3. أنتم تشهدون بأن الرب يسوع قد عاد بالجسد. فأين الرب الآن؟ لماذا لم نره؟ نؤمن عندما نرى، لذا فإن حقيقة أننا لم نره تثبت أن الرب لم يعد بعد. سأؤمن بذلك عندما أراه.
آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:
"قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي. لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ ٱلْآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ". قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: "يَا سَيِّدُ، أَرِنَا ٱلْآبَ وَكَفَانَا". قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا ٱلْآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ؟ ٱلْكَلَامُ ٱلَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ ٱلْآبَ ٱلْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ ٱلْأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ، وَإِلَّا فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ ٱلْأَعْمَالِ نَفْسِهَا" (يوحنا 14: 6-11).
"وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلَامِيذُهُ أَيْضًا دَاخِلًا وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَٱلْأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي ٱلْوَسْطِ وَقَالَ: "سَلَامٌ لَكُمْ!" ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: "هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلَا تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا". أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: "رَبِّي وَإِلَهِي!" قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "لِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا" (يوحنا 20: 26-29).
"خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي" (يوحنا 10: 27).
"إِذًا ٱلْإِيمَانُ بِٱلْخَبَرِ، وَٱلْخَبَرُ بِكَلِمَةِ الْمَسِيحِ" (روما 10: 17).
كلمات الله المتعلقة:
بشَّر يسوع بأن روح الحق سوف يُسكَب على الإنسان في الأيام الأخيرة. هذه هي الأيام الأخيرة الآن؛ هل تفهم كيف ينطق روح الحق بالكلام؟ أين يظهر ويعمل روح الحق؟ في سفر نبوءة النبي إشعياء، لم يرد أبدًا أي ذكرٍ بأن طفلاً اسمه يسوع سيُولد في زمن العهد الجديد، بل قال فقط إن طفلاً ذكرًا سيولد ويكون اسمه عمانوئيل. لماذا لم يحدد اسم "يسوع"؟ لا يظهر هذا الاسم في أي موضع بالكتاب المقدس، لماذا إذًا ما زلت تؤمن بيسوع؟ من المؤكد أنك لم ترَ يسوع بعينيك قبل إيمانك به؟ أم أنك بدأت تؤمن بعدما رأيت رؤية؟ هل أظهر الله لك حقًّا هذه النعمة؟ وأنعم عليك بمثل هذه البركة العظيمة؟ ما هو أساس إيمانك بيسوع؟ لماذا لا تؤمن إذًا أن الله صار جسدًا في يومنا هذا؟ لماذا تقول إن عدم وجود إعلان لك من الله يثبت أنه لم يَصِر جسدًا؟ هل ينبغي أن يخبر الله الإنسان قبل أن يبدأ عمله؟ هل يجب عليه الحصول على موافقة الإنسان أولاً؟ بشَّر إشعياء فقط وقال إن طفلاً ذكرًا سيولد في مذود ولكنه لم يتنبأ أبدًا عن أن مريم ستلد يسوع. لماذا تؤمن إذًا بيسوع المولود من مريم؟ أليس من المؤكد أن إيمانك ينتابه الارتياب والحيرة؟
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كيف يمكن للإنسان الذي حَدَّدَ الله في مفاهيمه أن ينال إعلانات الله؟
لقد كان الله من البدء إلى النهاية يقوم بعمله في تدبير الإنسان وتخليصه بين البشرية. من البدء إلى النهاية، هناك إله واحد فقط يعمل، ويتكلّم، ويُعلَّ، م ويوجِّه البشرية. هذا الإله موجود. لقد تكلّم الله كلمات كثيرة جدًا الآن، وقد رأيناه وجهًا لوجه، وسمعنا صوته، وشهدنا عمله، وأكلنا كلماته وشربناها، وقبلنا كلماته فينا لتصبح حياتنا. وهذه الكلمات توجّهنا وتُغيّرنا باستمرار. هذا الإله موجود بالفعل. لذلك يجب أن نؤمن – كما قال الله – بحقيقة أن الله خلق البشرية، وحقيقة أن الله خلق آدم وحواء في البدء. وبما أنك تؤمن بأن هذا الإله موجود وأنك أتيت الآن أمامه، فهل لا تزال بحاجة لتأكيد بأن العمل الذي قام به يهوه هو عمل هذا الإله؟ إذا لم يكن هناك من يستطيع تأكيده ولم يشهد عليه أحد، ألن تُصدّق ذلك. أو بشأن العمل في عصر النعمة، ألن تصدّق أن يسوع كان الله المُتجسّد ﻷنك لم تره قط؟ إذا لم ترَ الله الحاضر شخصيًا يتكلّم أو يعمل أو يتجسّد في الجسد، ألن تصدّق ذلك؟ إذا لم ترَ هذه الأشياء أو لم يكن هناك شهود يؤكّدون هذه الأشياء، ألن تصدّقها كلها؟ هذا بسبب النظرة الكاذبة بسخف التي يحملها الناس داخلهم. إنه خطأ يرتكبه الكثير من الناس. لا بدّ لهم أن يروا كل شيء بأنفسهم، وإذا لم يروه، فإنهم لا يصدّقونه. هذا خطأ، إذا كان الشخص يعرف الله حقًا، فسيكون قادرًا على الإيمان بكلامه حتى دون رؤية الحقائق، وسيكون قادرًا على تأييد كلمته، وعندها فقط يكون ذلك النوع من الأشخاص الذين يفهمون الحق ولديهم إيمان حقيقي. والآن وقد رأينا كلمات الله تلك وسمعنا صوته، فإن ذلك يكفي ليمنحنا إيمانًا حقيقيًا وليجعلنا بالتالي نتبع الله ونُصدّق كل كلمة وكل الأعمال التي تأتي من الله. لا حاجة لنا للاستمرار في تحليل الأمور أو بحثها. أليس هذا هو نوع العقل الذي يجب أن يكون لدى الناس؟ لم يكن هناك أحد ليشهد عندما خلق الله البشرية، ولكن الله الآن أصبح جسدًا ليعبّر عن الحقائق ويُخلّص البشرية، وليقوم بعمل الله الفعلي، وليسير بين الكنائس ويعمل بين البشرية. أوليس الكثير من الناس لم يروا هذا؟ ليس كل شخص قادرًا على رؤيته، ولكنك تؤمن به. لماذا تؤمن به؟ ألا تؤمن به فقط لأنك تشعر أن كلام الله هو الحق وأن هذا هو الطريق الحق وعمل الله؟ أيمكنك رغم ذلك أن تقول: "في هذا المرحلة من عمل الله، سمعت الله يتكلم، ورأيت أيضًا كلام الله. من المؤكد أن هذا الكلام جاء من الله. لكن بشأن عمل الرب يسوع في الصلب، أنا لم أتحسّس علامات المسامير عليه، لذا لا أؤمن بحقيقة أنه صُلب. أنا لم أشهد العمل الذي قام به الله يهوه أثناء عصر الناموس، ولم أسمع النواميس عندما أعلنها. موسى وحده سمعها وكتب كُتب موسى الخمسة، لكنني لا أعرف كيف كتبها؟" هل الأشخاص الذين يقولون مثل هذه الأشياء في حالة عقلية طبيعية؟ إنهم عديمو الإيمان وليسوا أشخاصًا يؤمنون بالله حقًا. هذا يشبه تمامًا ما قاله بني إسرائيل: "هَلْ كَلَّمَ يَهْوَه مُوسَى وَحْدَهُ؟ أَلَمْ يُكَلِّمْنَا نَحْنُ أَيْضًا؟" (العدد 12: 2). كان ما يعنونه هو: "لن نستمع إلى موسى، يجب أن نسمعها من الله يهوه شخصيًا". مثلما قال الناس في عصر النعمة إنه ﻷنهم لم يروا ذلك شخصيًا بأم أعينهم، لم يصدّقوا أن يسوع صُلب أو أنه قام من بين الأموات. كان هناك تلميذ يُدعى توما أصرّ على تحسّس علامات مسامير يسوع. وماذا قال له الرب يسوع؟ ("لِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا" (يوحنا 20: 29)). "طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا". ما معنى هذا حقًا؟ ألم يروا شيئًا حقًا؟ في الواقع، كل الأشياء التي قالها يسوع وكل العمل الذي عمله أثبت بالفعل أن يسوع كان الله، وبالتالي كان يجب على الناس أن يؤمنوا بذلك. لم يكن يسوع بحاجة إلى عمل المزيد من الآيات والعجائب، أو قول المزيد من الكلمات، ولم يكن الناس بحاجة إلى تحسّس علامات المسامير عليه ليؤمنوا. لا يعتمد الإيمان الحقيقي فقط على الرؤية، بل يظلّ الإيمان بالأحرى – مع التأكيد الروحي – حتى النهاية ولا يكون هناك شكّ أبدًا. توما كان أحد عديمي الإيمان الذين يعتمدون على الرؤية فقط. لا تكن مثل توما.
– الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن للمرء أن يتحوّل حقًّا إلّا من خلال معرفة آرائه الخاطئة
قال الرب يسوع لتوما: "لِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا". هذه الكلمات تعني أنه قد أُدين بالفعل من قِبل الرب يسوع وأنه عديم الإيمان. إذا كنت تؤمن حقًا بالرب وبكل ما قاله، فستكون مباركًا. وإذا كنت قد اتبعت الرب لفترة طويلة ولكنك لا تؤمن بقدرته على القيامة، أو أنه الله القدير، فإنك لا تمتلك إيمانًا حقيقيًا ولن تتمكّن من نيل البركات. يمكن نيل البركات فقط من خلال الإيمان، وإذا لم تؤمن، فلن تنالها. هل أنت قادر على الإيمان بأي شيء إذا ظهر الله لك، وسمح لك برؤيته، وأقنعك بشكل شخصي؟ كيف لك بوصفك كائنًا بشريًا أن تكون مؤهلًا لتطلب من الله أن يظهر لك شخصيًا؟ كيف لك أن تكون مؤهلًا لتجعل الله يخاطب إنسانًا فاسدًا مثلك شخصيًا؟ فضلًا عن ذلك، ما الذي يجعلك مؤهلًا لتطلب من الله أن يشرح لك كل شيء بوضوح قبل أن تؤمن؟ إذا كنت تمتلك عقلًا، فستؤمن بمجرد قراءة هذه الكلمات التي قالها الله. إذا كنت تؤمن حقًا، فلن يهم ما يفعله أو ما يقوله. بدلًا من ذلك، عندما ترى أن هذه الكلمات هي الحق، ستقتنع مائة بالمائة بأنها قد قِيلت من قِبل الله وأنه فعل تلك الأشياء، وستكون قد استعددت بالفعل لاتباعه حتى النهاية. يجب ألا تشكّك في هذا. الأشخاص الذين تملؤهم الشكوك هم مخادعون للغاية. إنهم ببساطة لا يمكنهم الإيمان بالله. إنهم يحاولون دائمًا فهم تلك الأسرار، وسوف يؤمنون فقط بعد أن يفهموها تمامًا. إن شرطهم للإيمان بالله هو الحصول على إجابات واضحة لهذه الأسئلة: كيف جاء الله المُتجسّد؟ متى وصل؟ كم يبقى قبل أن يرحل؟ أين سيذهب بعد أن يرحل؟ ما هي طريقة رحيله؟ كيف يعمل الله المُتجسّد، وكيف يرحل؟ ... إنهم يريدون فهم بعض الأسرار؛ هم هنا للاستقصاء عنها، وليس لطلب الحق. هم يعتقدون أنهم لن يتمكنوا من الإيمان بالله ما لم يستطيعوا فهم هذه الألغاز؛ وكأن إيمانهم قد أُعيق. إنها لمشكلة أن يضمر هؤلاء الناس مثل هذا الرأي. وما إن تكون لديهم رغبة في البحث في بعض الأسرار حتى لا يبالوا بمنح أي اهتمام للحق أو احترام كلام الله. هل يمكن لمثل هؤلاء الأشخاص أن يعرفوا أنفسهم؟ معرفة النفس لا تتأتّى بسهولة لهم.
– الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن للمرء أن يتحوّل حقًّا إلّا من خلال معرفة آرائه الخاطئة
قبل أن يُسمّر الرّبّ يسوع على الصليب، كان توما يشكّ دائمًا في أنه المسيح، ولم يكن قادرًا على تصديق الأمر. لم يكن إيمانه بالله مُؤسّسًا سوى على ما يمكن أن يراه بعينيه وما يمكن أن يلمسه بيديه. كان الرّبّ يسوع يفهم جيّدًا إيمان مثل هؤلاء الأشخاص. كانوا لا يؤمنون سوى بالله في السماء ولا يؤمنون على الإطلاق أو يقبلون ذاك الذي أرسله الله أو المسيح في الجسد. ولكي يعترف توما ويؤمن بوجود الرّبّ يسوع وأنه كان حقًا الله المُتجسّد، فقد سمح له بأن يمدّ يده ويلمس جنبه. هل كان شكّ توما يختلف في أيّ شيءٍ قبل قيامة الرّبّ يسوع وبعدها؟ كان يشكّ دائمًا، ولولا الجسد الروحانيّ للرّبّ يسوع الذي ظهر له شخصيًّا وعن السماح لتوما بأن يلمس آثار المسامير على جسده، لم يستطع أحدٌ أن يحلّ شكوكه وأن يُخلّصه منها. ولذلك، منذ أن سمح الرّبّ يسوع لتوما بأن يلمس جنبه ويجعله يشعر حقًّا بوجود آثار المسامير، اختفى شكّ توما وعرف حقًّا أن الرّبّ يسوع قام من الموت، واعترف وآمن بأن الرّبّ يسوع كان هو المسيح الحقيقيّ والله المُتجسّد. ومع أن توما لم يعد يشكّ في ذلك الوقت، إلّا أنه فقد إلى الأبد فرصة الالتقاء بالمسيح. خسر إلى الأبد فرصة أن يكون معه ويتبعه ويعرفه. خسر فرصة أن يُكمّله المسيح. أتاح ظهور الرّبّ يسوع وكلماته نتيجة وحُكمًا على إيمان أولئك الذين كانت تملأهم الشكوك. استخدم كلماته وأفعاله العملية ليُخبِر المُتشكّكين ويُخبِر أولئك الذين لم يؤمنوا سوى بالله الذي في السماء ولكنهم لم يؤمنوا بالمسيح: لم يمدح الله إيمانهم كما أنه لم يمدحهم لاتّباعهم له بينما يشكون به. كان اليوم الذي آمنوا فيه تمامًا بالله وبالمسيح هو وحده اليوم الذي أكمل فيه الله عمله العظيم. وبالطبع، كان ذلك اليوم هو اليوم الذي صدر فيه حكمٌ على شكّهم. فموقفهم من المسيح حدّد مصيرهم، وكان شكّهم العنيد يعني أن إيمانهم لم ينتج لهم أيّة ثمار، وكانت قساوتهم تعني أن آمالهم دون جدوى. ولأن إيمانهم بالله في السماء كان يستند على الأوهام وشكّهم في المسيح كان في الواقع موقفهم الحقيقيّ تجاه الله، مع أنهم لمسوا آثار المسامير على جسد الرّبّ يسوع، كان إيمانهم لا يزال عديم الفائدة ولم يكن بالإمكان وصف عاقبتهم إلا بأنها تشبه اغتراف الماء بسلة من الخيزران – كلها بلا طائل. كان ما قاله الرّبّ يسوع لتوما طريقته الواضحة في إخبار كلّ شخصٍ: الرّبّ يسوع القائم هو الرّبّ يسوع الذي قضى ثلاث وثلاثين سنةً ونصف يعمل بين البشر. ومع أنه كان مُسمّرًا على الصليب واجتاز وادي ظلّ الموت وبرغم أنه اختبر القيامة، لم يخضع لأي تغيير في أيّ جانبٍ. ومع أن آثار المسامير كانت تبدو على جسده، ومع أنه قام وخرج من القبر، إلّا إن شخصيّته وفهمه للبشر ومقاصده للبشر لم تتغيّر على الإطلاق. إضافة إلى ذلك، كان يُخبِر الناس أنه نزل من على الصليب وانتصر على الخطية وقهر المصاعب. لم تكن آثار المسامير سوى دليل انتصاره على الشيطان، والدليل على أنه ذبيحة الخطيّة لفداء البشريّة جمعاء. كان يُخبِر الناس أنه أخذ على نفسه بالفعل خطايا البشريّة وأنه أكمل عمله الفدائي. وعندما عاد لرؤية تلاميذه أخبرهم بهذه الرسالة من خلال ظهوره: "ما زلت حيًّا، ما زلت موجودًا؛ اليوم أقف حقًّا أمامكم بحيث يمكنكم أن تروني وتلمسوني. سوف أكون معكم دائمًا". أراد الرّبّ يسوع أيضًا أن يستخدم قضية توما كتحذيرٍ للناس في المستقبل: فمع أنك لا يمكنك أن ترى الرب يسوع أو تلمسه في إيمانك به، فأنت مبارك بإيمانك الحقيقيّ ويمكنك أن ترى الرّبّ يسوع بإيمانك الحقيقيّ؛ ومثل هذا الإنسان مباركٌ.
هذه الكلمات المُسجّلة في الكتاب المُقدّس التي تكلّم بها الرّبّ يسوع عندما ظهر لتوما مساعدةٌ عظيمة لجميع الناس في عصر النعمة. فقد كان لظهوره وكلامه لتوما تأثيرٌ عميق على الأجيال التالية، إذ يمثلان أهميّة دائمة. يُمثّل توما أولئك الأشخاص الذين يؤمنون بالله ولكنهم يشكّون في الله. إنهم يحملون طبيعةً شكّاكة ولهم قلوبٌ شريرة وهم خائنون ولا يؤمنون بالأشياء التي يستطيع الله إنجازها. إنهم لا يؤمنون بكليّة قدرة الله وسيادته، ولا يؤمنون بالله المُتجسّد. ومع ذلك، كانت قيامة الرّبّ يسوع طعنة موجهة لصفاتهم، كما وفرّت لهم فرصةً لاكتشاف شكّهم والاعتراف بشكّهم والاعتراف بخيانتهم، ومن ثمّ الإيمان الحقيقيّ بوجود الرّبّ يسوع وقيامته. كان ما حدث مع توما تحذيرًا وإنذارًا للأجيال اللاحقة حتّى يتمكّن عددٌ أكبر من الناس من تحذير أنفسهم من أن يشكوا مثل توما، وإذا كان الشكّ يتملكّهم فسوف يغوصون في الظلام. إذا كنت تتبع الله ولكنك كنت مثل توما تريد دائمًا أن تلمس جنب الرّبّ وتشعر بآثار المسامير للتأكّد والتحقّق والتفكّر فيما إذا كان الله موجودًا أم لا، فإن الله سوف يتخلى عنك. ولذلك، يطلب الرّبّ يسوع من الناس ألّا يكونوا مثل توما، أي ألّا يؤمنوا سوى بما يمكنهم أن يروه بأعينهم، بل أن يكونوا أنقياء نزهاء، وألّا تساورهم شكوكٌ تجاه الله بل أن يؤمنوا به ويتبعوه وحسب. مثل هؤلاء الناس مباركون. هذا مطلبٌ بسيط جدًّا للرّبّ يسوع من الناس، وتحذيرٌ لأتباعه.
– الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (3)
هل تبتغون معرفة جذر معارضة الفريسيين ليسوع؟ هل تبتغون معرفة جوهر الفريسيين؟ كانوا مملوئين بالخيالات بشأن المسيَّا. بل وأكثر من ذلك أنهم آمنوا فقط أن المسيا سيأتي، ولكنهم لم يسعوا إلى حق الحياة. وعليه، فإنهم، حتى اليوم، ما زالوا ينتظرون المسيا؛ لأنه ليس لديهم معرفة بطريق الحياة، ولا يعرفون ما هو طريق الحق. إنكم تقولون: "كيف أمكن لمثل هؤلاء الأشخاص الحمقى المعاندين والجاهلين ربح بركة الله؟ كيف كان يمكنهم رؤية المسيا؟" لقد عارضوا يسوع لأنهم لم يعرفوا اتّجاه عمل الروح القدس، ولأنهم لم يعرفوا طريق الحق الذي نطق به يسوع، وعلاوةً على ذلك، لأنهم لم يفهموا المسيا. وبما أنهم لم يروا المسيا مطلقًا، ولم يخالطوا المسيا قط، فقد ارتكبوا خطأ مجرد التمسك باسم المسيا، في حين أنهم كانوا يعارضون جوهر المسيا بجميع الوسائل الممكنة. كان هؤلاء الفريسيون في جوهرهم معاندين ومتغطرسين، ولم يطيعوا الحق. كان مبدأ إيمانهم بالله هو: مهما كان عُمق وعظك، ومهما كان مدى علو سلطانك، فأنت لست المسيح ما لم تُدْعَ المسيا. أليس هذا الاعتقاد منافيًا للعقل وسخيف؟ سَأسْألكم مجددًا: أليس من السهل للغاية بالنسبة إليكم أن ترتكبوا أخطاء فريسيي ذلك العصر، بالنظر إلى أنكم ليس لديكم أدنى فهم ليسوع؟ هل أنت قادر على تمييز طريق الحق؟ هل تضمن حقًّا أنك لن تعارض المسيح؟ هل أنت قادر على اتباع عمل الروح القدس؟ إذا كنت لا تعرف ما إن كنت ستعارض المسيح أم لا، فإنني أقول لك إذًا إنك تعيش على حافة الموت بالفعل. أولئك الذين لم يعرفوا المسيا كانوا جميعًا قادرين على معارضة يسوع ورفضه والافتراء عليه. الناس الذين لا يفهمون يسوع، قادرون كلهم على أن يرفضوه ويسبّوه. وأكثر من ذلك، فهم قادرون على النظر إلى عودة يسوع باعتبارها تضليل من الشيطان، وسوف يُدين غالبية هؤلاء الناس يسوع العائد في الجسد. ألا يجعلكم كل هذا خائفين؟ ما ستواجهونه سيكون تجديفًا ضد الروح القدس، وتخريبًا لكلمات الروح القدس للكنائس، وازدراءً لكل ما عبَّر عنه يسوع. ما الذي يمكنكم الحصول عليه من يسوع إن كنتم مشوشين للغاية؟
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. حينما ترى جسد يسوع الروحاني، سيكون الله قد صنع سماءً وأرضًا مجدَّدًا
يسمع أيُّوب عن الله بسمع الأذن
(أيوب 9: 11) "هُوَذَا يَمُرُّ عَلَيَّ وَلَا أَرَاهُ، وَيَجْتَازُ فَلَا أَشْعُرُ بِهِ".
(أيوب 23: 8-9) "هَأَنَذَا أَذْهَبُ شَرْقًا فَلَيْسَ هُوَ هُنَاكَ، وَغَرْبًا فَلَا أَشْعُرُ بِهِ. شِمَالًا حَيْثُ عَمَلُهُ فَلَا أَنْظُرُهُ. يَتَعَطَّفُ ٱلْجَنُوبَ فَلَا أَرَاهُ".
(أيوب 42: 2-6) "قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلَا يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ. فَمَنْ ذَا ٱلَّذِي يُخْفِي ٱلْقَضَاءَ بِلَا مَعْرِفَةٍ؟ وَلَكِنِّي قَدْ نَطَقْتُ بِمَا لَمْ أَفْهَمْ. بِعَجَائِبَ فَوْقِي لَمْ أَعْرِفْهَا. اِسْمَعِ ٱلْآنَ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ. أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي. بِسَمْعِ ٱلْأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَٱلْآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. لِذَلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي ٱلتُّرَابِ وَٱلرَّمَادِ".
أيُّوب يؤمن بسيادة الله مع أن الله لم يكشف له عن نفسه
ما فحوى هذه الكلمات؟ هل أدرك أيٌّ منكم أنه تُوجد حقيقة هنا؟ أولًا، كيف عرف أيُّوب بوجود إله؟ وكيف عرف أن السماوات والأرض وجميع الأشياء يحكمها الله؟ تُوجد فقرةٌ تُجيب عن هذين السؤالين: "بِسَمْعِ ٱلْأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَٱلْآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. لِذَلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي ٱلتُّرَابِ وَٱلرَّمَادِ". نتعلّم من هذه الكلمات أنه، بدلًا من أن يكون أيُّوب قد رأى الله بعينيه، كان يعرف عنه من الأساطير. بدأ في ظلّ هذه الظروف يسلك طريق اتّباع الله، وبعد ذلك أكّد وجود الله في حياته، وبين جميع الأشياء. تُوجد حقيقةٌ لا يمكن إنكارها هنا، فما هي تلك الحقيقة؟ مع أن أيُّوب كان قادرًا على اتّباع طريق اتّقاء الله والحيدان عن الشرّ، إلا أنه لم يرَ الله قط. أليس هو مثل الناس اليوم في هذا الأمر؟ لم يرَ أيُّوب الله قط، بمعنى أنه مع كونه قد سمع عن الله، إلا أنه لم يعرف أين كان الله أو ما كان يبدو عليه الله، أو ما كان الله يفعله، وهذه عوامل ذاتيّة؛ ومن الناحية الموضوعيّة، مع أنه اتّبع الله، إلا أن الله لم يظهر له قط أو يتحدّث إليه. أليست هذا حقيقة؟ مع أن الله لم يتحدّث إلى أيُّوب ولم يعطه أيّة وصايا، فقد رأى أيُّوب وجود الله، ورأى سيادته بين جميع الأشياء وفي الأساطير التي سمع أيُّوب من خلالها عن الله بسمع الأذن، وبعدها بدأ حياة اتّقاء الله والحيدان عن الشرّ. كانت هذه هي الأصول والعمليّة التي اتّبع أيُّوب الله وفقًا لها. ...
إيمان أيُّوب بالله لا يتزعزع من خلال حقيقة أن الله مخفيٌّ عنه
يقول أيُّوب في المقطع التالي من الكتاب المُقدّس: "هَأَنَذَا أَذْهَبُ شَرْقًا فَلَيْسَ هُوَ هُنَاكَ، وَغَرْبًا فَلَا أَشْعُرُ بِهِ. شِمَالًا حَيْثُ عَمَلُهُ فَلَا أَنْظُرُهُ. يَتَعَطَّفُ ٱلْجَنُوبَ فَلَا أَرَاهُ" (أيوب 23: 8-9). نعلم في هذا الوصف أن الله في تجارب أيُّوب كان مختبئًا عنه طوال الوقت؛ لم يظهر الله له بوضوحٍ، ولم ينطق علانيةً بأيّة كلماتٍ، ولكن أيُّوب في قلبه كان واثقًا من وجود الله. لطالما آمن بأن الله ربّما يسير أمامه، أو ربّما يعمل بجانبه، ومع أنه لم يتمكّن من رؤية الله، فإن الله كان بجانبه يسود على كلّ شيءٍ يخصه. لم يرَ أيُّوب الله قط، لكنه استطاع أن يظل صادقًا في إيمانه، الأمر الذي لم يتمكّن أيّ شخصٍ آخر أن يفعله. ولماذا لم يتمكّن الآخرون من فعل ذلك؟ ذلك لأن الله لم يتكلّم مع أيُّوب ولم يظهر له، وإذا لم يكن قد آمن حقًّا، لما استطاع أن يستمرّ ولما تمسّك بطريق اتّقاء الله والحيدان عن الشرّ. أليس هذا صحيحًا؟ كيف تشعر عندما تسمع أيُّوب يقول هذه الكلمات؟ هل تشعر أن كمال أيُّوب واستقامته وبرّه أمام الله حقيقيّ وليس مبالغة من جهة الله؟ مع أن الله تعامل مع أيُّوب كغيره من الناس ولم يظهر له أو يتكلّم معه، إلا أن أيُّوب كان لا يزال متمسّكًا بكماله، وكان لا يزال يؤمن بسيادة الله، وإضافة إلى ذلك، كان كثيرًا ما يُصعِد محرقات ويُصلّي أمام الله نتيجةً لخوفه من أن يخطئ إلى الله. نرى في قدرة أيُّوب على اتّقاء الله من دون أن يراه مدى حبه للأمور الإيجابيّة، وكم كان إيمانه راسخًا وصادقًا. لم ينكر وجود الله لمُجرّد أن الله كان مخفيًّا عنه، ولم يفقد إيمانه أو يترك الله لمُجرّد أنه لم يره قط. ولكنه بدلًا من ذلك، في خضمّ عمل الله الخفيّ للسيادة على جميع الأشياء، أدرك وجود الله وشعر بسيادة الله وقوّته. لم يتخلّ عن كونه مستقيمًا لمُجرّد أن الله كان مخفيًّا، ولم يترك طريق اتّقاء الله والحيدان عن الشرّ لمُجرّد أن الله لم يظهر له قط. لم يطلب أيُّوب قط أن يظهر له الله علانيةً ليُثبِت وجوده، لأنه كان قد عاين بالفعل سيادة الله على كلّ الأشياء، وآمن أنه نال البركات والنعم التي لم ينلها الآخرون. ومع أن الله بقي مختبئًا عن أيُّوب، إلا أن إيمانه بالله لم يهتز قط. وهكذا، حصد ما لم يحصده آخر: استحسان الله وبركته.
– الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (2)
حيث إننا نبحث عن خُطى الله، علينا البحث عن مقاصد الله، وعن كلام الله، وعن أقوال الله. ذلك لأنه حيثما يوجد كلام الله الجديد، هناك يكون صوته، وحيثما توجد خطاه، هناك تكون أعماله؛ حيثما يوجد تعبير الله، فهناك يظهر الله، وحيثما يظهر الله، فهناك يوجد الحق والطريق والحياة. في بحثكم عن خطى الله، تغافلتم عن الكلمات التي تقول: "الله هو الحق والطريق والحياة". لذلك فحين يكسب العديد من الناس الحق، فإنهم لا يؤمنون أنَّهم قد وجدوا خطى الله، ناهيك عن أنَّهم لا يعترفون بظهور الله. يا له من خطأ جسيم! لا يمكن أن يتماشى ظهور الله مع مفاهيم الإنسان، وأقل من ذلك هي إمكانية أن يظهر الله بحسب الطريقة التي يطالبه الإنسان بالظهور بها. يقرر الله اختياراته بنفسه ويحدد خطته بنفسه حين يقوم بعمله، فضلًا عن أن لديه أهدافه الخاصة وطرقه الخاصة. ليس مضطرًا إلى أن يناقش العمل الذي يقوم به مع الإنسان، أو يطلب نصيحة الإنسان، فضلًا عن أن يخبر كل شخص بعمله. هذه هي شخصية الله وينبغي أيضًا على كل شخص إدراكها بهذا. إن كنتم راغبين في رؤية ظهور الله، إن كنتم ترغبون في اتباع خطى الله، فعليكم أولًا أن تتجاوزوا حدود مفاهيمكم الشخصية. لا يجب أن تطلبوا أن يفعل الله هذا أو ذاك، فضلًا عن أن تضعوا الله في إطار قيودكم وتحِدّوه حسب مفاهيمكم الشخصية. بل عليكم أن تطلبوا من أنفسكم كيف ينبغي عليكم طلب خطى الله، وكيف ينبغي عليكم قبول ظهور الله والخضوع لعمله الجديد؛ هذا ما يجب على الإنسان فِعله. حيث إن الإنسان ليس هو الحق، ولا يملك الحق؛ فيجب عليه أن يطلب ويقبل ويخضع.
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. مُلحق 1: ظهور الله استهل عصرًا جديدًا
دراسة هذا الأمر ليست بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يعرف كلّ منَّا أولًا هذا الحق: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. بما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يجلب العمل الذي ينوي أن يقوم به. وحيث إن الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي ليس لديه جوهر الله، هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يتثبَّتَ مِنْ هذا مِنَ الشخصية التي يعبِّر عنها، والكلمات التي يتحدَّث بها. أي أنه للتثبُّت مما إذا كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فلابد للمرء من التمييز بناءً على جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، فإن المفتاح لذلك هو جوهره، (عمله، وكلامه، وشخصيته، وجوانب أخرى كثيرة)، بدلًا من مظهره الخارجي. إن محَّص الإنسان مظهره الخارجي، فقط وتغاضى عن جوهره، فهذا يُظهر أنَّ الإنسان جاهل. المظهر الخارجي لا يحدد الجوهر؛ كما أن عمل الله لا يمكنه أبدًا أن يتماثل مع تصورات الإنسان. أَوَلَمْ يتعارض مظهر يسوع الخارجي مع تصورات البشر؟ أوليس مظهره وملبسه لم يوضحا هويته الحقيقية؟ أوليس السبب وراء معارضة الفريسيين الأوائل ليسوع كان راجعًا لأنهم نظروا فقط إلى مظهره الخارجي ولم يدركوا صميم الكلمات التي تحدث بها؟
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تمهيد