تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

290 هل نُسيت كراهية العصور؟

1 لقد لاقى الإنسان سوء الحظ، ولكنه لا يعرف هذا، وهو يقاسي في هذا المجتمع المظلم حادثةً تلو الأخرى، لكنه لم يتيقظ قط لهذا. متى سيخلص نفسه من لطفه الذاتي وتصرفاته الوضيعة؟ لماذا لا يبالي تمامًا بقلب الله؟ هل يتغاضى بهدوء عن هذا الاضطهاد وهذه المشقة؟ ألا يرغب في ذلك اليوم الذي يمكنه أن يغير الظلمة إلى نور؟ ألا يرغب في أن يحول من جديد الظلم إلى بر وحق؟ هل يرغب في أن يشاهد ولا يفعل شيئًا إذ ينبذ الناس الحق ويلوون الحقائق؟ هل هو سعيد بالاستمرار في تحمُّله لسوء المعاملة هذه؟ هل يرغب أن يكون عبدًا؟ هل يرغب أن يفنى في أيدي الله مع مَن هم في هذه الحالة الساقطة؟ أين عزمك؟ أين طموحك؟ أين كرامتك؟ أين نزاهتك؟ أين حريتك؟ هل ترغب في تسليم حياتك كلها للتنين الأحمر العظيم، ملك الشياطين؟ هل أنت سعيد بأن تسمح له أن يعذبك حتى الموت؟

2 وجه البحر فوضوي ومظلم، وعامة الناس يعانون مثل هذه المصيبة ويصرخون للسماء ويشتكون للأرض. متى سيكون الإنسان قادرًا على رفع رأسه عاليًا؟ الإنسان هزيل وضعيف، كيف يمكن له أن يناضل مع هذا الشيطان الاستبدادي العنيف؟ لماذا لا يسلم حياته لله بأسرع ما يمكن؟ لماذا لا يزال مترددًا، بينما بإمكانه أن يكمل عمل الله؟ لذلك تضيع حياته في النهاية كلها هباءً إذ يُرهب ويُضطهد بلا هدف؛ لماذا هو في مثل هذه العجلة لكي يصل، والاندفاع لكي يغادر؟ لماذا لا يحتفظ بشيء ذي قيمة ليقدمه لله؟ هل نسي آلاف السنين من الكراهية؟ أين عزمك؟ أين طموحك؟ أين كرامتك؟ أين نزاهتك؟ لماذا لا يحتفظ بشيء ذي قيمة ليقدمه لله؟ هل نسي آلاف السنين من الكراهية؟

من "العمل والدخول (8)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:عاقبة الذين يخدمون الله لكنهم يتحدّونه

التالي:رفعُ اللهِ لأحفاد مؤاب

محتوى ذو صلة