تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

783 إثبات نصرة أيّوب على الشيطان

1 نقرأ هنا الكلمات الأصليّة التي قالها أيُّوب، وهي كلماتٌ تُثبِت أنه غلب الشيطان. قال: "عُرْيَانًا خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَعُرْيَانًا أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ". هذا هو موقف أيُّوب من الطاعة تجاه الله. ثم قال: "يَهْوَه أَعْطَى ويَهْوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا". هذه الكلمات التي قالها أيُّوب تُثبِت أن الله يلاحظ أعماق قلب الإنسان، وأنه قادرٌ على النظر في عقل الإنسان، وتُثبِت أن قبوله لأيُّوب لا خطأ فيه، وأن هذا الرجل الذي قبله الله كان بارًا.

2 "يَهْوَه أَعْطَى ويَهْوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا". هذه الكلمات هي شهادة أيُّوب عن الله. كانت هذه الكلمات العاديّة هي التي روّعت الشيطان وجلبت عليه الخزي وجعلته يهرب مذعورًا، وإضافة إلى ذلك، كبّلت الشيطان وتركته دون موارد. وهكذا أيضًا، جعلت هذه الكلمات الشيطان يشعر بعجائب عمل يهوه الله وقوّته، وسمحت له بإدراك الكاريزما الاستثنائيّة لشخصٍ يحكم قلبه طريق الله. إضافة إلى ذلك، أظهرت للشيطان الحيوّية الهائلة التي أظهرها رجلٌ صغير غير ذي أهمّيّةٍ في التمسّك بطريق اتّقاء الله والحيدان عن الشرّ.

من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:الهدفُ مِنْ وراءِ تجسُّدِ اللهِ في الأيّامِ الأخيرةِ

التالي:متطلبات الله النهائية من الإنسان

محتوى ذو صلة

  • توقٌ عمره ألفا عام

    I تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا؟…

  • كل الطريق بصحبتك

    البيت الأول جُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور. بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور. كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة جدّا، حق هي…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • لا يمكن للمرء اتّقاء الله والحيدان عن الشر إلاّ بمعرفة الله

    I تعلَّم أن تتقي الله، لتحيد عن الشر. ولتبلغ تقوى الله، عليك أن تتعرّف عليه. لتتعلَّم عن الله، عليك ممارسة كلامه، وتذوّق دينونته وتأديبه. تقوى الله وا…