تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

تجسَّد الله في الصين في الأيام الأخيرة؛ ما هو الأساس الموجود لهذا في نبوات الكتاب المقدس وفي كلام الله؟

4

1. تجسَّد الله في الصين في الأيام الأخيرة؛ ما هو الأساس الموجود لهذا في نبوات الكتاب المقدس وفي كلام الله؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

“لِأَنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ ٱلشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا ٱسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ ٱلْأُمَمِ” (مَلَاخِي 1: 11).

“لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى ٱلْمَغَارِبِ، هَكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ” (مَتَّى 24: 27).

تجسَّد الله في الصين في الأيام الأخيرة؛ ما هو الأساس الموجود لهذا في نبوات الكتاب المقدس وفي كلام الله؟

كلمات الله المتعلقة:

في العديد من الأماكن، تنبأ الله عن ربح مجموعة من الغالبين في أرض سينيم. من شرق العالم يُربَح الغالبون، لذلك مكان نزول تجسد الله الثاني بدون شك هو أرض سينيم، بالضبط حيث يجلس التنين الأحمر العظيم ملفوفًا. هناك سيربح الله أحفاد التنين الأحمر العظيم لكي يُهزم ويُخزى بالكامل.

من “العمل والدخول (6)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

قالت النبوات إن اسم يهوه سيكون عظيمًا في الشعوب الأممية وإن اسمه سينتشر بينهم، لماذا قالت النبوات هذا؟ إن كان الله هو إله بني إسرائيل فقط، لكان عمل في إسرائيل فقط. علاوةً على أنه لم يكن سيوسع هذا العمل، ولم يكن سيقدم هذه النبوة. وحيث أنه قدم هذه النبوة، احتاج أن يوسع عمله للشعوب الأممية ولكل أمة ومكان. حيث أنه أعلن هذا، فهو سيفعله. هذه هي خطته، لأنه هو الرب الذي خلق السماوات والأرض وكل الأشياء وهو إله الخليقة كلها. بغض النظر عما إذا كان يعمل مع بني إسرائيل أو في كل اليهودية، العمل الذي يقوم به هو عمل الكون بأسره والبشرية كافة. العمل الذي يقوم به اليوم في شعب التنين العظيم الأحمر – شعب أممي – لا يزال عمل البشرية جمعاء. قد تكون إسرائيل هي أساس عمله على الأرض؛ وبالمثل قد تصير الصين أيضًا قاعدة عمله بين الشعوب الأممية. ألم يتمم الآن النبوة القائلة بإن “اسم يهوه سيصير عظيمًا في الشعوب الأممية”؟

من “الله هو رب الكل” في “الكلمة يظهر في الجسد”

في الأيام الأخيرة يتجسد الله في الشعب الأممي للتنين العظيم الأحمر؛ لقد أتم عمل الله كإله الخليقة كلها؛ لقد أكمل خطة تدبيره كلها، وسينهي الجزء المركزي من عمله في شعب التنين العظيم الأحمر.

من “الله هو رب الكل” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لن أتمجّد بالجزء الآخر من مجدي وأكشفه في أرض كنعان أولًا إلا عندما أعبر إلى السماء الجديدة والأرض الجديدة، باعثًا بصيصًا من الضوء يتألق في كافة أرجاء الأرض، الغارقة في عتمة الليل الحالك، لكي أسمح للأرض كلها بأن تأتي إلى النور. ليت الناس من كافة أنحاء الأرض يأتون لاكتساب قوة من طاقة النور، مما يسمح لمجدي أن يزداد ويظهر من جديد لجميع الأمم. لتدرك كل البشرية أنني منذ زمن بعيد قد أتيت إلى عالم البشر ومنذ زمن بعيد جلبتُ مجدي من إسرائيل إلى الشرق؛ لأن مجدي يُضيء من الشرق، حيث انتقل منذ عصر النعمة وإلى هذا اليوم. ولكني غادرتُ إسرائيل ومن هناك وصلتُ إلى الشرق. لن تبدأ الظلمة التي تعم الأرض في التحول إلى نور إلا عندما يتحول نور الشرق تدريجيًا إلى اللون الأبيض، وعندها فقط سيكتشف الإنسان أنني رحلتُ منذ زمن طويل من إسرائيل وأنني أنهضُ من جديد في الشرق. فبعد أن نزلت مرة إلى إسرائيل ثم رحلت عنها فيما بعد، لا يمكنني أن أولد مرة أخرى في إسرائيل، لأن عملي يقود الكون بأكمله، والأكثر من هذا، فإن ومضات البرق تنطلق مباشرةً من الشرق إلى الغرب. ولهذا السبب فقد نزلتُ في الشرق وأحضرتُ كنعان إلى أهل الشرق. أود أن أحضرَ الناس من كافة أنحاء الأرض إلى أرض كنعان، وهكذا أستمر في إصدار الأقوال في أرض كنعان لأسيطر على الكون كله. في هذا الوقت، لا يوجد نور في كل الأرض باستثناء كنعان، وجميع الناس مُعرضون للخطر بسبب الجوع والبرد. لقد أعطيتُ مجدي لإسرائيل ثم أخذته منها، وبعد ذلك أحضرتُ بني إسرائيل إلى الشرق، وكل البشرية إلى الشرق. وقد أحضرتهم جميعًا إلى النور حتى يتسنى جمع شملهم بالنور، وربطهم به، فلا يكون إلزامًا عليهم فيما بعد أن يبحثوا عنه. سأدعُ كل الباحثين يرون النور من جديد ويرون المجد الذي كان لي في إسرائيل؛ سأدعهم يرون أنني أتيتُ منذ زمن بعيد ونزلتُ على سحابة بيضاء في وسط البشر، وأدعهم يرون العدد الذي لا يحصى من السُحُب البيضاء والثمار في أعدادها الوفيرة، والأكثر من ذلك، سأدعهم يرون يهوه إله إسرائيل. سأدعهم ينظرون إلى مُعلّم اليهود، المسيا المُنتظر، وظهوري الكامل الذي تعرض للاضطهاد من الملوك عبر العصور. سأعمل على الكون بأسره وسأؤدي عملًا عظيمًا، معلنًا كل مجدي وكل أعمالي للإنسان في الأيام الأخيرة. سأظهر وجهي المجيد في كماله لمن انتظروني لسنوات طويلة، ولمن تاقوا لرؤيتي قادمًا على سحابة بيضاء، ولإسرائيل التي اشتاقت لعودتي من جديد، ولكل البشرية التي اضطهدتني، حتى يعلم الجميع أنني قد انتزعتُ مجدي منذ زمن بعيد وأحضرته إلى الشرق، ولم يعد في اليهودية. لأن الأيام الأخيرة قد حانت بالفعل!

إنني أقوم بعملي في جميع أنحاء الكون، وفي الشرق، تنطلق صدامات مُدوّية بلا توقف، لتهز كل الأمم والطوائف. إن صوتي هو الذي قاد كل الناس إلى الحاضر. سأجعل كل الناس يخضعون لصوتي، وينجرفون في هذا التيار، ويخضعون أمامي، لأنه قد مرّ وقت طويل منذ أن اسْتَعَدْتُ مجدي من كل الأرض وأعدت إطلاقه من جديد في الشرق. من ذا الذي لا يشتاق لرؤية مجدي؟ من ذا الذي لا ينتظر بفارغ الصبر عودتي؟ مَن ذا الذي لا ينتظر مُتعطّشًا لظهوري الثاني؟ مَن ذا الذي لا يشتاق لجمالي؟ مَن ذا الذي لن يأتي إلى النور؟ مَن ذا الذي لن يتطلَّع لغنى كنعان؟ من ذا الذي لن يشتاق لعودة الفادي؟ من ذا الذي لا يُعجب بالقدير العظيم؟ سينتشر صوتي عبر الأرض؛ إنني أرجو، عندما يقف أمامي شعبي المختار، أن أتحدَّث إليهم بالمزيد من الكلمات. إنني أتحدَّث بكلماتي للكون كلَّه وللبشرية مثل الرعود القوية التي تهز الجبال والأنهار. وهكذا صارت الكلمات في فمي كنزًا للإنسان، وكل البشر يقدّرون كلامي. يومض البرق من الشرق قاطعًا طريقه إلى الغرب. وهكذا هي كلماتي حتى أنَّ الإنسان يكره أن يتخلَّى عنها، وفي ذات الوقت يُدرِكُ أنه لا يستطيع سبر أغوارها، لكنَّهُ يبتهج بها أكثر فأكثر. يبتهج ويفرح جميع البشر احتفالًا بقدومي كاحتفالهم بمولود جديد. وبواسطة صوتي، سأجمع كل البشر أمامي. ومن ذلك الحين فصاعدًا، سأدخل رسميًا في الجنس البشري لكي يأتوا ليعبدوني. ومع المجد الذي يسطع مني والكلمات التي ينطقها فمي، سأجعل كل الناس يأتون أمامي ويرون أن البرق يومض من الشرق وأنني قد نزلتُ أيضًا على “جبل الزيتون” في الشرق. سيرون أنني كنت لفترة طويلة على الأرض، ليس كابن اليهود فيما بعد بل كبرق الشرق. لأنه قد مر زمنُ طويل منذ أن قُمتَ من الأموات، وقد رحلت من وسط البشر، ثم عدتُ للظهور بمجد بين الناس. أنا هو مَن كان يُعبَدُ لعصور لا تُحصى قبل الآن، كما أنني أيضًا الرضيع المهجور من قِبَل بني إسرائيل منذ أزمنة لا حصر لها قبل الآن. كذا فإنني أنا الله القدير كلي المجد في العصر الحاضر! ليأت الجميع أمام عرشي ويرون وجهي المجيد، ويسمعون صوتي، ويتطلَّعون إلى أعمالي. هذا هو مُجمَل إرادتي؛ إنها نهاية خطَّتي وذروتها، وكذا فهي غاية تدبيري. لتتعبَّد ليّ كل أمَّةٍ، ويعترف بيّ كل لسانٍ، وليضع كل إنسانٍ إيمانه بيّ، وليخضع ليّ كل شعبٍ!

من “دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون” في “الكلمة يظهر في الجسد”

محتوى ذو صلة