تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

805 وحدهم الذين يتّقون الله يستطيعون أن يتمسّكوا بالشهادة في التجارب

1 اتّقاء أيُّوب الله وطاعته إياه مثالٌ للجنس البشريّ، كما أن كماله واستقامته كانا ذروة المثال الإنسانيّ الذي يجب أن يتّسم به الإنسان. مع أنه لم يرَ الله، إلا أنه أدرك أنه موجودٌ بالفعل، وبسبب هذا الإدراك كان يتّقي الله – وبسبب اتقائه الله، استطاع أن يطيعه. سمح لله بأن يأخذ كل ما لديه، ولكنه لم يكن يشتكي، كما أنه سجد أمام الله وأخبره أنه في هذه اللحظة حتّى لو أخذ الله جسده فسوف يسرّه أن يسمح له بذلك دون شكوى. كان سلوكه كله يرجع لشخصيّته الكاملة المستقيمة.

2 وهذا يعني أنه نتيجة لبراءة أيُّوب وأمانته ولطفه، فإنه كان راسخًا في إدراكه واختباره لوجود الله، وعلى هذا الأساس أخضع نفسه ووحّد تفكيره وسلوكه وتصرّفه ومبادئ أعماله أمام الله وفقًا لإرشاد الله له وأعمال الله التي رآها بين جميع الأشياء. ومع مرور الوقت، ولّدت اختباراته فيه اتّقاءً حقيقيًا وفعليًا لله وجعلته يحيد عن الشرّ. كان هذا هو مصدر الاستقامة التي تمسّك بها أيُّوب.

3 كان أيُّوب يتّسم بشخصيّةٍ مستقيمة وبريئة وطيّبة، وكان لديه اختبارٌ فعليّ في اتّقاء الله وطاعته والحيدان عن الشرّ، بالإضافة إلى معرفة أن "يَهْوَه أَعْطَى ويَهْوَه أَخَذَ". وبفضل هذه السمات وحدها استطاع الثبات والشهادة وسط هجمات الشيطان الشريرة هذه، وبفضلها وحدها لم يُخيّب أمل الله بل قدّم إجابة مُرضية لله عندما حلّت به تجارب الله.

من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:مَنْ يتّقون الله يسبّحونه في كل الأشياء

التالي:وحدهم مَنْ يتّقون الله هم سعداء

محتوى ذو صلة

  • غير التَّائبين المقيَّدين بالخطيئة خلاصهم مستحيلٌ

    البيت الأول مَن يفكِّرون فقط بجسدهم وراحتهم، مَن إيمانهم غير راسخ، مَن يمارسون السِّحر والشَّعوذة، الفاسقون ذوو الملابس البالية، مَن يسرقون مِن الله، …

  • توقٌ عمره ألفا عام

    I تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا؟…

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …