تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

536 الواقع لا يأتي سوى عبر ممارسة كلام الله

1. إن الغرض من عمل الله وكلمته هو إحداث تغيير في إرادتكم؛ فليس هدف الله مجرد أن يجعلكم تفهمون أو تدركون عمله وكلمته بحيث يكون ذلك هو الغاية فحسب. يجب على الناس أن يختبروا جميع جوانب الحق تفصيلاً، وأن يستكشفوه وأن يبحثوا عنه بأكثر تدقيق، فلا يكتفون بالانتظار ليتلقّوا ما يُعطى لهم جاهزًا، وإلا فسوف يصبحون أشبه بالعالة المتطفلين. إنهم يعرفون كلمة الله، لكنهم لا يضعونها موضع الممارسة. إن هذه النوعية من الأفراد ليس لديها محبة الحق، وفي النهاية سوف يُفنون. إن اقتناء أسلوب يشبه بطرس التسعينيات يعني أن كل واحد منكم ينبغي أن يمارس كلمة الله، وأن يدخل دخولاً حقيقيًا في خبراتكم، وأن يكتسب قدرًا أكبر وأعظم من الاستنارة في تعاونكم مع الله، جالبًا المزيد من العون إلى حياتكم.

2. إن كنتم تقرؤون الكثير من كلمة الله لكنكم لا تفهمون سوى معنى النص، دون أن تكون لكم دراية مباشرة بكلمة الله من خلال خبراتكم العملية، فلن تعرفوا كلمة الله. إنك ترى أن كلمة الله ليست حياة، بل مجرد حروف غير حية؛ فإذا اكتفيت بالتمسك بحروف غير حية، فلن تتمكن من فهم جوهر كلمة الله ولا أن تفهم إرادته. فقط عندما تختبر كلمة الله في خبراتك العملية حينئذٍ ينكشف لك المعنى الروحي لكلمته، ومن خلال الخبرة وحدها تستطيع أن تفهم المعنى الروحي للعديد من الحقائق، ويمكنك أن تميط اللثام عن غوامض كلمة الله.

3. إن لم تضع كلمة الله موضع الممارسة، فمهما كانت كلمته واضحة، فإن الشيء الوحيد الذي تمسكت به هو حروف وتعاليم جوفاء، تتحول إلى تشريعات دينية تخضع لها. أليس هذا ما كان يفعله الفريسيون؟ في واقع الأمر، إن عملية الإيمان بالله ما هي إلا عملية اختباركم لكلمته وربحه لكم، أو لنقل بعبارة أوضح، إن الإيمان بالله هو أن تعرف كلمته وتفهمها، وأن تختبر كلمته وتعيشها، وهذه هي حقيقة إيمانكم بالله. إذا آمنتم بالله ورجوتم الحياة الأبدية دون أن تسعوا إلى ممارسة كلمة الله كشيءٍ موجود في داخلكم، فأنتم حمقى؛ كمثل الذهاب إلى وليمة فقط لملاحظة المأكولات فيها دون الأكل منها فعلاً.

من "مارسوا الحق بمجرد أن تفهموه" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:ما يجب أن يسعى إليه المؤمن بالله

التالي:افقد الفرصة وستندم عليها إلى الأبد

محتوى ذو صلة

  • الله في السماوات وعلى الأرض أيضًا

    I الله عمليّ في قلب البشر، عندما يكون على الأرض. وفي السماوات، هو الحاكم على جميع المخلوقات. لقد سافر الله عبر الجبال والمياه، وسار بهدوء بين البشر. م…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…

  • كلام الله هو الطّريق الذي على الإنسانِ التّمسّك بِه

    I في كلّ عصر، يمنحُ الله الإنسان الكلام عندما يعمل في العالم، يقول بعض الحقائق للإنسان. تلك الحقائق هي بمثابة الطريق الذي يلتزم به الإنسان، وهي أيض…