تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

297 مدى صعوبةِ عملِ اللهِ

1

تتضَمَّنُ خطواتُ عملِ اللهِ على الأرضِ صعوبةً كبيرة. 

ضعفُ الإنسانِ، ونقائِصُهُ، وصِبيانيَّتُهُ،

وجهلُ الإنسانِ، وكُلُّ شيءٍ فيهِ

خطَّطَ لهُ اللهُ وفكَّرَ فيهِ مَليًّا.

الإنسانُ كنمرٍ منْ ورقٍ لا أحدَ يجرؤُ على استفزازِهِ

وإلا يعضُّ، ويضيعُ، وينتكسُ، ويتجاهلُ اللهَ،

أو يركضُ إلى "أبيهِ الخنزيرِ وأمِّهِ الكلبةِ" لينغمسَ

في أمورِ جسديهِمَا النَّجسة. يا لهُ من عائق كبير!

في كلِ الخطواتِ يُجرَّبُ اللهُ ويواجهُ الخطر.

كلامُهُ مخلصٌ وصادقٌ ولا خُبثَ فيه.

يكسِرُ قلبَهُ أنْ لا أحدَ يقبَلُ أو يخضَعُ كُليًّا.

هو يكدَحُ ليلاً ونهارًا ويقلَقُ على حياةِ الإنسان.

ويتعاطَفُ مع ضعفِ الإنسان.

ويحتمِلُ تصرفات البشر مع كُلِّ كلمةٍ وعمَل.

لمعرفتِهِ بضعفِ الإنسانِ وعِصيانِهِ وصبيانيَّتِهِ،

يُقلِّبُ تلكَ الأشياءَ في عقلِهِ ليلاً ونهارًا.

مَنْ عَرَفَ هذا مِنْ قبلْ؟ فِيمَنْ يُمكِنُهُ أنْ يضَعَ ثِقتَهُ؟ 

مَنْ يُمكنُهُ فَهمُ ذلك؟ عملُ اللهِ صعبٌ جدًّا.

2

دائمًا ما يمقُتُ اللهُ كُلَّ خطايا الإنسانِ وجُبنه،

ويقلقُ بشأن ضَعفِ الإنسانِ والطريقِ الذي أمامَهُ،

وبينما يلاحظُ كلماتِ الإنسانِ وأفعالَهِ،

تملؤُهُ جميعها بالرّحمةِ والغضبِ وتُألِمُ قلبَهُ.

أصبحَ الأبرياءُ كُلُّهم قساةً للغايةِ،

لِمَ على اللهِ أنْ يُصعِّبَ عليهم الأمورَ دائمًا؟

الإنسانُ الضعيفُ عاجزٌ الآن عن المثابرة.

إذنْ لِمَ على اللهِ أنْ يكونَ غاضبًا جدًا منه؟

الإنسانُ ضعيفٌ وعاجزٌ، وبلا حيويّة.

لماذا يُؤنَّبُ على عصيانِه؟ مَنْ يُمكنُهُ احتمالُ تهديداتِ الله؟

3

الإنسانُ هشٌّ، ويأس الله

جعله يدفَعَ الآنَ غضبُهُ إلى أعماقِ قلبِهِ،

ليتمكَّنَ الإنسانُ الهشُّ من التفكيرِ في نفسِه.

ومع ذلكَ، الإنسانُ الذي يعاني لا يُقدِّرُ إرادةَ الله

ودونَ أنْ يُدرِكَ داسَ عليهِ ملكُ الشياطين،

وهو دائمًا يقفُ ضدَّ اللهِ،

أو لا يكونُ حارًّا ولا باردًا تجاهَ إلهٍه.

من اتّخذَ كلماتِ اللهِ الكثيرةَ على محمَلِ الجدّ؟

من "العمل والدخول (8)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

التالي:كيف لله ألَّا يحزن

محتوى ذو صلة