التوبيخ والدينونة، بل والتنقية والضيق والحرمان في حياته أيضًا، ولم يستطع أيٌّ من ذلك أن يبدل من محبته لله. ألم يكن هذا هو الحب الأسمى لله؟ أليس هذا إتمام واجب خليقة الله؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه). في إيمانه، سعى بطرس للخضوع لله ومحبته. عندما دعاه يسوع المسيح، ترك قاربه فورًا ليتبعه، وعندما واجه التجارب والصعوبات، ظل يسعى لإرضاء مشيئة الله. في النهاية، صُلب منكَّس الرأس، وحقَّق محبة الله المطلقة، والطاعة حتى الموت، حاملًا شهادة رائعة ومدوية عن الله، وعاش حياة حافلة بالقيمة والمعنى. نظرًا لأنني قررت ممارسة الإيمان واتباع الله، يجب أن أحاكي بطرس بالسعي لمحبة الله وإرضائه – فهذا فقط هو القرار الصحيح. فكرت كيف في النصف الأول من حياتي، تلقيتُ وأعطيت الرشاوى، وانغمست في الانحطاط، وكذبت من أجل المكانة والسلطة، وعشتُ في بؤس مُطلَق. هكذا، مرَّ شبابي. ورغم أن الله قد أرشدني أخيرًا إلى الطريق الصحيح، كنتُ لا أزالَ مقيدًا بعملي ولم أستطع التركيز على ممارسة الإيمان وأداء واجبي. فإن واصلت على هذا النحو، فهل يمكن أن تتقدم حياتي حقًّا؟ خاصةً عندما فكرت في كلام الله الذي يقول: "فالوقت لا ينتظر أحدًا!" (الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد (10)). شعرت بالحاجة الماسة. بالتفكير في أنني بعد أكثر من 50 عامًا على هذه الأرض، أتيحت لي الفرصة لقبول نعمة الله المخلِّصة في الأيام الأخيرة، وطلب الحق الفوز بخلاص الله، كل هذا كان بسبب لطف الله. كان عليَّ أن أتوقف عن التذبذب في إيماني. بعد ذلك خطرت لي فكرة الاستقالة من وظيفتي، لأتمكن من بذل كل وقتي وطاقتي في طلب الحق والقيام بواجبي.

ولكن بعد ذلك خطر لي أنني أمضيت أكثر من نصف حياتي في الصخب، وأصبحت أخيرًا مساهمًا رئيسيًا، بمحفظة استثمارية بملايين اليوانات، ومعجبين لا يمكنني حصرهم. ولكن إن خسرت وظيفتي، فسأكون مجرد شخص عادي مرة أخرى، ومن ثمَّ، فمَن سيمنحني الاهتمام؟ سوف يزدريني أصدقائي وأقاربي ورئيسي وزملائي في العمل، ويقولون إنني أحمق. كيف أرفع رأسي أمامهم بعد ذلك؟ بمجرد أن فكرت في هذا، شعرت بصراع، ولذلك صليت إلى الله سائلًا إياه أن يمنحني القوة، للتحرر من أغلال وقيود عملي. وسط سعيي، وصلت إلى هذا المقطع من كلام الله: يقول الله القدير، "يستخدم الشيطان إذًا الشهرة والربح للتحكُّم بأفكار الإنسان حتى يصبح كلّ ما يُفكِّر فيه هما الشهرة والربح. إنهم يناضلون من أجل الشهرة والربح، ويعانون من مشقّاتٍ في سبيل الشهرة والربح، ويتحمَّلون الإذلال من أجل الشهرة والربح، ويُضحّون بكلّ ما لديهم من أجل الشهرة والربح، وسوف يتّخذون أيّ حُكمٍ أو قرارٍ من أجل الشهرة والربح. وبهذه الطريقة، يربط الشيطان الناس بأغلالٍ غير مرئيّةٍ، ولا يملكون القوّة ولا الشجاعة للتخلُّص منها. ولذلك، من دون معرفة، يحمل الناس هذه الأغلال ويمشون بخطى متثاقلة باستمرارٍ بصعوبةٍ كبيرة. من أجل هذه الشهرة وهذا الربح، يحيد البشر عن الله ويخونونه ويصبحون أشرارًا أكثر فأكثر. ولذلك، يتحطَّم بهذه الطريقة جيلٌ تلو الآخر في الشهرة والربح اللذين للشيطان. بالنظر الآن إلى أعمال الشيطان، أليست دوافعه الشرّيرة مقيتة؟ ربّما ما زال لا يمكنكم اليوم أن تروا بوضوحٍ دوافع الشيطان الشرّيرة؛ لأنكم تعتقدون أنه لا توجد حياةٌ دون الشهرة والربح. تعتقدون أنه إذا ترك الناس الشهرة والربح وراءهم فلن يكونوا قادرين فيما بعد على رؤية الطريق أمامهم ولن يعودوا قادرين على رؤية أهدافهم ويصبح مستقبلهم مُظلِمًا وقاتمًا ومعتمًا. ولكنكم سوف تعترفون جميعًا وببطءٍ يومًا ما أن الشهرة والربح أغلالٌ شنيعة يستخدمها الشيطان ليربط الإنسان. وحين يحين اليوم الذي تُدرِك فيه هذا، سوف تقاوم تمامًا تحكُّم الشيطان وتقاوم تمامًا الأغلال التي يستخدمها الشيطان ليربطك بها. عندما يحين الوقت الذي ترغب فيه في التخلُّص من جميع الأشياء التي غرسها الشيطان فيك، سوف تنزع نفسك من الشيطان انتزاعًا تامًّا وسوف تكره حقًّا جميع ما جلبه لك الشيطان. وعندها فقط سوف تصبح لدى البشرية مَحبَّةٌ حقيقيّة لله وحنينٌ إليه" (الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد (6)). من خلال كلام الله، أدركتُ أن سبب عدم تمكني من ترك عملي وتركيز طاقاتي على واجبي، كان لأنني لم أدرك أن الشهرة والثروة هي الأغلال التي يستغلها الشيطان لتقييد الناس والسيطرة عليهم – لقد نصبَ لي فخًّا. لقد استخدم الشيطان الشهرة والثروة لخداعي وإفسادي، مما دفعني إلى السعي وراءه، والابتعاد عن الله وخيانته. لأن عائلتي كانت تعيش في فقر مدقع وتعرضت للتنمر والازدراء منذ طفولتي، ولأنني سممت بفلسفات شيطانية مثل "يميِّز المرء نفسه ويجلب الشرف لأجداده"، و"الإنسان يكافح للصعود، والماء يتدفَّق للنزول"، أخذتُ هذه الأفكار على أنها أسمى الحقائق وأقسَمت أن أعيش حياة النخبة. وتحقيقًا لهذه الغاية، نسيتُ كبريائي، وتذللت لرئيسي، وتوددت له. وعندما ربحت المكانة، خشيت باستمرار أن يتآمر الآخرون ضدي، ولترسيخ مكانتي، خالفتُ ضميري، ورشوت العملاء بالمال والبغايا. شعرت بالخوف والقلق كل يوم، خوفًا من أن يرتد عليَّ كل ما فعلته. لتحقيق مكانة أعلى، قمت ببناء مؤسستنا بدأب، ولكن الأمر أشبه بالسباحة عكس التيار – فلم يكن هناك وقت للراحة مطلقًا، وفي النهاية أصبحت منهكًا ومريضًا. عندما لم يكن لديَّ أي مكانة أو سلطة، سعيت لربح هذه الأشياء بأي وسيلة ممكنة، ولكن عندما بلغت أخيرًا ما أردت، تورطت في احتساء النبيذ والتهام الطعام طوال اليوم، ولم يكن أمامي خيار سوى اتباع الميول الدنيوية الشريرة، ولم أشعر كبشر طبيعي إطلاقًا. فلم يكن لدي أدنى شعور بالسلام أو الراحة، وكل يوم أشعر بالارتباك الشديد وأعيش حياة مؤلمة ومرهقة! لقد استغلَّ الشيطان الشهرة والثروة لتعذيبي. فكرتُ أيضًا في أنه رغم حقيقة أن المشاهير والأثرياء لديهم ثروة وسمعة ونجحوا في حياتهم المهنية، فإن بعضهم ما زال يتعاطى المخدرات أو ينتحر أو يُسجَن. ربما تمنحهم الشهرة والثروة مكانة مؤقتة، لكنها تجلب الفراغ والمعاناة إلى عقولهم وأجسادهم. عندها فقط أدركت أن الرغبة في السعي وراء الشهرة والثروة التي يغمرنا بها الشيطان أمر سلبي – إنها طريقة الشيطان في التلاعب بالناس وإيذائهم، ولا تؤدي إلا إلى الفساد والضرر. إنه يسلب الناس الكثير من إنسانيتهم ويحولهم إلى وحوش. بعد التمتع بمؤونة وسقاية كلام الله، فهمت أن مجرد طلب الحق، ومخافة الله، ونبذ الشر، والقيام بواجبي ككائن مخلوق، سيسمح لي أن أعيش حياة ذات معنى وقيمة. لم أكن لأقع في فخ تكريس المزيد من حياتي للسعي وراء الشهرة والثروة. كان عليّ الاتكال على الله للتخلي عن قيود المكانة والسمعة، وأؤدي واجبي جيدًا، وأسعى للحق، وأعيش حياة ذات معنى. بعد أن أدركت ذلك، قررت الاستقالة من وظيفتي.

علمت ذلك لأنني لعبت دورًا مهمًّا في الشركة، وبالتأكيد لن يوافق الرئيس إذا حاولت الاستقالة مباشرة. لذلك قررت التقدم إلى رئيس مجلس الإدارة للحصول على إجازة مرضية ممتدة. لكن لابد أنه خمن دوافعي وقال: "لن أوقِّع على هذه. إن سمحت لك بإجازة مرضية، ستستقيل بعد ذلك". عند سماع ذلك، شعرت بالحيرة. إن لم يسمح لي الرئيس بالاستقالة وفرضتُ الأمر، ألن أسيء إليه؟ كان رأس المال النقدي الخاص بي لا يزال مستثمَرًا في الشركة، ماذا لو صعَّبَ الأمور عليَّ، ولم يسمح لي باسترداد الأموال التي استثمرتها؟ خلال ذلك الوقت، أصبحت الاستقالة مسألة مزعجة بالنسبة لي، و لم أعرف حقًّا ما يجب فعله. لذلك كنت صليت إلى الله باستمرار، طالبًا منه الإرشاد.

ذات يوم، خطر ببالي فجأة مقطع من كلام الله. يقول الله القدير، "عندما مدّ إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه، هل رأى الله أعماله؟ نعم. فالعملية كلها – منذ البداية عندما طلب الله من إبراهيم أن يُقدّم إسحاق محرقةً إلى الوقت الذي رفع فيه إبراهيم سكينه ليذبح ابنه – كشفت لله عن قلب إبراهيم، وبغضّ النظر عن حماقة إبراهيم السابقة وجهله وسوء فهمه لله، كان قلبه في ذلك الوقت صادقًا وأمينًا وكان ينوي بالفعل إعادة إسحاق، ابنه الذي رزقه الله إياه، إلى الله. رأى الله فيه الطاعة – تلك الطاعة ذاتها التي كان يريدها" (الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (2)). إن اختبار إبراهيم ملهم للغاية لي. رأيت أن الله يريد إخلاص الناس وطاعتهم. عندما طلب الله من إبراهيم التضحية بابنه الوحيد إسحاق، كان إبراهيم قادرًا على تحمل الألم والتخلي عن أحبائه لإرضاء الله. من خلال هذا، رأى الله أن قلب إبراهيم كان صادقًا تجاهه. عندئذ تأملت سلوكياتي. رغم أنني زعمت أنني أريد أن يكون إيماني هو الجزء الأهم من حياتي، ورغبت في الاستقالة لأتمكن من أداء واجبي بصورة مناسبة، كان كل شيء مجرد كلام في الهواء، ولم أخلص بحق. كنت قلقًا من أن أسيء إلى رئيس مجلس الإدارة بالإصرار على الاستقالة، وألا أتمكن من المطالبة باستثماري. قلقت بشأن مصالحي فقط. لقد قدم إبراهيم ابنه الوحيد لله، وكل ما كان عليَّ فعله هو الاستقالة من وظيفتي، لكنني لم أستطع فعل ذلك. لم يكن لديَّ إخلاص حقيقي لله – ألم أخدعه فحسب؟ بإدراك كل هذا، شعرت بالذنب. وصليت إلى لله: "إلهي الحبيب، لا زلت أرغب في الاستقالة، لأركز على أداء واجبي، لكن لا يمكنني المتابعة. إلهي! لا أريد خداعك بعد الآن. أنا مستعد لترك وظيفتي وأداء واجبي بدوام كامل". بعد الصلاة، تجرأت أخيرًا على الذهاب لمناقشة استقالتي مع رئيس مجلس الإدارة. في النهاية، سمح لي فقط بأخذ إجازة لستة أشهر، لكنني كنت مصممًا بالفعل على الاستقالة.

مرت الشهور الستة كغمضة عين، وخططت لتمديد إجازتي للحفاظ على علاقتي مع الشركة واسترداد الأموال التي استثمرتها في النهاية. لكن الرئيس قال إنه كان في شركة مبيعاتنا في عاصمة المقاطعة، وطلب مني مقابلته شخصيًّا لتمديد إجازتي. ومع ذلك، عندما التقينا أخيرًا، لم يتطرق إلى إجازتي إطلاقًا، واصطحبني فحسب في جولة بجميع أقسام الشركة. زُينت جميع المكاتب ببذخ مثير للإعجاب للغاية، كان الجميع منهمكين في العمل، وخاطبني مديرو جميع الأقسام بحماس باسم "المدير وانغ". سرعان ما وقعت مرة أخرى في إغواء. وفكرت: "رغم غيابي لستة أشهر، لا يزال لديَّ تأثير في هذه الشركة. فلديَّ حصة في هذه الشركة الضخمة، وما زلت رائدة في هذا المشروع! أصبحت شركتنا مربحة بشكل متزايد خلال العامين الماضيين. وإذا تخليت عن واجبي وواصلت العمل هنا، يمكنني كسب مبلغ ضخم من المال، وعيش حياتي في ثراء – وحتى أحفادي يمكنهم العيش بكرامة". عندما حدث هذا، شعرت بالإغواء قليلًا. لكن سرعان ما أدركت أن حالتي كانت خاطئة، ولذا صليت إلى الله في قلبي سريعًا. عندها فقط تذكرت كلمات يسوع المسيح: "لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا ٱللهَ وَٱلْمَالَ" (لوقا 16: 13). وتذكرت أيضًا قصة في الكتاب المقدس يحاول فيها إبليس غواية يسوع المسيح: "ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ ٱلْعَالَمِ وَمَجْدَهَا، وَقَالَ لَهُ: "أُعْطِيكَ هَذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي". حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "ٱذْهَبْ ياشَيْطَانُ! لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ" (متى 4: 8-10). ألم يكن الرئيس يغويني بالبقاء في الشركة بالتباهي وبمكتبهم الفاخر وبيئة العمل المزدهرة؟ ألم يكن الشيطان يتلاعب بكل هذا من وراء الكواليس؟ كان الشيطان يحاول استخدام المكانة والثروة لامتحاني وإغوائي، لأتخلى عن الله وواجبي وأستمر في السماح له بالتلاعب بي والإساءة إليَّ. لم لأكن لأسقط في حبائل مكر الشيطان.

بعد ذلك، مددت إجازتي لثلاثة أشهر أخرى. عندما اقتربت الأشهر الثلاثة، فكرت: "لا يمكنني الاستمرار في طلب إجازة بهذه الطريقة. إن كنت أرغب في قطع العلاقات مع هذه الشركة لأتمكن من أداء واجبي بسلام، يجب أن أبيع جميع أسهمي، ولكن هناك يوم واحد فقط في السنة يُسمح فيه بمثل هذه المبيعات. ماذا لو لم يسمح لي الرئيس ببيع أسهمي؟ ولا يزال لديه 1.5 مليون كرأس مال خاص بي، إن لم يعيدها لي، سأصبح مفلسًا. لقد كسبت رأس المال هذا بدماء شبابي وعرقي ودموعي!" خلال ذلك الوقت، كنت أشعر بالقلق من هذا طوال اليوم وكان منزعجًا جدًّا لدرجة أنني لم أستطع أداء واجبي بشكل صحيح. لذلك صليت إلى الله في صمت، سائلًا إياه أن يفتح لي طريقًا لتحرير نفسي من هذا العبء.

لاحقًا، قابلت رئيس مجلس الإدارة لمناقشة بيع أسهمي، لكنه لم يسمح لي بالانسحاب. وصعَّب الأمور عليَّ قائلًا: "إذا كنت ترغب في مغادرة هذه الشركة، فسيتعين عليك التخلي عن بعض أسهمك". لم أستطع قبول التخلي عن مئات الآلاف من اليوانات، لقد عملت بشق الأنفس لكسب هذا المال! في تلك اللحظة، أدركت فجأة أن الشيطان كان يحاول إغوائي مرة أخرى. وتأملت مقطعًا من كلام الله: يقول الله القدير، "كان أيُّوب يؤمن إيمانًا عميقًا في قلبه أن جميع ما يملكه قد منحه إياه الله، ولم يكن نتيجةً لعمل يديه. وهكذا، لم يعتبر هذه البركات كشيءٍ يعتمد عليه، ولكنه بدلًا من ذلك أرسى مبادئ بقائه في التمسّك بكل قوّته بالطريق الذي ينبغي التمسك به. كان يُقدّر بركات الله ويشكره عليها، ولكنه لم يكن مولَعًا بالبركات، ولم يطلب المزيد منها. كان هذا هو موقفه تجاه الممتلكات. لم يفعل شيئًا لنيل البركات، ولم يقلق أو يغضب بسبب نقص بركات الله أو فقدانها. لم يكن سعيدًا لدرجة الهوس والهذيان بسبب بركات الله، ولم يُهمِل طريق الله أو ينس نعمة الله بسبب البركات التي تنعّم بها كثيرًا. يكشف موقف أيُّوب تجاه ممتلكاته للناس إنسانيّته الحقيقيّة: أولًا، لم يكن أيُّوب رجلًا جشعًا، بل كان قنوعًا في حياته الماديّة. وثانيًا، لم يقلق أيُّوب قط ولم يخشَ من أن يحرمه الله من كلّ ما كان لديه، وهو موقف طاعته لله في قلبه؛ وهذا يعني أنه لم تكن لديه أيّة مطالب أو شكاوى حول متى أو ما إذا كان الله سيأخذ منه، ولم يسأل عن السبب، ولكنه اكتفى بالسعي لطاعة ترتيبات الله. ثالثًا، لم يعتقد قط أن ممتلكاته جاءت من تعب يديه، بل إن الله منحه إياها. كان هذا إيمان أيُّوب بالله ومؤشرًا على قناعته" (الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (2)). أظهر لي كلام الله أنه رغم حقيقة أن أيوب قد جمع ثروة ضخمة، لم يعتز بها. بدلًا من ذلك، أولى أهمية للخضوع لله وعبادته. لذلك، عندما خسر كل ثروته وممتلكاته، كان لا يزال قادرًا على تمجيد الله وحمده. كانت قصة أيوب ملهمة لي للغاية. كنت أعلم أنني يجب أن أحاكي أيوب، وأن أتوقف عن التمسك بثروتي وأختار إرضاء الله بدلًا من ذلك. بعد أن اتخذت قراري، وافقت على التنازل عن أسهم بقيمة 200 ألف يوان، لكن الرئيس اعتقد أن ذلك ليس كافيًا وطالبني بالتخلي عن المزيد. لم أستطع أن أتحمل حقًا فراق هذا القدر من المال ولذا صليت إلى الله بصمت. عندها فقط، أدركت أن الشيطان كان يحاول استخدام المال لتقييدي والتحكم بي. لا يجب أن أستسلم لإغواء الشيطان لمجرد أنني لا أستطيع التخلي عن ثروتي، كان عليَّ التمسك بالشهادة، وإذلال الشيطان. بعد ذلك، اضطررت للتخلي عما يعادل نصف مليون يوان من الأسهم قبل السماح لي بمغادرة الشركة. منذ ذلك الحين، تمكنت أخيرًا من التركيز على ممارسة الإيمان والقيام بواجبي.

لاحقًا، سمعت أن سكرتير لجنة المقاطعة سُجن بتهم فساد ورشوة، وانتهى الأمر به بالانهيار العقلي بسبب ضغوط السجن. قلت لنفسي: "هذه هي العواقب الوخيمة للسعي وراء الشهرة والثروة". تأملت كيف قدمت أيضًا هدايا ورشاوى، وانغمست في الانحطاط والفساد لربح المكانة. لو لم أكن قد تركت الشركة، فلربما واجهت المصير نفسه في النهاية. لقد حررني كلام الله القدير من قيود الشهرة والثروة، وحفظني من إغواء الشيطان. شكرت الله على نعمته وحمايته من أعماق قلبي.

في هذه السنوات أؤدي واجبي باستمرار، وكثيرًا ما أحضر الاجتماعات والشركة عن كلام الله مع إخوتي وأخواتي. لقد توصلت إلى فهم الكثير من الحق وربحت نظرة ثاقبة عن العديد من الأمور الدنيوية. كثيرًا ما أفكر في كلام الله الذي يقول: "حياة الناس كلها في يديّ الله، وإن لم يكن هذا من أجل عزمهم أمام الله، فمَنْ سيرغب في أن يعيش بلا جدوى في عالم الإنسان الفارغ هذا؟ لماذا الانزعاج؟ يسرعون دخولاً وخروجًا من العالم، وإن لم يفعلوا شيئًا من أجل الله، ألا تكون حياتهم كلها قد أُهدِرت؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تفسيرات أسرار "كلام الله إلى الكون بأسره"، الفصل التاسع والثلاثون). في الواقع، إن الحياة قصيرة جدًّا. لقد عشت أكثر من نصف حياتي تحت سطوة الشيطان. سعيت وراء الثروة والشهرة، جاهدًا للتفوق على الآخرين. تلاعب الشيطان بي وأساء إليَّ، وعشت حياة فارغة بائسة خالية من المعنى. وحدها رحمة الله ونعمته سمحا لي أن أنال خلاصه في الأيام الأخيرة، وسمح لي أن أبذل نفسي من أجله وأقوم بواجبي كمخلوق. لولا الله، لضيعت حياتي كلها. بالقيام بواجبي في الكنيسة، قد لا أمتلك نفس المكانة والثروة اللتين تمتعت بهما سابقًا، لكني أعيش حياة حرة ومتحررة وضميري مرتاح. أشعر وكأنني عشت قليلًا كبشر طبيعي. كل هذا بفضل الله الذي أرشدني إلى الطريق الصحيح. الشكر الله على محبته وخلاصه!

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

كيف تخليت عن وظيفتي الآمنة

ولدت في أسرة ريفية فقيرة ومتواضعة. حتى حين كنت طفلًا، أراد والدِي أن أدرس بجد، لألتحق في المستقبل بجامعة جيدة وتكون حياتي مزدهرة. لكن...

اختيار طبيبة

عندما كنتُ يافعة، كانت أسرتي شديدة الفقر. كانت أمي مصابة بالشلل، وطريحة الفراش، وتتناول دواءها على مدار العام، وعَمِلَ أبي خارج القرية...

عائدٌ من على حافة الهاوية

بقلم تشاو غوانغمينغ – الصين في بداية الثمانينيات كنت في الثلاثينيات من عمري وكنتُ أعمل بشركة إنشاءات. اعتبرت نفسي شابًا لائقًا بدنيًّا،...