تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

409 مَنْ يستطيع معرفة الله عندما يأتي؟

1 إنسان في نظري هو حاكم كل الأشياء. وقد منحته سلطانًا ليس بقليل، مما يمكّنه من تدبير كل الأشياء على الأرض – العشب على الجبال، والحيوانات في الغابات، والأسماك في المياه. ولكن بدلاً من أن يكون الإنسان سعيدًا بسبب هذا، فإنه يعاني من القلق. حياته كلها هي حياة ألم وانشغال ولهو مضاف إلى الفراغ، ولا توجد في حياته كلها اختراعات ولا ابتكارات جديدة. لا أحد قادر على تخليص نفسه من هذه الحياة الجوفاء، ولم يكتشف أي شخص من قبل حياة ذات معنى، ولم يختبر أحد من قبل حياة حقيقية.

2 ومع أن أناس اليوم يعيشون جميعًا تحت نوري المشرق، فإنهم لا يعرفون شيئًا عن الحياة في السماء. إذا لم أكن رحيمًا تجاه الإنسان ولا أخلّص البشرية، فقد جاء جميع الناس عبثًا، وحياتهم على الأرض بلا معنى، وسوف يرحلون عبثًا، دون أي شيء يفتخرون به. إن الناس من كل دين ومنزلة اجتماعية وأمة وطائفة يعرفون جميعًا الفراغ الذي على الأرض، وجميعهم يطلبونني وينتظرون عودتي، ولكن مَنْ ذا الذي يستطيع أن يعرفني عندما أصل؟

من "الفصل الخامس والعشرون" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:السر الذي في قلبك

التالي:كل الملكوت يبتهج

محتوى ذو صلة

  • الخالق وحده هو من يشفق على هذه البشريَّة

    1 الخالق وحده هو من يتقاسم مع البشريَّة رابطةٍ متواصلة من الرحمة والحبِّ. هو فقط من يرعى كلَّ خلقه، كلَّ خلقه. كلُّ فكره دومًا لأجل خير البشريَّة. كلُ…

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…

  • أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون

    I في عصر الملكوت، ستُكمَّل البشريّة؛ ستُكمَّل تمامًا، في عصر الملكوت. عند إتمام عَمل الإخضاع، سيجتازون في التّنقية والضيقة. عند إتمام الإِخْضاع، أول…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …