تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

لن أحدّ نوع الله ثانية أبدًا (الجزء الأول)

47

بقلم: شينمينغ – الولايات المتحدة

في سبتمبر 2015 قدِمتُ إلى الولايات المتحدة للدراسة. قبل أن يمضي بالكاد شهر على وجودي في الولايات المتحدة، وعظتني أخت بإنجيل الرب يسوع، ولكوني شغوف بالأديان الغربية ذهبت إلى كنيسة وبدأت حضور الاجتماعات كل أحد. بعد أن بدأت الإيمان بالرب، بدأت في دراسة كيف أصبح مسيحيًا حقًا، وانسحبت تدريجيًا من حياة شرب الخمر والعربدة مع زملاء الصف في الحانات. بدلًا من ذلك كنت أقرأ الكتاب المقدس في مهجعي وأحضر اجتماعات نهاية اﻷسبوع، وشعرتُ بالامتلاء من السلام والفرح.

كلمات القس غُرست بعمق في قلبي

ذات مساء، رأيت أن الشماس من كنيستنا قد وضع تنويهًا على مجموعة "وي تشات" الخاصة بنا: "على الجميع الحذر من البرق الشرقي. إذا صادفتم أي شخص يثير الريبة، فعليكم إبلاغ الكنيسة عنه"! قلت لنفسي: "سأتسبب لنفسي بالكثير من المتاعب إذا ضللت في إيماني بالرب. يتوجب عليَّ الحذر. لكن أي كنيسة تلك هي البرق الشرقي بالضبط"؟ بحثتُ على الإنترنت عن البرق الشرقي، بدافع الفضول، وقرأت عدة وجهات نظر لقساوسة وشيوخ من عدة طوائف تدين البرق الشرقي. رأيت موقعًا دينيًا يقول: "البرق الشرقي يشهد أن الرب يسوع قد عاد، وأنه تجسد في الأيام الأخيرة ليظهر ويعمل، كأنثى. هذا غير ممكن"! ثم فكرتُ في نفسي: تجسد الرب يسوع كرجل، وفي الأيام الأخيرة عندما يعود لابد أن يكون رجلًا أيضًا. ومع ذلك يشهد البرق الشرقي أن تجسد الله في الأيام الأخيرة هو امرأة. كيف يكون هذا ممكنًا؟ عليّ توخي الحذر بالتأكيد والاحتراز منهم، وعليّ بالقطع ألا أتواصل معهم بأي شكل". بعد ذلك فكرت في القساوسة والشيوخ الذين يعرفون الكتاب المقدس جيدًا، ولديهم قامات ناضجة. شعرتُ أنني يجب أن أذهب للكنيسة كثيرًا لحضور الاجتماعات والاستماع لعظات القساوسة والشيوخ، مادامت قامتي صغيرة وهناك عدة أمور لا يمكنني تمييزها. بهذه الطريقة لن أضل.

كانت كنيستي موحشة وشعرت بالتيه واليأس

وجدتُ تدريجيًا أن عظات القساوسة كانت عن نفس الأمور القديمة، دائمًا ما يتحدثون عن المعرفة الكتابية واللاهوت النظري، بلا أي نور البتة. لم تستفد حياتي الروحية ولا حياة إخوتي وأخواتي من الاستماع إلى عظاتهم، ولم يكن لدينا أي فكرة عن كيفية ممارسة أن نكون بحسب تعاليم الرب عندما تواجهنا بعض الأمور. بالإضافة إلى ذلك، أدركت أن العديد من المؤمنين لم يذهبوا إلى الكنيسة لحضور الاجتماعات من أجل عبادة الله، ولكن بدلًا من ذلك كان لكل منهم أهدافه الفردية. استغل بعضهم العلاقات لبيع منتجاتهم، وكان البعض يبحث عن شركاء لأعمالهم، وجاء البعض للعثور على زوج أو زوجة. في الحقيقة حاول أحد الإخوة أن يبيع لي منتجات أسرته في أحد الاجتماعات. من أجل جذب المسيحيين إلى الكنيسة للعبادة، نظّم بعض القساوسة والشيوخ فعالية بعنوان "شركة بَرَكَةِ الطعام". قالوا إنها لمشاركة محبة الرب، ولكن في الواقع كان الجميع يأكلون ويشربون ويمرحون. كما نظمّوا فعالية تعارف للعزّاب، التي كانت في الأساس فعالية مواعدة عمياء. ما وجدته غير معقول بالأكثر، هو أن الكنيسة وعدت بمنح كل شخص يحضر الاجتماعات باستمرار حتى نهاية العام جهاز آيفون، من أجل تشجيع المؤمنين الشباب على حضور الاجتماعات. عندما رأيت أن كنيستي كانت في حالة فوضى تامة، وانحرفت للغاية، وشاركتْ في أعمال شريرة أكثر فأكثر، كنت في حيرة من التعبير عن شعوري، وفكرت: "من خلال عمل هذه الأمور، ألا يجعل القساوسة والشيوخ الكنيسة تمامًا مثل المجتمع؟ هل هذه هي الطريقة التي تعبد بها الكنيسة الرب، باستخدام كل أنواع الملذات الجسدية لجذب الناس إلى الكنيسة؟ إنها تشبه الهيكل في الكتاب المقدس الذي أصبح مغارة لصوص. الرب ببساطة غير حاضر"! لقد شعرت بالأسى الشديد والارتباك والعجز. لم أكن أعرف لماذا أصبحت كنيستي هكذا.

أردت الذهاب للعثور على كنيسة بها عمل الروح القدس، ولكن لأنني كنت قلقًا من أن أضل، ولجت إلى الإنترنت ووجدت بعض العظات لقساوسة ذوي مكانة، واشتريت العديد من الكتب الروحية. ولكن حتى بعد أن شاهدت هذه العظات وقرأت هذه الكتب، ظلت روحي تشعر بالجفاف. لم يمكنني الشعور بالسلام والفرح اللذين ينبعان من الرب، وشعرت باكتئاب شديد. لم أعرف كيف أتبع سبيل الإيمان بالرب الذي يقبع أمامي. وهكذا، اخترت أن أصوم لأنال إرشاد الله وأكون في حضرة الرب.

وجدتُ سبب وحشة كنيستي

الشكر لله لأنه سمع صلواتي، وفي اليوم الثالث من الصوم تعرّفت على العديد من الإخوة والأخوات. بينما تحدثنا، أخبرتهم عن الوضع في كنيستي وعن حالتي الروحية الحالية، وقال الأخ لو: "هذه الظواهر التي ذكرتها هي مشكلات واسعة الانتشار في جميع أنحاء العالم الديني. هل تساءلت يومًا لماذا أصبح العالم الديني هكذا؟ فكّر في عصر الناموس عندما كان مجد الله يهوه في الهيكل. في ذلك الوقت، إذا ارتكب المؤمنون خطية كان يتم تأديبهم أو معاقبتهم من قبل الله يهوه. على سبيل المثال، عندما ذهب عُزيّا إلى الهيكل لتقديم البخور على المذبح، أخبره الكاهن أن يغادر. ولكن غضب عُزيّا من الكاهن، وعلى الفور أصيب بالبَرص في جبهته، في الوقت الذي كان فيه عصر الناموس في نهايته، أصبح الهيكل الذي امتلأ بمجد الله مكانًا للتجارة ووكرًا للصوص، حيث تم صرافة المال دون تأديب الروح القدس لأي أحد. لماذا كان هكذا؟ في الواقع، كان أحد الأسباب أن القادة اليهود الذين خدموا الله في الهيكل، لم يكن لديهم قلوب خائفة الله. لقد تركوا وصايا الله، متمسكين فقط بتقاليد الإنسان التي تواترت عبر الأجيال. إنهم لم يلتزموا بناموس الله يهوه وابتعدوا تمامًا عن طريق الله، وبالتالي فقد أبغضهم الله ورفضهم ولعنهم. سبب آخر هو أن الله قد تجسد في هيئة الرب يسوع للقيام بعمل الفداء في عصر النعمة. تبعًا لذلك، تغيّر عمل الروح القدس، وبدأ في مساندة عمل الرب يسوع، ولم يعد يعمل في الهيكل. فقط أولئك الذين قبلوا عمل فداء الرب يسوع تمتعوا بعمل الروح القدس، وكان بإمكانهم الاستمتاع بالسقاية ومؤونة كلمات الرب، وأصبح لديهم سبيل جديد للممارسة. أما أولئك الذين ظلوا في الهيكل، ورفضوا وعارضوا عمل الرب يسوع لأنهم يتشبثون بالكتب المقدسة، فقد فقدوا عمل الروح القدس وتم استبعادهم من عمل الله الجديد، وبالتالي سقطوا في الظلام والوحشة. الآن الأيام الأخيرة هنا بالفعل، وأصبح العالم الديني موحشًا، وتُرتكَب المزيد والمزيد من الأفعال الشريرة. هذا هو بالضبط ما حدث للهيكل في نهاية عصر الناموس الذي فقد عمل الروح القدس. هذا يرجع أساسًا إلى أن معظم القساوسة والشيوخ في العالم الديني لا يحفظون وصايا الرب، ولا يمارسون كلامه. إنهم لا يشهدون للرب أو يمجدونه على الإطلاق، ولا يقودون المؤمنين إلى فهم كلمات الرب ومشيئته ومتطلباته. إنهم يركّزون فقط على شرح المعرفة الكتابية لإظهار أنفسهم، وجعل المؤمنين يعبدونهم وينظرونهم، ويحضِرون الناس أمامهم. على الرغم من أن القساوسة والشيوخ يعلمون جيدًا أن الكنيسة أصبحت موحشة وبدون وجود الرب، إلا أنهم لا يسعون إلى مشيئة الرب أو يقودون المؤمنين للبحث عن خطوات عمل الروح القدس. بدلًا من ذلك، ينظمون فعاليات مثل تعارف العزّاب وحفلات العشاء والرحلات والنزهات، مما يؤدي إلى إيمان المؤمنين بالطريق الدنيوي والابتعاد تمامًا عن طريق الرب. كل ما يهتمون به هو الحفاظ على مواقعهم ومعيشتهم، دون الاهتمام بالحياة الروحية للإخوة والأخوات على الإطلاق. أصبحت الكنائس مكانًا للأنشطة الدينية، وفقدت منذ وقت طويل عمل الروح القدس، وهي مبغَضة ومرفوضة ومستبعدة من قِبل الله. سبب آخر هو أن الله يقوم بعمل جديد في الأيام الأخيرة، وأن عمل الروح القدس قد تحول الآن. قال الرب يسوع: "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ" (يوحنا 16: 12-13). ومكتوب في رسالة بطرس الأولى ٤: ١٧: "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ". عاد الرب يسوع في الأيام الأخيرة للتعبير عن الحق وأداء عمل الدينونة ابتداءً من بيت الله. إنه يعبّر عن كلامه لخلاص الناس وتغييرهم، مما يسمح لنا بالتحرر من رباطات الخطية وتلقي خلاص الله الكامل. فقط إذا قبلنا عمل الله في الدينونة في الأيام الأخيرة، يمكننا نوال عمل الروح القدس، والتمتع بمؤونة وسقاية مياه الحياة الحية…". عندما سمعت أن الأخ قال إن الرب يسوع قد عاد، صُعقت واندهشت. لكن بعد تأمل دقيق، شعرت أن شركته لها أساس كتابي، وأنها كانت تتماشى أيضًا مع كلام الرب. لقد أوضح بوضوح سبب كون الكنيسة الآن بدون عمل الروح القدس، فالكنيسة كانت تمامًا مثلما كان الهيكل في نهاية عصر الناموس! فكرت: "هل يمكن أن يكون الرب قد عاد حقًا ويقوم بعمل الدينونة؟" شعرت بالارتباك بعض الشيء، لكن بعد بعض التفكير، قررت الاستمرار في عقد اجتماعات وشركة مع الأخ لو.

اهتزت مفاهيمي- من الحكمة مواصلة التحري

ثم منحنا الأخ لو شركة عن الطريقة التي عاد بها الرب يسوع في الأيام الأخيرة: "خلال عصر الناموس، استخدم الله روحه لتوجيه حياة الإنسان، وخلال عصر النعمة، تجسّد لأداء عمله لفداء الجنس البشري. في الأيام الأخيرة، تجسّد الله مرة أخرى باعتباره ابن الإنسان للظهور والعمل. هذا يتمم تمامًا نبوّات الرب يسوع: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ ٱلَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَوَّلًا أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْفَضَ مِنْ هَذَا ٱلْجِيلِ" (لوقا 17: 24- 25). "لِأَنَّ ٱلْآبَ لَا يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ٱلدَّيْنُونَةِ لِلِٱبْنِ" (يوحنا5: 22). عندما يتم ذكر "الابن" أو "ابن الإنسان"، فإنه يشير إلى تجسد الله. غيّر الله شكله عندما عاد متجسدًا في الأيام الأخيرة. بغض النظر عن كيفية عمل الله، أو ما هي الهيئة التي يعمل فيها، فإنه يعتمد دائمًا على احتياجات البشرية وعلى احتياجات عمل الله، وكل شيء يتم لخلاص الجنس البشري". عند سماعي هذا، لم أستطع إلا أن أفكّر: "هل سيغير الله هيئته عندما يعود؟ هل يمكن أن الأخ لو يقول إن المسيح المتجسد هو امرأة؟ كيف يكون هذا معقولًا؟ هل يمكن أن يكون الأخ لو يؤمن بالشرق الشرقي"؟ في هذه اللحظة، تكلم الأخ لو مرة أخرى: "بغض النظر عن الهيئة التي يتخذها الله لأداء عمله، فهي مرتبطة دائمًا بعمله التدبيري. يجب أن نسعى جميعا بقلوب متواضعة. حتى لو كان لا يتناسب مع مفاهيمنا، يجب علينا أولًا أن ننحي مفاهيمنا جانبًا ونبحث عن الحق، ويجب ألا نحدّ الله بالاتكال على مفاهيمنا، لئلا نكرر خطأ الفريسيين ونقاوم الله". بعد عند سماع ما قاله، شعرت باتفاق كبير، وأصبحت أقل تشككًا واحترازًا من الأخ لو. فكرتُ: "نعم. الترحيب بعودة الرب أمر مهم. لا يجب أن أتكل على مفاهيمي أو تصوراتي الخاصة، وأتعامل معه كما أريد، لكن بدلًا من ذلك يجب أن أبقي منفتحًا وأبحث عن الحق". لأن الوقت قد تأخر كثيرًا، فقد أنهينا الاجتماع.

بعد انتهاء الاجتماع، أخذت المعلومات التي شاركها معي الأخ لو وبحثت على الإنترنت، وانتهى بي الأمر بالضغط على موقع كنيسة الله القديرإنجيل جيل الملكوت، ورأيت كتاب "الكلمة يظهر في الجسد". شعرت بعدم الارتياح وقلت: "إذًا اتضح أن الأخ لو مؤمن بالبرق الشرقي. على الرغم من أن كل شيء كان يشارك عنه كان عظيمًا، احتوى على تنوير وإضاءة الروح القدس، فإن كنيسة الله القدير تشهد بأن الله قد تجسد كامرأة، وهذا ما زلت لا أقبله تمامًا. الرب يسوع المسيح كان رجلًا، فهل يجب أن يكون الرب العائد رجلًا؟ كيف يمكن أن يكون امرأة"؟ في ذلك الوقت، فكرت في مقطع من كلمات الله التي قرأها الأخ لو من أجلي: "دراسة هذا الأمر ليست بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يُدرك كلّ منَّا هذا الحق: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. بما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يُنجِز العمل الذي يجب أن يُتمِّمَهُ. وحيث إن الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبِّر عنها والكلمات التي يتحدَّث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحُكم على هذين الأمرين من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد[1] إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلًا من مظهره الخارجي." ("تمهيد" في "الكلمة يظهر في الجسد"). فكرتُ: "هذا صحيح. الله هو الطريق والحق والحياة. يمكن لجسد الله المتجسد أن يعبّر عن الحق بكل تأكيد، ويوضح لنا طريق الممارسة، وحل مشكلاتنا وصعوباتنا العملية". عندما أتى الرب يسوع في الجسد لتنفيذ عمله، على سبيل المثال، نشر إنجيل ملكوت السموات، وعلّم الناس أن يحبوا الآخرين مثلما يحبون أنفسهم، وأن يحبوا الرب من كل قلوبهم وأنفسهم وفكرهم، وأن يغفروا للآخرين سبعين مرة سبع مرات، وأن يحبوا أعدائهم، وما إلى ذلك. ما دام الناس يمارسون وفقًا لتعاليم الرب، سيكون لديهم مبادئ مع القضايا التي واجهوها، وسيعالج أيضًا ارتباكهم وصعوباتهم في الحياة. هؤلاء التلاميذ الذين اتبعوا الرب يسوع، مثل بطرس ويوحنا ونثنائيل، وغيرهم، لم يتبعوا الرب يسوع إلا بعد سماع عظات الرب والتأكد من أن ما عبّر عنه هو الحق. لذلك، لتحديد ما إذا كان هذا الشخص هو الله المتجسّد أم لا، كان الأهم هو معرفة ما إذا كان يمكنه التعبير عن الحق أم لا، والتعبير عما لديه وماهيته، وما إذا كان بإمكانه تزويد حياة الناس بالمؤونة وإظهار طريق الممارسة لهم أم لا، بدلا من التركيز فقط على مظهره الخارجي. فقط هذا سيكون وفقًا للحق. يبدو أنه لا ينبغي لي أن أحترز دون تفكير وآخذ زمام المبادرة للسعي والتحري. إذا ضيعت الفرصة للترحيب بعودة الرب، فسيستبعدني الرب مثل العذارى الجاهلات. بعد ذلك، صليت مرارًا إلى الرب وطلبت منه أن يرشدني ويقودني. بعد السعي والتأمل لبعض الوقت، قررت الاستمرار في عقد اجتماعات مع الأخ لو.

الحواشي:

[1] ترد في النص الأصلي "أما بالنسبة."

محتوى ذو صلة