تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

209 التأمل الذاتي يعطيني طريقًا لاتباعه

1 بعدما اتبعت الله كل هذا الوقت، فهمت حقائق عديدة. لقد أيقظتني إخفاقاتي الكثيرة وكل الألم الذي عانيته كما لو أنني صحوت من حلم. لا يمكنني اكتشاف مدى عمق فسادي سوى برؤية نفسي من خلال كلامه. غالبًا ما تجعلني شخصيتي الشيطانية أكذب وأغش، كما أنني مقصر في أداء واجبي، ولا أحمل أي شبه للإنسان. أتصرف بحسب إرادتي، ونادرًا ما أمارس الحق. أتصرف بدون مبادئ، لكنني ما زلت أعتقد أنني أملك واقع الحق. أنا لست سوى منافق، فأنا لا أطيع الله، ولا أعمل إلا من أجل الصيت والمكانة. دخولي إلى الحياة سطحي جدًا. ألاحظ بعناية روح بطرس وأعلم أنني بعيد كل البعد عنها، وخزيي يفوق الوصف.

2 يكشف الاضطهاد والمِحَن عن افتقاري إلى الإخلاص والمحبة لله؛ فأنا لا أنسى أبدًا تطلعاتي الجسدية ولا أبدي أي اعتبار لقلب الله. أخشى أن يقبض علي الحزب الشيوعي الصيني ثم أصبح مثل يهوذا لعدم قدرتي على تحمُّل التعذيب. أتمسك بالحياة خوفًا من الموت، مطيلاً لوجود حقير وغير مستعد حتى لأداء واجبي. أرى قامتي الحقيقية بعد أن كشفتها الحقائق. بدون واقع الحق، سأخون الله حتمًا، وبدون محبة لله في قلبي، كيف يمكنني أن أكون مطيعًا ومخلصًا بصدق؟ أشعر بالندم على قضاء سنوات في الإيمان بالله دون السعي إلى الحق. من خلال النكسات والإخفاقات أرى أن حياتي على شفير الهاوية. كيف يمكنني أن أشهد شهادة مدويّة دون واقع الحق؟

3 لقد كشفتني التجارب والتهذيب والتعامل. دائمًا ما أشرح التعاليم وأستخدم الكثير من الأعذار للدفاع عن نفسي. لكن في وجود كل هذه الأكاذيب وهذا الخداع في قلبي، كيف يمكنني أن أكون إنسانًا صادقًا؟ لم يكن لديّ أيُّ خشوع لله، ولم أطع الله مطلقاً. عندما أتأمل نفسي أجد أن شخصيتي لم تتغيَّر على مدار هذه السنوات من الإيمان. أنا لا أسعى إلى الحق، بل أريد أن أحصل على البركات وأدخل ملكوت السماوات، يا لحماقتي! شخصية الله مخلصة وبارّة. بدون الحق لا بُدَّ وأن يتخلَّى الله عني. أنا بائس للغاية لأنني لم أسعَ إلى الحق طوال سنوات إيماني بالله. بدون التأمل في الذات، كيف كنت سأعرف أنني أسير في طريق بولس؟ لقد قرّرت أن أسعى إلى محبة الله وإرضاء مشيئته كما فعل بطرس.

السابق:الماضي يخترقني مثل سيف

التالي:ما ينبغي على المؤمنين بالله السعي إليه

محتوى ذو صلة

  • غير التَّائبين المقيَّدين بالخطيئة خلاصهم مستحيلٌ

    البيت الأول مَن يفكِّرون فقط بجسدهم وراحتهم، مَن إيمانهم غير راسخ، مَن يمارسون السِّحر والشَّعوذة، الفاسقون ذوو الملابس البالية، مَن يسرقون مِن الله، …

  • محبَّة الله تسمح لي بنيل الخلاص

    البيت الأول آمنت بالرَّب لسنوات، عشت وفقًا للَّتعاليم وحسب، عشت وفقًا للَّتصوُّرات والتَّخيُّلات. آمنت بالرَّب لسنوات، لكنَّني لمْ أعرف أنْ أمارس أو أ…

  • كيفيةُ البحثِ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ

    I حيثُ إننا نبحثُ عنْ آثارِ أقدامِ اللهِ، ينبغي أنْ نبحثَ عنْ مشيئةِ اللهِ، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، نبحث عن كلام الله وأقوال الله، لأنَّهُ حيثُ…

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…