تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

95 هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ

سرعة

95 هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ

I

منْ الذي امتحنَهُ اللهُ في هذا العالمِ اللامتناهي؟

منْ قدْ سمعَ كلامَ روحِ اللهِ شخصيًّا؟

مَن مِن بينكم يمكنُ أن يضاهيَ أيوبَ؟ مَن منكم يماثلُ بطرسَ؟

لماذا ذكرَ اللهُ أيوبَ وبطرسَ مراتٍ كثيرةً؟

هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ؟

ينبغي عليكُمْ قضاءُ المزيدِ منَ الوقتِ للتأملِ فيهِ، أه، للتأملِ.

II

يبحثُ العديدُ في الظلمةِ، يصلي العديدُ في المحنةِ.

ينظرُ العديدُ للهِ، جوعى و شاعرينَ بالبردِ. يتقيدُ العديدُ بالشيطانِ.

لا يعرفُ العديدُ أينَ يذهبونَ، يخونُ العديدُ اللهَ بسعادةٍ.

العديدُ جاحدونَ، العديدُ موالونَ لمكائدِ الشيطانِ.

مَن مِن بينكم يمكنُ أن يضاهيَ أيوبَ؟ مَن منكم يماثلُ بطرسَ؟

لماذا قدْ ذكرَ اللهُ أيوبَ وبطرسَ مراتٍ كثيرةً؟

هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ؟

ينبغي عليكُمْ قضاءُ المزيدِ منَ الوقتِ للتأملِ فيهِ، للتأملِ فيهِ.

عليكُمْ قضاءُ المزيدِ منَ الوقتِ للتأملِ فيهِ.

مَن مِن بينكم يمكنُ أن يضاهيَ أيوبَ؟ مَن منكم يماثلُ بطرسَ؟

لماذا قدْ ذكرَ اللهُ أيوبَ وبطرسَ مراتٍ كثيرةً؟

هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ؟

ينبغي عليكُمْ قضاءُ المزيدِ منَ الوقتِ للتأملِ فيهِ، للتأمل فيهِ، للتأملِ فيهِ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:الله يريد قلب الانسان الصادق

التالي:بُطرسُ عَرفَ اللهَ أَفضلَ مَعْرفَةً

محتوى ذو صلة

  • محبّة الله حقيقيّة للغاية

    I عمل إخضاع الله لكم، بالفعل هو خلاص عظيم. كلٌّ منكم مليء بالخطيئة والفجور. الآن ترون الله وجهًا لوجهٍ يوبِّخ ويُدين. خلاصه العظيم وحبّه الأعظم، الآ…

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • هلْ تعرفُ مصدرَ الحياةِ الأبديةِ؟

    I اللهُ مصدرُ حياةِ الإنسانِ؛ السماءُ والأرضُ تحييانِ بقوتِهِ. لا شيءَ حيٌّ يمكنُهُ أنَ يتحررَ منْ نطاقِ حكمِ وسلطانِ اللهِ. لا يهمُّ منْ أنتَ، كلُّ …

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يبتز…